التنميه طريقنا

حاذر ان تحارب من إذا أستطاعت صنعت

الأحد,كانون الثاني 06, 2008


أنهيا الثانوية العامة معاَ... وفي الاجازه تم تتويج نجاحهما بالزواج ، هكذا كان القرار لمن نصبوا أنفسهم أحقية لمثل هذا القرار .

 

نشاءة جليله وهاني... ضمن أسره ممتدة لثلاثة أجيال جميعهم يسكنون بيت واحد لذي كان قرار والديهما بعد ماتمت المباحثات بين الأخوين بما إن هاني لابد أن يذهب إلى الدراسة في المدينة... فلا بد أن يتزوج ابنة عمه... حتى تحافظ عليه في غربته وعلى كيان الأسرة خوفا من أن يقع هاني بغرام وحب فتيات بنات المدينة ...ويفرضها عليهم لتكون الغريبة التي تستولي على ابنهم..!!.

 

 وكما كتب القدر...!! لسميه فرصة الدراسة ومرافقة أبن عمها في سنوات الدراسة في قريتهما الهادئة ...قدر لها أن تتزوج من دون أن تُستشار أو أن يُأخذ برأيها...!!! وكانت من ضمن من أخبروا بموعد الزفاف... واستعدادها له  كان كباقي أفراد الأسرة... لينتقلوا على اثر حفل الزفاف للمدينة حتى يتسنى لــ هاني إكمال إجراءات التسجيل في الجامعة.

 

 وقبل أن يلتحق بالدراسة في الجامعة كانت الزوجة الصغيرة تعاني من بوادر حمل... إظطرت أن تدفن مع بوادر هذا الحمل حلمها بأن تلتحق مع زوجها للدراسة في الجامعة... وكان أول الاستسلام وعدم البوح بما تريد بعد أن تم تزويجها من ابن العم ولم يدعو لها خيار الرفض أو القبول ..!!!.

 

وضلت تحدث نفسها سألحق بركب العلم وسأفاتح هاني بعد ولادتي بمُولودي الأول ... وتلا الأول الثاني والثالث والرابع والخامس والزوج سعيد بتفرغها لرعاية أولاده وبيته، من دون أن يكون لها ذلك الصوت الذي يقرر أو يرفض أي خطوة من خطوات حياتها... ومرت السنوات.... تخرج هاني من الجامعة ...وانخرط في سلك التدريس في الجامعة وانهمك في دراساته وأبحاثه، واضعاَ هدفاَ بأن يكون دكتور الجامعة المرموق..!!.

 

 وكانت هي تقوم خلال هذه الفترة بدور الأب والأم معاَ... تنفق على بيتها وأطفالها من المقرر الشهري الذي قرراها لهما صانعي قرار زواجهما إضافة إلى راتبه البسيط ...الذي لايفي بمقومات الحياة الاساسيه....!!  إلى إن تسلم وضيفه تليق بمقامه كدكتور في الجامعة بفضل مساعدة أهله وزوجته التي تفرغت لكل المهام الصغيرة والكبيرة مفسحه له المجال لتحقيق طموحه.

 

 وكبروا أولاده وأصبحت أبنته الكبرى في الرابعة عشر من عمرها وبدل أن يحتفلوا بهذا الانجاز العظيم الذي أثمرته السنين...!!!

 

 أتى ليعلن عن رغبته بالزواج بأخرى وكان عذره الذي برر بهِ رغبته  لرفيقة الدرب التي تحملت عنه كل المصاعب والمتاعب والحرمان... ( أنتي لم تكملي تعليمك وقبل هذا انظري إلى نفسك تبدين كعجوز شارفت على الخمسين ) ...!!! ومثل مابدئت معه الحياة من دون قرار سمعت ماقال من دون أن تنطق بكلمه...!!! فهي لم تتعود أن تتكلم أو تعبر عما يخالج نفسها من مشاعر غضب أو رضا..

 

 واكتفت بأن تطلق العنان لدموعها ...وأمسكت بالمر آه لترى وجهها للأول مرة منذأن ولدت، تتحسس عينيها ..وجبينها.. وخديها فلم تجد نفسها...!!

 

 فهي لم تتعود أن ترى الأشياء من خلال عينيها ...كل شيء تراه من خلال عينيه، من خلال أنفاسه، من خلال تعابير وجهه، من نبرات صوته.

 

 فأن دخل البيت صائحا .... كتمت بكاء أطفالها من أجله ....!!.

 

 وان دخل البيت واجما ..... هيئت له الهدوء حتى يستعيد نفسه ..!.

 

فهي بالتأكيد لاتجيد استخدام اللغة الفصحى ، ولا تنمق الحروف ولا تزخرف الكلمات..!.

 

هي فقط تجيد استخدام فطرتها..

 

فهي مازلت تعيش ذلك الزمن الجميل.. تضن أن كل الرجال مثل أباها وأبوه لايحتمل قلبيهما أكثر من حب ...ولم يحلما بطيف غير طيف  والدتهما ...!.

 

هي بالتأكيد لاتجيد استخدام الموبايل ..

 

ولكنها تجيد الأمن والاستقرار .

 

هي لاتجيد الكمبيوتر والانترنت ..

 

ولكنها تجيد الحفاظ على ميزانية الماء والكهرباء في بيته طوال أربعة عشر عاما.

 

أنها لاتجيد تنسيق ملابسها لون الحذاء مع الشنطه..

 

ولكنها تجيد تنسيق الطعام الدافئ بجميع أشكاله وألوانه.

 

إنها لاتجيد وضع المساحيق على وجهها  ..

 

ولكنها تجيد نظافة الأولاد وترتيب المنزل.

 

إنها لاتجيد كلمات الحب والدلال ..

 

ولكنها تجيد أن تسجد لله شكر لأنك من بين رجال الأرض كنت زوجها وان لم تكن اختيارها.

 

إنها من رافقتك الطريق وارتضتك نصفها الأخر وأنت لاتمتلك شيئا

 

فكانت ذلك الكبريت الذي يمنحك دفء الشتاء ..

 

وكانت ذلك البرد الذي يطفئ حرارة الصيف ..

 

وكانت تمسك على قلبها حين ينقبض حين يصيبك مكروه ... فتشعر بألمك قبل أن يصيبك..

 

وبحزنك قبل أن يتسرب إليك ...

 

 أو بالاه قبل أن تستقر بك...

 

ارتضت أن تعيش ببيتك القديم ...وتصافح والدك.. وتقبل والدتك..

 

وتعشق غرفة نومكم ألقديمه وترسم أركانها بلهفة ... هنا جلس ، هنا ذاكر دروسه ، هنا لعب مع أبنائه ، هنا بكي ، هنا فرح ، هنا وقف أمام هذه المرآءه بكامل أناقته في أول يوم وظيفي تلتاها  وقفة الماجستير والدكتوراه .

 

هنا وقف بكامل جاذبيته لينظر من النافذه على باص الجامعة استعداد للذهاب لوظيفته.

 

 لتعود هي فتقرءا في كتبك المتناثرة ..

 

وترتب أوراقك المبعثرة ..

 

وتحتسي بقايا القهوة من ذلك الفنجان الذي يحبه..

 

لتستأنف يومها في رعاية أولادك الخمسة..

 

 لتعلن اليوم بكل بساطه في وجهها بأنك تريد أن تتزوج من إمراءة أخرى.. لاء لاشيء..، ألا لأنها أفسحت لك الطريق تكمل تعليمك ولم تكمل تعليمها..!! وأفسحت لك المرآة لتنظر على كامل أناقتك وتتجاهل أناقتها ...!

 

فاعذرها سيدي... إن كانت للأول مرة ستفاجئك بقرار من دون أن تستأذنك وتحزم حقائبها وتعود أدراجها تاركه لك الأولاد الخمسه، والغرفة القديمه، والمراءه، والنافذه، وبقايا القهوة في ذلك الفنجان واعذرها أيضا... إن تمردت على جرحك لها ،وكسرت كل القيود وانسلخت من حياتك وتحررت ........فأنت من بداء النهاية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



في08,نيسان,2008  -  04:53 مساءً, ماجدعبدالحميد كتبها ...

الاخت زعفران
اولا اهنيك على مدونتك الرئعه ونقول لكي نورتي اتحاد المدونين العرب فرع اليمن مثلما نورتي مارب برس بمقالاتكي الرائعه ,,والمتميزة .
كما اننا نود ان نعلمكي بانه تم اضافه اسمك ضمن قائمة الاعضاء على امل ان تشاركينا مهمتنا في تطوير العملية التدوينية في اليمن ونقل صورة مشرفه عنها والعمل الجاد تجاه كافه القضايا التي يتطلب منا الوقوف امامها .

في16,نيسان,2008  -  07:33 صباحاً, محمد حسين كتبها ...

مررت صدفة بهذه المدونة واعجبت بها وبكل ما هو منشور فيها ..
خالص تحياتي ..

في16,نيسان,2008  -  08:38 صباحاً, إتحاد المدونين العرب - فرع اليمن كتبها ...

الإعزاء المدونين اليمنيين نتمنى عند طلبكم الحصول على العضوية في الإتحاد التركيز على شروط العضوية الموجود أعلى الصفحة بالاضافة إلى استمارة العضوية وهي :
الاسم:
أسم المدونة:
رابط المدونة:
مجال التدوين
تاريخ إنشاء المدونة:
بريد إلكتروني:
الجنس:
العمر:
البلد الأصلي:
بلد الإقامة:
المؤهل العلمي:
المهنة الحالية:
تاريخ الطلب/ الانتساب:

مع تمنياتنا لكم ولمدوناتكم كل التقدم والإزهار،،،،،،،،،
http://yemenifiler.maktoobblog.com/

في19,نيسان,2008  -  06:05 مساءً, صباح الخيشني كتبها ...

هذه ثاني قصة أقرأها لك عزيزتي زعفران..

وفي كليهما أخذتني تعابيرك البسيطة وحبكة القصة إلى أغوار الواقع بسلاسة ..

ربما بطلت قصتك أخذت موقفا لأول مرة غيرها كثير لم تتح لنفسها فرصة كهذه، بل واصلت المسير مقنعة نفسها أن هذا أفضل لها ولأولادها..

وكم أعجبني وصفك البسيط لفارق الرؤية للحياة بينهما فهي تنظر بعينيه ولأجل راحته وهو ينظر بنفس الزاوية لكن لنفسه فقط..

سعيدة جدا بالتعرف على مدونتك..


في23,نيسان,2008  -  08:08 صباحاً, فاطــــــمة الاغـــــبري كتبها ...

الحملة العالمية

" لا لثقافة قتل الأطفال "
أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء
تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته
كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرارجريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.

إن إتحادكم إتحاد المدونين العرب ليتشرف بالمشاركة في كسر هذا الصمت باطلاقه حملته العالمية اليوم الأحد 20-4-2008م تحت شعار " لا لثقافة قتل الأطفال " والمترجمة مبدئياً بعشر لغات هي الإنكليزية والإيطالية والفرنسية والروسية والدانماركية والهولندية والعبرية والأمازيغية والنرويجية والبولندية إضافة للغة العربية على أن تستمر لغاية إنتهاء معرض تورينو الدولي للكتاب في 12-مايو-2008م وعلى ان تضاف لغات أخرى لاحقاً وتباعاً إن أمكن.

إن إستضافة " قتلةٍ للأطفال " كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض " ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية"
إن إتحاد المدونين العرب وهو يطلق حملته العالمية هذه ليتوجه بكل الشكر والتقدير والإعتزاز لكل الأدباء والكتاب الذي أعلنوا أوسيعلنون مقاطعتهم للمعرض ونقول لهم لقد بصمتم كلماتكم بأحرف الذهب وخلدتم أسماءكم في سجل الإنسانية الأول كما يتوجه الإتحاد بجزيل الشكر والإمتنان لكل من ساهم في إطلاق هذه الحملة ويخص بالذكر السادة أعضاء الإجتماع العاشر الموسع والفنانة السيدة أمية جحا والسادة المترجمين وأعضاء الإتحاد وهيئته الإدارية وسيعلن في نهاية الحملة عن قائمة الشرف لمن شارك وساهم وهو يتمنى على جميع المدونين والكتاب والأدباء والمفكرين والإعلاميين والصحفيين والهيئات والإتحادات والروابط والمواقع والمنتديات الثقافية والأدبية ومنظمات حقوق الإنسان والقانونيين مناصرة هذه الحملة ونشرها ومساندتها كما يتمنى عليهم تسجيل مشاركتهم في الموضع المخصص لقائمة الشرف في موقعي الإتحاد.
الحياة حق لأطفال العالم والكتاب رمز قداسة لهذا الحق فلا تدنسوه!.
الانتصار لقضيتنا والمجد لاتحادكم
والله ولي التوفيق

أخوكم
د.محمد شادي كسكين
الرئيس العام لإتحاد المدونين العرب
برعاية
إتحاد المدونين العرب
حملة
لا
لثقافة قتل الأطفال
الحدث: " معرض تورينو الدولي للكتاب 2008م "
ضيف الشرف: إسرائيل
القضية :يستضيف معرض تورينو الدولي للكتاب ( إيطاليا 8-12/ مايو 2008م ) الكيان الإسرائيلي ضيف شرف على المعرض رغم إستمرارها في إستهداف الأطفال والمدنيين وخرق قوانين حقوق الإنسان وإتباعها سياسة العقاب الجماعي .
· لماذا هذه الحملة:
· لأن الكتاب يجب أن يطل رمزاً للعلم والمعرفة وثقافة التسامح والسلام والعيش الإنساني المشترك وحوار الحضارات وبناء الإنسان.
· لأن القبول بإستضافة إسرائيل كضيف شرف يحتفى به هو تشجيع لنشر ثقافة قتل الأطفال وخرق حقوق الإنسان
· لأن مقاطعتكم لهذا المعرض إنتصارلدموع وألم الأطفال الذي حرموا الحياة والحليب والأمن والعائلة والسعادة
· إلى السادة الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين من أجل حقوق الإنسان:
إنها وصمة عار في تاريخ الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية أن يتم الإحتفاء في معرض عالمي للكتاب يفترض أن يروج لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف ومكافحة الفقر والحروب وترسيخ القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بكيان:
· تستهدف طائراته وصواريخه الأطفال والمدنيين من النساء والشيوخ.
· يستخدم سياسة العقاب الجماعي والمحرقة الجديدة ضد شعب أعزل.
· يفرض حصاراً على أكثر من مليون ونصف مليون شخص .
· يمنع دخول المواد الغذايئة والأدوية والوقود لمليون ونصف المليون إنسان
· يصادر الأراضي ويهدم بيوت المدنيين
إن بعض نتائج هذه السياسة هي:
· يعيش 80% من مواطني قطاع غزة تحت خط الفقرمنهم 66.7 % يعيشون في فقر مدقع
· بلغ عدد الأطفال الذين إستشهدوا بنيران الصواريخ والطائرات منذ أواخر العام 2000م أكثر من 1000طفل منهم أكثر من 50 طفلاً منذ بداية العام 2008م حسب إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
· بلغ عدد الأطفال الذين ما تزال إسرائيل تحتجزهم في السجون حوالي 344 طفل بحسب إحصائيات وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية.
· إن حياة 20000 طفل مصاب بفقر الدم من عمر 4-6 سنوات مهددة الان بسبب توقف الأطعمة المساعدة على الشفاء.
· يقبع في سجونه أكثر من 11700 أسير بينهم أطفال ونساء وشيوخ ونواب منتخبون
· بلغ عدد المرضى الذي إستشهدوا جراء الحصار الغذائي والدوائي المفروض على قطاع غزة 133 وما يزال المئات من المرضى تحت تهديد الموت بفعل نقص الأدوية والمعدات الطبية ومنع سفرهم للخارج بقصد العلاج.
· نقص خطيرفي المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والكهرباء والوقود
· كارثة إنسانية وبيئة جراء إنعدام وتخريب نطام الصرف الصحي
· أمراض نفسية للأطفال جراء المشاهد المروعة وصوت الإنفجارات
· تقويض العملية التعليمية وإرتفاع نسبة الأمية وحرمان الأطفال من فرصة التعليم
· بلغت نسبة البطالة علاوة على العيش المدقع 45 % وإزدادت طاهرة عمل الأطفال وصغار السن
ولذلك:
· الكتاب رمز للمعرفة والنور وعلينا أن نبقيه رافضاً لثقافة الموت وقتل الأطفال
· المشاركة في معرض دولي للكتاب ضيف شرفه " قاتل للأطفال " يعني المشاركة في قبول وتشجيع سفك الدماء وخرق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.
ضميرنا الإنساني والفكري يصرخ بنا :
· قاطعوا معرض تورينو الدولي للكتاب لكي لا تكونوا بمشاركتكم فيه مشجعين لثقافة الجرائم الإنسانية المستمرة والإبادة الجماعية ودعونا نصرخ بصوت إنساني واحد

في23,نيسان,2008  -  12:08 مساءً, تيسيرالسامعى كتبها ...

مدونة رائعة اتمنى لك التوفيق

في28,نيسان,2008  -  06:50 مساءً, أنس فجال كتبها ...

قصص المرأة اليمنية دائما ما تشعرنا بالحزن والأسى .
عشت في اليمن سنوات عديدة
كان إعجابي بشخصية المرأة فيها أكثر من إعجابي بشخصية الرجل
في مقاعد الدراسة الجامعية دائما ما يكون التفوق هو حليف الفتاة
دائما ما تكون دفاتر الإجابات التي تشعر عند الانتهاء من قراءتها أنك كنت في روضة غناء
المرأة اليمنية بحق تستحق الإشادة والإعجاب والإحترام .
قرات بعض القصص التي تحكي معاناة المرأة اليمنية في كتاب

YEMENI VOICES
WOMEN TELL THEIR STORIES

Edited by Marta Paluch

كانت حكاياتهن مثيرة للغاية ، تتحدث عن الصعوبات التي واجهت بعض الوزيرات وكبار القيادات النسائية في اليمن ، كيف استطاعت أن تكسر القيود والحواجز الاجتماعية كي تصل إلى مكانها المرموق .

مثال المرأة التي ذكرتيها أختي زعفران لا شك بأنه حقيقي وواقع لدى 50 % وأرجو أن لا أكون مبالغا من أساتذة الجامعات .

بعد أن يصبح دكتورا في الجامعة يدير ظهره لزوجته القديمة التي رعت خطواته الأولى في مسيرته نحو المعالي ، يتنكر لها ليقع في أحضان الحب مع فتاة جامعية يزعم انها مثقفة وتعايش طموحاته وآماله .
الحديث في ذلك يطول ..

أكرر ثنائي الخاص على أسلوبك القصصي الممتع والمثير
كما أشكرك على حمل أعباء وآمال الفتاة اليمنية على كتفك كي تنشرين التوعية الإجتماعية في بلد هو بحاجة إلى التوعية فعلا .

فبك وبأمثالك من الكاتبات قد ارتقت اليمن درجات ملحوظة نحو الرقي والحضارة ، بعد أن كانت خلوا من كثير من جوانبها لسنوات طوال .

مدونتك ممتعة

أسأل الله لك السداد والتوفيق .

نحن مع تثقيف المرأة وتعليمها والخروج بها من قماقم الجهل والظلام ، كل ذلك في حدود الشرع القويم وبما لا يخل بفطرة المرأة وقوانين الدين الحنيف .

وفقك الله ونفع بك

في10,آب,2008  -  09:37 صباحاً, عبدالرزاق العزعزي كتبها ...

أضع بصمة في هذه المدونة الرائعة


تحياتي

في10,آب,2008  -  09:37 صباحاً, عبدالرزاق العزعزي كتبها ...

وكمان تعليق التعليق!!!