ذئاب تنهش الوطن

كتبها زعفران علي المهناء ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 05:44 ص

 

 

لم نعد نقلِّب في المساء فنجان القهوة فقد توقفنا عن شرب القهوة اليمنية القادمة من هناك ، من خلف جبال رازح لاستشعارنا مرارتها برغم كل المرارات التي نمر بها في يومنا منذ الصباح حتى وقت تناول فنجان القهوة ونحن نشاهد الأخبار لتتكشف لنا كل تلك الحقائق المتوارية خلف مؤامرات ومخططات في غاية الدناءة وهي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
 تلك القهوة ذات الرائحة الممزوجة برائحة تراب الوطن قد تلوثت اليوم برائحة الخيانة….!!! فلا فنجان يقلّب ،ولا أخبار تُشاهد، ولا ألسنه تتكلم، ولا أقلام تكتب، لنفر من كل الأشياء إلى حزن عميق يرعبنا

كلما تذكرنا قوله تعالى : «وابيضّت عيناه من الحزن وهو كظيم » صدق الله العظيم…… 
 وكلما هممنا البوح بأحزاننا أخجلنا قوله تعالى :
«وبشر الصابرين» صدق الله العظيم

فنجد أنفسنا وقد وقعنا في خطأ فادح بانتظار “مواقف بيضاء من قلوب سوداء” ….كانت في يوم من الأيام» تغفو. ونغفو معها بأمان” إلى أن استيقظنا بعدها فلم نجد حولنا سوى الذئاب تحوم حولنا وعلامات التعجب تقتلنا …..!!!!فلا نعلم هل أكلتهم الذئاب، أم تحولوا إلى ذئاب تنهش في أرض الوطن بدعوى الحق الإلهي في الحكم ….؟!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(بين التأمل والتألم).. زعفران المهناء في مواجهة حميد الأحمر

كتبها زعفران علي المهناء ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 16:47 م

 

 

"أنت تستبق الأمور"….. هكذا ردت تلك المذيع المتألقة والمفاوضة بعنف في اللقاء الذي مارس فيه ذلك الشاب المتحمس شتى صنوف الضعف حين قذف بنا بعيداَ في الصفحة الأخيرة فلم يعد يعنيه شيء سوى أنه ينتمي إلى قبيلة حاشد، متناسياَ أنه فتح عينيه وترعرع قلبه في زمن ما بين عام 1962 إلى يومنا هذا…..!!!
 ولمس أبوة دولته من خلفية أبوه ذلك الهامة الشامخة الثائرة ، وعرف حجم الإنسانية ومعنى الوطن في كيان الجمهورية اليمنية ، وتضخم بالشموخ والعزة تحت سماء وفوق أرض وعبر هواء الوطن اليمني .
فلمـــاذا ……. مارس كل أنواع الموت في تلك المقابلة…!؟
لمـــاذا…….. كان يشعر بكل ذلك الانكسار وهو يذكرنا بأنه له جذور بقبيلته حاشد…!!؟
لمـــاذا……. أشعرنا بأنه مشتت ، وبأنه يموت رعباَ بعد وفاة والده الذي كان شيخ من دون أن يذكر أنه شيخ حاشد في يوم من الأيام فقد كان شيخ لكل مشايخ اليمن وقبائلها إذا متجاوزنا إننا شعب ذو حضارة لم يمارس القبيلة إلا في عصوره المتقدمة…!!؟
لمـــاذا…… استغل مساحه بيضاء من ذاكرتنا، ولطخها بالون الأسود وسرد حكايات وبطولات للأدوار لم يكن داخلها ولا صانعها….!!؟
لمـــاذا ……… نحت شخصيته بنا كجرح يجبرنا الوقت على احتماله رافعين أيدينا للمولى بدعاء أن يكفينا الله شره …!!؟
لمـــاذا ……. يظن إن الكرسي فرصة انتقام قد منحته إياه القبيلة لتصفية حساباته …!!؟
لمـــاذا……. أشعرنا بأن ثراءه أوقظ فيه كل عقده القديمة بداء من عقدة "جنون العظمة"………. و"انتهاء بعقدة النقص"….!!؟
لمـــاذا…… لديه رعب وحساسية قاتله من سؤال ماذا قدم للوطن، وكيف سخر ماله لخير وحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدي الرئيس.. لن أهنئك بيوم 17 يوليو

كتبها زعفران علي المهناء ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 10:08 ص

بطريقتي المجنونة أسمحوا لي بأن أثرثر قليلاَ وأشغل عيونكم بقراءة سطوري في زحمة الحياة اليومية الخاصة بكم ،فقد قررت أن أحتفل بطريقتي الخاصة في يوم (17) من يوليو يوم تاريخي لايعني ربما لنا الكثير بقدر مايعنيه له وحده ذلك الفارس المقيد….!!!
 في البداية أعترف لكم بأني كنت أشعر بالرهبة من حروفي وكلماتي التي تحاول دفني على شواطئي الحزينة ولكن تميز هذه الليلة جعلت من دق الجرس إعلان بأن الوقت كالسيف…. للانقطاع الكهرباء المتواصل فكان الصراع بين الإحساس والإمساك بالقلم مريراَ… والصمود أمام الظلام أضعف من إيقاظ الإحساس ولكن الأماني كانت أنقى من فقعات الماء .
فقد كنت أثرثر بيني وبين نفسي عنه دون سواه…. فقد حمل شهادة رجل المواقف والتحولات طيلة واحد وثلاثون عام.
استذكرت وراجعت كمراجعتي لدروسي المدرسية حين كنت أكافح أميتي بشهادات المدرسة، وانتقلت  معه من مرحله إلى مرحله شاكره ذلك الظلام الإلزامي هذه الفرصة التي فندتُ بها كل التفاصيل التي أصبحت أكبر من كل الكلمات
فما زال عالمه برغم تضخم السلبيات من حوله……
 جميل كما هو .
وكل الحكايات المزيفة التي تحاول أن تعشش من حوله كفيروسات هذا القرن عديدة ……
 إلا أن الفرح الأول معه ،والوحدة به .
ومهما سطرت الحروف فساد المارقين من حوله ……
ألا أن الحلم الأول هو.
والحنين والثورة هو .
وقصائد الشموخ هو .
ومهما حاول أبناء الظلام أن يحاصروه بالفشل من كل الجهات وهمين الكل بأن صلاحيته في الحياة اقتربت من دائرة النهاية ……
 إلا أن حجم محبيه خلفه يبقي أبناء الظلام في حالة ذهول!!! وكل تلك الأيادي في جميع أرجاء الوطن تدعوا له برعاية خالقه وحفظه.
ومهما حاولوا أن يكبلوه بالإحباط والغربة الموحشة….
مازال الكثير والكثير يمضون باتجاهه بإحساس صادق فهو الأمل الذي يتنفس به ومن خلاله كل من ضجت بهم الوديان والسهول والجبال …..
فيا من تاريخه أكبر من كل الكلمات
 لن أٌهنئك بيوم (17) من يوليو …يوم أن ارتضيت أن تحبس أنفاسك مقابل تنفس الآخرين لتعيش مقيداَ مقابل أن يعيش الجميع أحرار.
لن أهنئك بيوم (17) من يوليو …وأنت تعرف كما أعرف أنه يوم أصبح الكل يعرف كل الطرقات في أرض الوطن مشياَ على الأقدام واضعا رأسه على وساده من حجر من شماله إلى جنوبه وأنت تعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تغضــب منـــــي!!

كتبها زعفران علي المهناء ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 10:10 ص

في أعماق نفسي صرخة ترفض ذبذبات صوتي أن تترجمها إلى حروف فتأخذ السطور لها ثوباًَ بعد دمجها مع الحبر على الورق، وفي أعماق نفسي صرخة تحيط بكياني كغلاف ناري؛ فكيف أتنهدها وأنا أخاف على دقائق الأثير منها، كيف أتنهدها وقد جثمت على قلبي، وتقرحت أجفاني من حرارتها، وتكاد تقضي على ضلوعي؟!.
فأنا أكتب إليك الآن يا فخامة الرئيس؛ لأنني أصبحت كالطفل الجائع الفقير عندما تدفعه مرارة الجوع أن يستغيث غير آبه بفاقة أمه وانكسارها، فتكرم بقراءة قصتي الموجوعة؛ لأنها متصاعدة من أعماق نفس حية ومؤمنة.
فقد شاءت الأقدار أن تتوفى زوجتي تاركة لي ثلاثة نجوم.. صممت أن أعوضهم يُتم أمهم بأن أصنع منهم أقماراً تضيء سماء كياني، فوقعت مع أحلامي ضحية موروث خاطئ أكرهه لا يمتُّ إلى ديننا بصلة، وفريسة بين أظافر مؤامرة لا أدري كيف أسبغت عليها طوق الرضا فخنقتنا في إطارها؟!.
لا تغضب مني يا فخامة الرئيس، فأنا لست من دهاة المعارضة السياسية لأمتلك أسرار مفاتيح الخطاب السياسي، ولا أنا من أولئك المرتزقة الخونة فأبذل المال والسلاح لتصلك رسالتي؛ ولكني أنا ذلك الـ (علي) الذي يقطن أعالي الجبال؛ نقي القلب، أبذل النفس والمال في سبيل سعادة أسرتي؛ فكان ذلك اليوم الذي ذهب به ابني إلى المدينة ليلتحق بالجامعة، وكل الجامعات لدي في بلدي سواء ما دامت تحت سماء وطني، وضاعت كل الآمال بأن يعود ذلك الشيخ الفتي الذي يجدد الإيمان في قلوبنا، ويعتلي منبر الجامع في قريتنا، ويخطب في الناس بعد أن أجمع الناس على عذوبة صوته في تلاوة القرآن الكريم حين كان يؤمهم في الصلاة، فكان حرصي أن يُكمل هذه النعمة الإلهية بالفقه الديني، وعلى نفس الخط سعيت أن تكون أختاه؛ فتلك قابلة، والأخرى مدرسة لأولاد وبنات قريتنا.
فما أجمل يا فخامة الرئيس أن تمارس دورك في الحياة فتتقن الأداء وتتقن الدور وتقف بكامل فرحتك في انتظار تصفيقهم الذي يمنحك قلادة الجدارة؛ وأنت تشعر بأنك الشخص المرموق بين أهلك؛ ليس لأني شيخ القرية، ولا لأني حزبي كبير فيها، ولا مذهبيتي طاغية عليَّ، ويستحيل أن أكون ممن يتاجرون بالسلاح؛ ولكن لأنني وسط كل هؤلاء أقود أسرة متعلمة تقوم بدورها على أكمل وجه، فما أمر يا فخامة الرئيس عندما تكتشف بعد كل هذا أنك كنت تؤدي دورك في حكايات أنت بطلها الوحيد؛ بعد أن دخل ولدي الشيخ الفتي ذو الصوت الملائكي والقلب المؤمن، والعقل السليم وسلّمني تلك الفتوى التي صدرت باسم علماء اليمن ليهدّوا ما بنيته بسنين في لحظة مخاطباًَ: لقد أخطأنا كثيراً يا والدي…!!!.
حاولت أن أتعمق في عينيه التي بدت غر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد أخطأت

كتبها زعفران علي المهناء ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 17:07 م

منذ قليل أغلقت سماعة الهاتف بعد طول عتاب …… منذ قليل باشرني بعد أن حييته بأفضل تحيه وقد رفض أن يرد بها أو بأفضل منها… بسيل من الاسئله الغاضبة :هل جربتٍ يوما أن تحبٍ إنسان لاتعريفيه …؟؟!!
هل جربت أن تلتقي بخيالك به يوماَ وتشاطريه أحلامك من خلال حروفك وكلماتك …؟؟؟! رفض أن يمهلني وقت لأجابه ورد مجيباَ على نفسه : حتماَ ستقولين ماهذا الكلام ….؟!!
فرضت عليه أن يسمعني: وأكدت له أنني أحمل في داخلي الكثير من المحبة للأناس لأعرفهم فحين قرأت قصائد البرد وني أحببته ولم أعرفه ،وحين تربيت على حماس محمود الزبيري أحببته وشاركني العديد من أحلامي ولم أعرفه ،وحين قرأت لشعراء المهجر من جبران خليل جبران وميخائيل نعيمه أحببتهم ولم أعرفهم، وبنفس الطريقة أحببت زاهي الجبالي في رواية" إرهابي عشرين" لعبد الله ثابت ولم أعرفه….. وكلما قرئت رسائلكم وتعليقاتكم أحببتكم ورسمت لكلم ملامح في خيالي ربما تشبهكم وربما تكون بعيده كل البعد…… لذا انتم نفس الشيء تحتفظون بخيالكم بصورة لي مماثله فلماذا كل هذه النقمة ……
هدئت حدة صوته كثيرا وبادرني بسؤال يسمح لي به بالاجابه عليه …. – ولكني لأصدق بأن ماكتبتيه في مقالك " في الحالتين تمزق " هو محض بنات أفكارك لأن حروفك دائما صدى أفكاري فلماذا مزقتٍ هذه الحبال وأصبحت قاصرة عن إدراك أفكاري ……..
- على رسلك أخي الفاضل قبل أن تصعد بي إلى سمائك أدعوك إلى أن تهبط معي إلى جحيمي الذي قوة لهيبه تحرق الفؤاد ودخانه يجثم على الصدر لذا فكرت أن تشاركوني هذا الجحيم …….. قاطعني بقوله بس أنتٍ دائما تكتبين بدرجه عاليه من الذوق وأنت من كتب عن "قذف المحصنات " وأنا أقول بأنه لايليق بإنسانه مثلك أن تنقب بعد عورات الناس .
- يأخي أنت رجل فاضل وكريم وقد منحتني من وقتك الثمين لأحادثك فهذا يدل على أنك متيقظ وحكيم لذلك خصيتك وأمثالك بهذا المقال لتفقه مايتنبأ ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الحالتين تمزق …!!

كتبها زعفران علي المهناء ، في 12 يوليو 2009 الساعة: 09:55 ص

 

 

 

لا أعلم إن كان يحق لي كتابة ماسأكتبه هنا أم لاء….
لا أعلم إن كان يحق لي أن أبوح لكم ماتخيلته وأنا أقراء خبر زفاف الابنة الثانية لذلك البالون المتضخم فاقد الهوية الوطنية الخاصة به البيض …………
لا أعلم إن كنت سأنسف شيئاَ من قناعتي أم لا ……..!!
ولكني مؤمنة بأني لن ألون الحقائق.. لن أزخرف الوقائع بكلمات منافقة.. لن أصفق له وفي داخلي قلب ينزف حين تصفحت المواقع على خبر زفاف أبنته الثانية… تمنيت وللمرة الأولى أن يتحول القلم إلى مشرط بين يدي فأمزق أوردته لأخرج الدم الفاسد منها!!!!
للمرة الأولى أتمنى أبصق على قلب لا يمت للرحمة بصلة!!!
فلا أحد يستطيع أن ينسي فجأه، ولا أحد يكره فجأة !!!
فنحن لسنا أزراراَ للأجهزة كتلك التي أمامي الآن وأنا أتنقل بين المواقع المتسابقة على نشر خبر زفاف أبنته الأسطوري وللمرة الثانية..!!!
ولو كان رجلاَ عادياَ وزوج سبعاَ من بناته لسبعة رجال من دول أشقاء لما كان وقع الخبر كوقع زفاف ابنته الأخيرة بأخينا وحبيبنا القطري، بعد الأولى التي زفها إلى أحبائنا في لبنان الصامدة وذلك لوقوفي أمام حقيقة عاجزة عن استيعابها.. عاجزة عن فك رموزها.. وفهم طلاسمها، والتأقلم مع تفاصيلها… على الرغم من أننا هنا في وطننا الحبيب نعيش أعمق أعماق تفاصيلها … من فتن،  ومحن، وبما أسموه بالحراك…. وحكايا أنت بطلها الخرافي الوحيد حين ظننت في لحظة حالمة أنك شيء مختلف، شيء لا يشبهك…. إلا أنت!!!
فلا يمكن أن يقضي الواقع عليك، فكان لزاماَ عليك أن تختنق برائحة الخرافة الميتة في أعماقك.
وها نحن نعترف بنهايتك رسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد وقف إطلاق النار عليك ياغزة

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:53 م

ماذا بعد وقف إطلاق النار …؟!
ماذا بعد…؟!  
وقد كنتِ كرامتي  وكبريائي فأصبحتِ  انكساري  
ماذا بعد ..؟!
 وقد كنتِ تاريخي الذي أدندن عليه أنشودتي وأغنياتي
ماذا بعد …..؟
وقد كنتِ قمتي وعليائي ووعدي والتزاماتي وأجندة معلوماتي
ماذا بعد …؟!
 أما آن لنا أن نعترف أن ذلك العدو الغاشم قد استفرد بنا بعد أن استرخصنا، لاحقاً بنا كلّ ذلك الدمار الذي  نتسابق على عرضه عبر فضائياتنا من خلال نشراتنا الإخبارية التي أصبحت أهم أخبارها  هي حجم الكارثة التي تكشّفت للناس بعد وقف  إطلاق النار  عليك ياغزة
 ماذا بعد ….؟!
ألم نعِ حجم الكارثة وكل شيء مكتوب باللون الأحمر ورائحة دمائنا تفوح من كل مكان…!
ألم نعِ أن الأمم لا تموت من الجوع ….بل تموت من نقص الكرامة.  
ماذا بعد…؟!
 ماذا عن دمائنا وشهدائنا ودمارنا؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل بالضرورة نكون ظاهرة صوتية ؟!

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:50 م

سيدي ياسيد هذا الوطن المتعلق بك ! لماذا يجب أن أحزن كي أخط لك حروفي وهي تترجم حزني.. وهل الكتابة هي المتنفس كي تعيش أقلامنا على قيد الحياة ؟!
وكيف الحال سيدي الرئيس بأولئك الذين لايجيدون الكتابة عند الحزن وبأي الأسلحة يواجهون جيوش الحزن، وهم يستمعون لتلك الظواهر الصوتية التي يعيث الفساد في أحلامهم.؟!
يا الله فقط الآن أدرك مقدار تخبطهم وتواهنهم ،فأنا لا أتصور أن يخنقني الألم ولا أكتب ولا أتصور أن أخرج من نوبة اندهاش مرهقة ولا أكتب.
فيا سيدي….. ياسيد وطني المتعلق بك، اسمح لي أن أمارس عملية التنفس بالكتابة إليك، لعلك تقرأ حروف كلماتي  قبل أن ألتقيك، اسمح لي أن أحدثك عن ما أحمله ويحمله الكثيرون في أعماقهم، اسمح لي أن أصطحبك في جولة خاصة جداً لعالم خاص جداً لايشكلون ظاهرة صوتية فهم لم ينتموا يوماً ما لحزب تحسب تصريحاته عليهم، ولم تزايد عليهم قوى خارجية بعد أن لوثت أيديهم وبطونهم برجس أموالها، اسمح لي أن أعرّف سيادتكم على «الأنا اليمنية».. تلك «الأنا» التي لا يعرفها سواهم، وأسعى لأسجلهم في أوراقي الخاصة وأنتسب إليهم، برغم أني لا أعرفهم ، وقد تعمدت أن لا أعرفهم، كي لا أكسر حاجز الخيال الجميل بيني وبينهم، فالخيال له دور رئيس لتعميق الرؤيا وتوحيد الصف، فالذي يحب إنساناً دون أن يلتقيه يكون قد رسم له صورة معينة في خياله، فيفرح لفرحه ويحزن لحزنه ويشد من أزره ويتوحد معه.. ولكن البعض من هؤلاء الناس والذين لا نعرفهم أيضاً يضيفون الكثير من الرتوش التي تخفي الكثير من العيوب التي تظهرها لنا مرآة الواقع بكل وضوح، فيتحول الخيال إلى مسلسل وهْم ليفرز ظواهر صوتية تظل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موت في غزة وصمود في صنعاء

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:48 م

بعيداً عن تفاصيل الضغط النفسي الذي شمل كل جزئيات حياتنا اليومية ، ونحن نعيش لحظات الذهول المقرونة بالانكسار أمام ذلك الاختراع المسمى التلفاز لنشهد كل تلك العمليات المروعة التي اتصفت ببشاعة ليست لها نظير ….!!
باستهدافها كل أولئك المواطنين الأبرياء دون تمييز بين طفل ،وشيخ، وامرأة، ونحن نرسم علامات الاستفهام على وجوهنا بصمت يشبه صمت الموت تماماً من خلال ما يحدث هناك في غزة …!!!أسأل نفسي أيعقل أن يكون الصمود  هو أيضاً موتاً…..؟!! أيعقل أن تكون تلك الرصاصة في جسد الشهداء هنالك تقوم بنفس الدور هنا في صنعاء لتقوم بقتلي مرة، واثنتين ،وثلاثاً في ظل هذا الصمود…؟!!! فكانت الإجابة هي بحد ذاتها رصاصة… فتصور معي تفاصيل هذه الحكاية المرعبة والذي يقوم بدور البطل الرئيسي بها هو الموت… تصوروا عندما يكون الموت في غزة من جراء القصف …والموت في صنعاء من جراء الصمود والثبات …!!!فأي حروف تجمع لتسعفنا بجمل الغوث التي تترجم مشاعرنا، وأي بقعة في الأرض تتسع لفجيعتنا، وأي فضاء يتسع لنسمع صرختنا.. وكل جرائم الحرب تدار هناك في غزة ..!!!
أين أصواتكم يا دعاة حقوق الإنسان ،أين أقلامكم يا من تطالبون بفك القيود أليس ذلك بإرهاب.؟!! أليس كل ذلك العمل المقيت والتدميري البشع إرهاباً…!!!  ألا يحفزكم أن تدعوا إلي اعتصامات في ساحة الحرية، وأن تقيموا المؤتمرات لإصدار البيانات المنددة بكل تلك البشاعة, لماذا أعينكم مغلقة فلا تتفاعل مع كل تلك الممارسات الإرهابي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ظل الوعي المفقود داخل أحزابنا.. هل للمرأة قضية

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:46 م

كما جرت العادة قبل أي عمليه انتخابيه في اليمن يكون التركيز على قضية المرأة وسط كل ذلك الخضم الهائل من القضايا التي أجمعت عليها الأحزاب السياسية المتعددة التي يصعب على جمع من الناس أن يتذكروا أسماءها ليس جهلاً ولكن لأن تلك الأحزاب لاوجود لها إلا عبر الصحف في مواسم العمليات الانتخابية…!!! ضف إلى ذلك أنه لاتمثيل لها أساساَفي المجالس النيابية لبعض الأحزاب وذلك عائد لأنها عجزت أن تطور نفسها بجمودها على ذكرى ماضٍ لن يعود فلا نستغرب عندما نجد تلك الأحزاب تنحرف بالغاية الحزبية من نشر الوعي الثقافي والسياسي ومعالجة شؤون المجتمع ..إلى صراع مع الآخرين مستخدمين أدوات أولها المرأة.
 فالانحراف في التعامل مع قضايا المرأة كان بحلحلة العروة الوثقى التي تربطها بقضيتنا الاشمل وهي قضايا الإنسان وحقوقه ففصلناها عن قضايا التخلف والتقدم والتخلف، والعلم والجهل، والمرض والصحة… فعندما نتحدث عن المرأة لانتحدث عن أنفسنا ومن ثم لانتحدث عن جزء ثابت من أسرتنا ومجتمعنا ووجودنا…!!! فباتت المرأة وفق هذا الصراع تحت عناوين تحرير ومساواة لاعلاقة لرجل بهذه العناوين ولا ينقصه من الحقوق ماينقصها  فأصبحت القضايا بعيده عنهما أو عليهما كمنظومة مجتمعية بل تدور حولها وعليها وحول الحقوق التي تستطيع المرأة التي تنتزعه انتزاعاَ تحت مسميات حزبية…!! وهي بالأصل حقوق ثابتة سارية لجنس الإنسان دون إقحام شعار المرأة أو المرأة في موضع تحاور وتنافس على مايمكن أن يضيفه هذا الموقف أو ذاك إلى رصيد الحزب أو الجماعة ناهيك عمن لايريدون أن يروا قضيه المرأة إلا من خلال عدسة مقعرة أو محدبة مابين متشدد في الفكر والسلوك…!! وبين تسيب وإنحلال يدور حول فلكها..!! ولاشك أن نتائج ذلك الصراع خطيرة سواء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة والبرستيج الحزبي

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:45 م

تيات، وسيدات، مدرسات، وطبيبات، مهندسات، وإعلاميات، ربات بيوت وأمهات كبيرات في السن، ناشطات في العملية الانتخابية.. تحت سقف ديمقراطي مغلف بضعف الخبرة والتأهيل في العمل السياسي..
يملأن مراكز القيد والانتخابات، يعملن بهدف واحد هو تسهيل الحق المشروع في حصول كل امرأة على البطاقة الانتخابية التي تؤهلها للإدلاء بصوتها في يوم الاقتراع الوطني.
تلك مدرّسة وناشطة نسائية تستقبل الحاضرات وتقوم بتوعيتهن بحقهن المشروع في الحصول على بطاقة انتخابية وهي تعلن عن أملها بأن تجد بالمرشحين الجدد، المرشح الكفء الذي يعمل على النهوض باليمن ويدعم قضايا المرأة.
منوهة بصورة ذكية بأن المرشح عندما يرى المرأة مشاركة بجميع مراحل العملية الانتخابية من قيد وتسجيل إلى وضع البطاقة في الصندوق تجعله يتعامل مع قضايا المرأة بجدية أكثر من ذي قبل.
بينما تتدخل ناشطة أخرى بالقول: يجب أن لا نتوقف أمام القضايا الخاصة بالمرأة والرجل، مؤكدة أن ما يهمها هو من يحقق مصلحة الوطن ويدعو للحفاظ على البيئة اليمنية التي أصبحت مهددة من عدة عناصر سلبية مضت في سردها من زراعة قات، إلى المبيدات السامة، إلى شحة المياه.
وتضع ناشطة متحمسة أخرى قضية العوامل التي تعيق المرأة أثناء الإدلاء بصوتها أو استخراج البطاقة الانتخابية إلى سيطرة القبيلة، والعائلة، والأخ والزوج، وأعربت عن أسفها لإغفال الكثير من النساء الحصول على البطاقة الانتخابية وتأثير ذلك على سير الحركة النسائية التنموية في وطننا اليمن.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فخ العفه وصناعة التمرد

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:43 م

 

أياً كانت الدوافع والمسببات المغلفة باسم الطفل وحقوق الطفل ، وأياً كان نائل الجائزة، أوجه حديثي لكل بناتي الصغار وأخاطبهن باسم نجود ….وأنا في ذيل القائمة التي أعطت لنفسها الحق أن تفكر، وتتكلم، وتقرر، وتصرح باسم نجود، وتذهب وتأتي بها أنّا شاءت، و في خاطري تساؤلات عن تلك الأيام والجوائز العالمية على وجه الخصوص، وما هي معايير التقييم، ومعايير اختيار لجان التحكيم. يتحدث كثيرون عن أن عدداً من الجوائز العالمية والخاصة بالمرأة والطفل مجرد تطور لمفهوم "التمرد" ولا أعني هنا أن نرضى بالظلم القائم على الاسره اليمنية بجميع أفرادها وارتفاع نسبة الظلم بالمرأة منذ ولادتها وحتى مماتها، وذلك عائد ليس لأن بلداً ينتهج نهجاً غير إنساني… ولكن بلداً يعيش مرحلة فقدان وعي تربوي وثقافي ، لذا قصتك دعمت أركان اللعبة.
فلن ينال تلك الجائزة شخص أو جهة طالما أبحاثها ونضالها السياسي لا يصب في جانب خدمة تلك الجوائز التي تحتم عليهم أن يستغلوا صغر سنك لترمي بعقيدتك ووطنك خلف ظهرك…!! لتنالي تلك الجائزة ومثل هذه الجوائز لا تلبث أن تسقط قيمتها سريعاً، ويخبو وهجها، وقد يهرب الشرفاء من الحصول عليها أو مجرد الإعلان عن فوزهم فيها، لأنها ستكون حينئذ وسام عار على صدر ذلك "الفائز".
ولا أقصد هنا يانجود التقليل من قضيتك يابنيتي الغالية من حيث الظلم الذي وقع عليك أبدا والله ،ولكن يابنيتي حبيت أوضح للأخريات اللاتي سيقعن في الفخ ويحلمن من اليوم بالتمرد تحت أي مسمى ، والأيام المقبلة ستكشف عنهن متجاهلين إن قضيتك كانت في يد شخص هو الوحيد الذي يملك أن يحميك مما أوقعك فيه…. هو والدك…!! ذلك الشخص الجاهل الفقير …وقلت الجاهل قبل الفقر، حيث والجهل يقتل قبل الجوع يابنيتي الغالية…. نعم والدك الذي رأيناه يجري ورائك في كل المحافل لايتركك أبدا وأنتِ تعرضين قصتك وكأنك أخذت الحكم من وطن غير وطنك، وقانوناً غير قان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنه السيل

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:41 م

كان أبو بكر يعيش بين سكان ذلك الوادي القابع وسط الصحراء .وكان منزله يتوسط تلك المنازل التي ترتص على حافة الوادي بشموخ يتحدى عوامل الزمن بتناوب عجيب بين القوه والضعف.  عندما غادر والده في غربة طويلة بدأت قبل سنوات ولم تنته إلى اليوم تكفلت والدته بتربيته هو وإخوته فكانوا يفلحون الأرض ويزرعونها ،بجانب الأموال التي كانت تصلهم من والدهم في بلاد المهجر، مصاحبين ذلك حرصهم على نيل الشهادات التعليمية والدينية ليحافظوا على نهج الأسرة : المشهود لها بالعلم …وكل هذا يعود لوالدتهم التي كانت دائماً  تغرس في نفوسهم علو الهمة تحت شعار تخاطبهم به كلما حسوا بفارق السنوات الطويلة لفراق والدهم بقولها : ليس المهم كم من السنوات التي ننتظر عودة والدكم بها ولكن المهم ألا تنتهي بنا سنوات الانتظار إلى سراب بقيع، لابد أن يعود والدكم ويجني ثمرة غربته فقد رحل وهو يقول لي (إني مغادر ….. أوصيك بأولادنا …وبأرضنا …وبنخلنا خيراَ ).. تنهد بعدها أبوبكر وصمت للحظة ثم تابع حديثه : اقتربت من سريرها وقد آلمت كلماتها قلبي لأنها مختصر حكاية صبرها على غربة والدي وتمنيت لوكانت عواطفي تسيل مع الكلام بعد أن كنت أطوقها بذراعي وأقول لها معاهداً إياها: لاتخافي ياأماه أنا ابن ذلك الوادي، وجذوري قوية وعميقة كجذور نخله العربي الأصيل، لن نخذلك أبداً  كانت تسمع كلماتي وتشعر بأنها صادقة من أعماق نفس تشاطرها المشاعر ،وتوحدت معها في تحقيق الهدف ،ثم تمسك يدي وتشبك أصابعي بأصابعها وتقبلها وهي تدعو لي بالثبات .وذات يوم ونحن ننتظر دخول الشتاء مع انتهاء الخريف وتساقط الأشجار وصوت الغربان الذي يخيم على المكان كنا نتذاكر بعض الروايات اذا بأمي تطلب منا الصمت بقولها لي : اسكت برهة فإني أحس بجلبة في حظيرة الحيوانات ..ذهبنا لنتفقد الحظيرة فكان شيئاً غريباً أن تنزوي الأبقار بتلك الصورة المريبة وتصدر أصواتاً غريبة..! فأحسست أن الرعب تملك أمي وعادت إلى الخارج مرة أخرى وعيناها تجول هنا وهناك فوجدنا كلاب الحراسة تحاول الاختباء بين أكوام الحطب وهي تصدر أصواتاً كمن رأى ملك الموت وجها لوجه.. صوت منازع رفعته عاصفة غاضبة لترمي به إلى الهاوية ..!!وظللت أتتبع خطواتها وقد أدهشتني أمي وهي تستلقي أرضاَ وتضع أذنها على التراب لتسمع شيئاً أجهله تماماَ فخارت قواي وتجمدت الدماء في عروقي بعد أن شهقت أمي وهي تدعو البقية من إخوتي وتصيح: إنه السيل …إنه السيل !.! إنه السيل.. تبادلنا النظرات أنا وإخوتي وزوجاتهم ونحن مابين مصدق ومكذب فليس هذا موعد الأمطار ونحن على بوادر الشتاء، توارت الشمس وغمرنا الظلام وابتدأت الريح تخطب وتضج تارة ،وتتصاعد من أعماق الوادي تارة أخرى ،وخالجنا شعور بأن السماء إما أكدت كلام أمي أو غضبت منه وابتدأت الأمطار تنهمر بغزارة والعواصف تٌصفر وتتسارع من أعالي الجبال نحو المنخفضات .. وظللنا من وقت إلى آخر نفتح الكوة الصغيرة وننظر نحو فضاء ملبد بالغيوم وموحش من شدة الظلمة ثم نعود إلى أماكننا لنتوحد بالنظر إلى ذلك السراج الضعيف الذي يبدد بأشعته الصفراء الضئيلة قلب الظلمة التي ملأت قلوبنا قبل المكان الذي احتوانا.
وتحت هذا الجو الثائر وفي تلك الليلة المخيفة سمعنا صوتاَ يتحدى الريح ويخترق العاصفة .. ولم نجد أنفسنا إلا وقد تدافعنا نحو الكوة الصغيرة لنصغي إلى مصدر الصوت وسمعنا صوت الصراخ مرة أخرى فأوصدت أمي النافذة ..وطلبت من أخي أن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول يوم دراسي

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:38 م

دخلت إلى غرفته باتجاه النافذة وأزحت الستار ليتسلل ضوء الصباح معلناً بدء أول يوم دراسي واقتربت من سريره وأنا ارقب وجهه ونفسي تردد : ياالله كم اعشق هذا الوجه، ومررت بيدي على خديه بلطف وردة حمراء ندية وأنا أوقظه وأداعبه : ياعمري استيقظ حتى تشرق الشمس على الوجود، طوقني بذراعيه الصغيرتين واحتضنته ومضيت به إلى الحمام ،ووضعت له المعجون على فرشاة الأسنان وأنا أردد له من أجل أن يكون صباحك «سكر» لابد من الفرشاة والوضوء للصلاة ، افترشت أنا وهو الأرض بعد أن طويت سجادة الصلاة ومازلت أكرر عليه لأجل أن يكون صباحك «سكر» لابد أن تلتهم قطع الخبز المحشوة بالجبن وأسقيته شراب الفاكهة بيدي وألححت عليه بتناول كأس الحليب تحت تهديدي له بالغضب منه وعدم ترديدي معه أغانيه المفضلة، وقمت بعدها بتمشيط شعره بعد أن ساعدته على ارتداء ملابسه، وإغلاق أزرار قميصه، وأغرقته ببخات عطره المفضل ليحمل مع عطره شوقي إليه في لحظات غيابه الأول يوم دراسي ..كل هذا وأمي تجلس على تلك الاريكة ترقبني بنظراتها التي ملئت بالشفقة والحزن ، قبلتها أنا وولدي متمنياً لها يوماً جميلاًَ إلى حين عودتنا في الظهيرة .
فقالت لي أمي : بربك الرفق بنفسك فهذا انتحار .
أضفت قبله إلى جبينها وأغلقت باب المنزل ونزلنا الدرج مسرعين أنا وولدي باتجاه أول يوم دراسي فقد تبرعت صديقتي بإيصالنا بسيارتها احتفاء بهذا اليوم ، أغرقت ولدي بالوصايا عند باب المدرسة، تأكدت بأن حاجته مكتملة برغم تفقدي لها مسبقا لم أترك باب المدرسة حتى توارى عن ناظري بين زملائه وعدتُ أدراجي ليحتويني المقعد الخاص بسيارة صديقتي فكررت نفس جملة والدتي : أرفقي بنفسك فهذا انتحار.
أجبتها بصوت هادئ : لابد أن أقوم بدور الأب والأم لأعوضه عن أي نقص ممكن يشعر به .
أدارت مفتاح سيارتها وهي تتمتم بصوت أشبه بالهمس موجهة أتهامهاً لي : أنتِ السبب
فقد آمنت بمثل جداتنا " ظل راجل ولا ظل حيطة " حاولت قدر استطاعتي أن أغير مدخلك لتكوين أسرة تحت تأثير هذا المثل ولكنك آثرتِ إلا أن تدخلي من بوابة جداتنا حتى تسابقي الزمن فلا تنحصري بدائرة العنوسة خوفاً من مجتمع لايقف بجانبك اليوم .
صاحب ردي تنهيدة عميقة عمق تعلقي بولدي وأنا أجيبها بقولي : آه ياصديقتي أنتِ تعرفين جيداَ أنني فررت إلى الزواج به حيث لايلاحقني فضول النساء الكبيرات في أسرتي عن سر تأخري بالزواج ، ولا يمزقني سؤال المتزوجات من أسرتي حول كم بلغت من العمر مصاحبات ذلك بالدعاء لي بأن يسهل الله لي بزوج بعيد عن أزواجهن ،ولا تعجزني نظرات نساء إخوتي وقد استثقلن طول مكوثي بينهن ….. لذا قلت لوالدتي سمعاً وطاعة من باب " ظل راجل ولا ظل حيطة " فاستسلمت لأول رجل يبعد عني " الحيطة " تحت مباركة الجميع إيمانا مني أن كل الرجال كأبي وأني أحمل قلب أمي لذي لابد أن أؤمن بأن نصيحة جداتنا في محلها فلا ألو ضيفة ولا أي شيء يعوض المرأة عن نصفها الآخر… لطالما ياصديقتي حدثتني جدتي عن الرجل في زمانها احتجاجاً على تمسكي بالدراسة والو ضيفة قبل الارتباط بالزوج معللة انه كان يعني بالنسبة لبنات جيلها الحب ،والاحترام، وواحة الأمان فهو الوطن أينما رحل وحل حلت بعده المرأة فلا تشعر بغربة، أو قهر، أو خوف، أو تعب .
هنا لمعت عيناها بنشوة النصر ووجهت لي سؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرصنة ونبض الشارع

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:37 م

من أمتع اللحظات هي القُرب من نبض الشارع والتصنت لحواراتهم وأحاديثهم المليئة بالآراء السياسية المفعمة بالوطنية والعاطفية ويفتقرها دهاة السياسة في عالمنا العربي ولكي تكون قريباً من نبض الشارع لابد ان تترجل معهم وسيلة المواصلات المشتركة ومع ازدحام المواصلات طوال العام فلن تتحق رغبتك إلا في إجازة العيد …حيث تكون عاصمتك هادئة نسبياً… المهم كان باصنامن الباصات المتوسطة ورحلتنا طويلة مع الاتفاق مع الاشارات المرورية طويلة المدى و كان الباص هادئاً وركابه يتجاوبون مع الشيخ الكبير في السن عندما كان يطلق الصلوات على نبينا الكريم بترديد الصلاة معه ….الى ان وقف السائق لأحد الركاب وما أن هم بالدخول إلا وسمعنا ذلك الشيخ الكبيريصرخ معترضاً لايمكن نقبل بصعود هذا الرجل…!!! التفت الجميع نحو الشيخ يصاحب ذلك صوت السائق القوي مخاطباً الشيخ (اصبح من الصبح مالنا وقطع الارزاق ) صمم الشيخ ان يمضي الباص وسيحاسب عن ذلك الرجل بعد أن تراجع فور إحساسه بالرفض من دخوله ومضى السائق وهو يتمتم ويتوعدبأنه لن يركب باصه بعد اليوم كبار السن تفادياً لفضولهم الدائم وتعليقاتهم….!!! وذلك الشيخ صامت فسأله أحد الركاب مستغرباً لماذا …؟
قال هؤلاء دخلوابلادنا من أجل ان يخربوا بلادنا وبدأ بتوجيه النقد للشاب السائل ( انتو تتابعون الاخبار والا بعد قنوات الاغاني ياشباب الايام هذه ) فرد أحدهم :بس هذا في البلد بطريقة شرعية ياعم ….فدخل راكب آخر بسؤاله ومافعل فهمنا أنت يامراسل القنوات الإخبارية على هذا الباص….!!! انتفخت أوداج ذلك الشيخ وضرب بعصاه على أرض الباص قائلاً هؤلاء أوغاد يقومون بعمليات قرصنة تضرببلادنا….!!!
ضحك أحد الشباب الصغار وقال معلقاً: يعني قرصنة على برامج الكمبيوتر… استشاط شيخنا غضباً ونظر اليه بغضب وجميع من في الباص غارقين من الضحك قائلاً:لا ياجيل الشات والمايكات انما قرصنة بحرية على شواطئ بلدك يابابا….فرفع أحدهم نظارته ليثبتها بين عينيه وقال بصوت هادئ (القرصنة في العربية تعني التعدي على حقوق الآخرين وفي مجال الحاسب تشمل كلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كن الاقوى

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:31 م

للعيد في أعماقنا مساحة قد تمتد بامتداد السنين المنصرمة من أعمارنا لتحتضن أجمل الذكريات، ولكل منا مساحته، فالبعض قد يتفرع بمساحته حتى يصل عنان السماء.. والبعض قد يدور حول نفسه فقط، وتحيط الانسان في العيد حالة حب بقدر تلك المساحة من فرحتنا بالعيد فنجزم بأننا نحب العالم كله ونعيش حالة تصالح وتسامح مع كل الناس من حولنا تحت مفعول العيد الذي يحولنا إلى مجاميع بشرية عاطفية تمنح التصالح مع الكل بلاحدود رافعين شعار«مش وقت ياخي عيد».
فينتهي العيد وتعود الحياة أدراجها وترتدي الذئاب أقنعتها تحت شعار«إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب» ويبتعد كل شخص عن مساحة الحب في نفسه أكثر بعد أن احتضنها بلهفة وحاورها بحنان كاسراً حاجز الصمت والحيرة طوال العام ليستقبل العام الجديد متأبطاً شعارات تكون السبب في تراكم الغبار من جديد على زوايا حياته المهجورة مستسلماً للنفس الإمارة بالسوء لتتجول في حدائق نفسه فيقف كل شيء بعد العيد وكأن السنة مواسم ليست مرتبطة ببعضها.. كل موسم لاعلاقة له بالموسم الآخر.
لذا يجب أن نغتنم الفرصة من أنفسنا أكثر ونستقبل شروق الشمس للعام الجديد في أعماقنا ونعيد فتح صفحات جميلة أغلقتها تلك الأيام الضب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفعت الجلسه

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:28 م

فتى في السابعة والعشرين من عمره.. ذو أنف كبير، وعينين صغيرتين، ووجهه دائري تلفه لحية تكاد تصل إلى نصف صدره ويدين ضخمتين تلفّ قضبان الحديد كعود قصب طري، فصيح اللسان، قوي البيان يتكلم كثيراً ويتكلم دائماً، كان ينظم الشعر في صغره، سريع الحفظ من عائلة متوسطة يحلم أن يفوز بالجنة.. صوته كان يتخلل القاعة بين الحين والآخر بالتكبير والتهليل وبأن موعد الجنة اقترب وبأن لابد من طرد الكفار من بلده.
دخل القاضي إلى منصة القضاء جالباً معه رهبة وهيبة ساحة العدل.. طلب القاضي من النيابة عرض القضية وهو ينظر نحو القضبان يتأمل تلك المجموعة من الشباب وبنظرة مشوشة لفت انتباهه ذلك الشاب فسأله: ما اسمك..!؟
فأجابه: اسمي أبو القاسم، فسأله القاضي: ومن هم أهلك وأين مسقط رأسك…!؟ فرد ذلك الفتى: المؤمنون الموحودون هم أهلي وأرض الإسلام هي مسقط رأسي.. فابتسم الشيخ ملتفتاً نحو الصف الأول ومنادياً: أين المحامي الموكل عنهم..!؟ بصوت جهوري رد ذلك الفتى مستهزئاً بطلب القاضي: أنا لا أقبل بمحامي محكمتكم، وأنا سأدافع عن نفسي وزملائي فأنتم شعوب موالية للكفر تقبض على المؤمنين من أبنائها وتسلمهم إلى الظالمين ولكن هيهات هيهات كل يوم سنولد مؤمنين منا يزعزعون عرش الكفر والمؤيدين له.
فسأله الشيخ بهدوء: ماذا كنت تفعل بكل تلك المتفجرات والأسلحة في سيارتك ومخزنك وبيتك أيها المؤمن..!!؟
والتفت القاضي نحو الجمع المزدحم في القاعة آمراً أياهم أن يهدأوا جراء الأصوات المنبعثة من هنا وهناك.
فأجابه بنفس الصوت الجهوري: نطهر بها الأرض وننشر الإيمان فنحن من بلد الإيمان.
أجابه القاضي: الإيمان الحقيقي يابني هو نور ينبثق من بين سرائر النفس البشرية ليعم بهذا الإيمان السلام فهو عاطفة خفية تعلمنا أن ننشر الأمان في الأرض ونتمنى لجميع الناس الخير.
شد الفتى بيديه على القضبان وخاطب القاضي: هذه حقيقة باطلة في الاعتقاد، هذا ليس إيماناً، الإيمان الذي يجعل الإنسان مستسلماً للغير كالأعمى السائر في المعابر الخطرة لتحول منه عبداً للمشرك الكافر ليس بإيمان، والإيمان طريق للجنة لايعبد هذا الطريق إلا بالدم والنضال والجهاد وهذا واضح منذ بدء البشرية فالفئة المتمسكة بالجنة دائماً لا تتفق مع من يمثل الشريعة التي تداهن مصلحة البشر وهذا غباء لايزول إلا بالدم.. وقتها صدرت أصوات من القاعة، أصوات محتجة حيث قال أحدهم: أتتجرأ أيها الضعيف وتتهم القاضي بأنه يداهن الكفار.
وقال آخر مستهزئاً: هل تعلمت هذه الوقاحة ضمن تدريبات خلايا الإرهاب التي تنتمي إليها، وآخر توعد به قائلاً: سوف ترى ما يحل بك أيها المجرم الكافر، ولكن مطرقة القاضي أعادت الهدوء إلى القاعة بعد أن توعد من يعود للفوضى بحرمانه من جلسات المحاكمة.
وعاد القاضي ليسأل الفتى: يابني وهل إراقة الدماء وقتل الأبرياء وتفجير المنشآت هو الطريق إلى الجنة..؟
ابتسم الشاب ابتسامة شبيهة بملامس الأفعى ثم قال وهو يمشط لحيته الكثيفة بأصابعه: إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يسرى

كتبها زعفران علي المهناء ، في 15 مارس 2009 الساعة: 12:25 م


أطلت من أول الشارع وأنا في طريقي إلى المكتب، وقفت أنظر إليها وهي تقترب بخطى حثيثة بشارتها المشجرة بالألوان المشرقة وجسمها الممتلئ يتمايل يمنة ويسرة، وصحن اللحوح المغطى بمنشفة بيضاء يتأرجح متتبعاً إيقاع خطواتها الثقيلة، لوّحت بيدها بأن أقف أنتظرها، وفي ثواني عدت بمخيلتي إلى الوراء وأنا أتابع مشيها نحوي وتذكرت كم هذه المرأة مناضلة تبيع اللحوح في الصباح وتخدم في البيوت التي لديها مناسبات طويلة الأجل بعد الظهر بعد أن توفي زوجها تاركاً لها كوماً من اللحم، مشيت بضع خطوات لملاقاتها، سلمت عليها بشوق وسألتها كيف الحال…؟ بعد أن توقفت ووضعت صحنها أرضاً وابتسمت من تحت خمارها الأسود المخرم، ولمع زوج أسنانها النحاسية الأمامية، وسألتني إذا كان ممكن أن أسدي لها خدمة.. اقتربت برأسي منها أكثر دون أن أفلح في التفوه بكلمة، حدقت فيّ بطيبة وأخفضت عيني ايحاءً لها بأن تتكلم…!!
نطقت باسم ابنتها «يسرى» هززت رأسي مرة أخرى لها لتكمل حديثها .. يسرى ابنتي تقلقني كثيراً، دائمة البكاء ، دائمة السرحان ، تكلمني بعصبية، لاتريد مني أن أقوم بأي عمل من الأعمال التي أقوم بها، كل عمل أقوم به في نظرها عيب ،وعندما أرد عليها بسؤالي كيف سنأكل أنا وأنت وإخوانك؟! تستسلم للبكاء كالطير المجروح.. تعبت معها كثيراً لا أدري كيف أتصرف معها؟ كان هذا سؤالها لي.. وصمتت .. أصلحت من وضع ستارتها وتناولت صحنها واضعة إياه فوق رأسها، ومضت وهي تقول لي: «مري عليها بعد الظهر وتحدثي معها.. فهي تؤمن بكل ماتقوليه».. واستدارت ومضت في طريقها، عضضت شفتي بتوتر وأنا أتابع مشيتها وخطوت بضع خطوات بامتعاض ، قررت بعدها أن أعود إلى بيت يسرى الآن لأرى كيف سمحت لنفسها أن تحاسب أمها على قدر لم تختاره بل سيقت إليه، وصلت إلى باب بيتها وطرقت الباب طرقاً خفيفاً ، أطلت يسرى من النافذة لمعت عيناها فرحاً وطوت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدثته گثيراً

كتبها زعفران علي المهناء ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 12:08 م

أتيت لأوصيها بابنها خيراً بعد أن أصرّت على أن يترك منزلها ويذهب إلى من اختارهم رفقة ليقود حسب قوله حركة التغيير في الوطن.!!.
استحلفت بها قلب الأم وأن لا تكون تلك الأم الغبية، ولا الأمية، ولا متحجرة القلب فتكون السبب الرئيس في ضياع فلذة كبدها الذي يمشي على الأرض.
فأدهشني حوارها العميق والذي نفتقده لدى الكثير من الأخوات في هذه الأيام العصيبة…!!.
وأشاحت بوجهها عني هاربة بعيونها التي امتلأت بالدموع.. إلى تلك النافذة المطلة لسوق الحي الخاص بهم وبدأت حديثها بقسم يهتز له كيان الإنسان حين قالت:
ورب السموات والأرض.
لم أكن تلك الأم الغبية، ولا القاسية المتحجرة القلب.
وإنما حاولت أن أجنبه لدغة العقارب وطعنة الخناجر من الخلف.
ورب السموات والأرض..
لقد واجهته بكل تلك الستائر والأقنعة…!! والتي تحاول أن تحول منه أفعى يتخذ من الجحور مسكناً له…!!.
ولحظتها عادت إليّ بوجهها والتقت عيناي بعينيها بعد أن انكسرت حدة الغضب منها وقالت لي:
ورب السموات والأرض يا بنيتي:
لقد حاولت أن أذكّره بأني أمه التي حملته وهناًَ على وهن في ليالي النضال من أجل أن أصل به إلى ماهو عليه الآن.. والرجال من وطنه في ذلك الوقت يحملون أكفانهم فوق أكتافهم.. وهم يسدلون الستار على عهد الظلم والتخلف.
وقلت له: أنا أمك التي غلفت لك كتبك وهي تتمنى قراءة حرف واحد داخل تلك الكتب، واصطحبتك إلى المدرسة وأنا لم أخط حرفاً بيدي كي تنعم بالنور والمعرفة، والنضال مستمر كي يمنحك ويمنح أولادك فرصة النور المستمر.
حدثته بنيتي:
كيف طهوت له الطعام، وكيف غسلت له الثياب، وكيف كنت أسرد له حاكيات ما قبل النوم وأنا ألاعب خصلات شعره بيدي، والنضال مستمر من الرجال الأوفياء ليقفوا كالسد المنيع بينه وبين التخلف والجهل.
حدثته كثيراً عن سهر الليالي وأنا أحيك له عسيب جنبيته بالسيم الذهبي.. لأطوق خصره الفتي بذلك العسيب.. فأشدّه إلى حضني لأسترق السمع لنبضات قلبه، وأتحسس نمو جسده وأشكر الله على نعمة نموه صحيحاًَ معافى، مع العهد بأن يكون ولدي وفياًَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوجة شاعر

كتبها زعفران علي المهناء ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 12:07 م

قادني هذا الرجل إلى الجنون، فهو يباغتني الطعنات في الصدر والظهر، كلماته دائماً حارقة، يتجاهلني، لا يهتم بي، يتناسى لحظات انتظاري له في منتصف النهار وأواخر الليل، تقف دقّات الساعة عندما يختلي بالورقة والقلم، يتلاشى العالم من حوله عندما يبدأ بنظم قصائده، احترت في معرفة ملهمته هل هي امرأة أخرى غيري..؟!! لإيماني بأنها ليست أنا…!!!.
كثيرة هي التناقضات بيني وبينه، بعد أن كانت مواصفات وجدتها فيه من بين كل الرجال، فهو ذلك الرجل الناضج الذي غازل الشيب شعره، فأحببت فيه خبرة الحياة وذلك الرجل الذي رأيت فيه صورة الأب، فأحببت فيه الحب والحنان، أحببت فيه ذلك الغزال الشارد بفكره وشعره، فعشقت طيشه الذي أحببته واخترته، فقد بهرني بهالة الرومانسية التي كان يحيطني بها.
فهو الزوج والأب والحبيب الشاعر، تصورت الحياة ستكون معه أبهى وأرق “فأنا زوجة الشاعر” وبعد كل هذا ندمت؛ ليس لأني أحببته؛ ولكن لأني تزوجته!!.
فقصة الحب تنطوي وتموت كما تموت قصص ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في كلا الحالتين خلود

كتبها زعفران علي المهناء ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 12:05 م

كأني رأيت محمود درويش يسير في أزقة ذلك البلد الموغل في البعد، وكأنه لم يكن هو !!!.
عندما رأيته أول مرة كان عبر ديوان شعر له، كان ذلك في آخر الثمانينيات، هذا الرجل كيف كان بكل هذا العنفوان على ورق أشعاره؟!.. وكيف سمحت لعقلي المتواضع أن يجزم بأنه لن يشيخ أبداًَ.؟!.
كيف تخطى بصوته أسوار المستحيل في لغة صعبة هو بذاته أحبها حتى الجنون، ومات لوعة على مدارج حروفها، وانتحر حتى يأتي بلغة من ابتكاراته؟!.
هذا الرجل صاحب الخصلات الفضية الذي امتطى صهوة قصائده توجساًَ، وعانق لغة يهرب منها الكثيرون من شعراء اليوم، الذين حصروا أنفسهم بعيداًَ عن الشعر، فالشعر فن جميل تصبح الحياة به أجمل، وتصبح النفوس به ألطف، هذا هو الشعر في أبسط تعاريفه في كل الأزمان؛ إلا في زماننا نحن..!! فالشعر محصور عندنا في الغناء، وغناؤنا أصبح مقروناً بجسد المرأة الذي يرقص ويتمايل بلا هدف أو معنى!!!.
كان صوته وهو يتلو قصائده يأتي من بعيد حيث كانت الجموع محتشدة، فتهدأ الأفواه الضاحكة المتحدثة بهمس، وتستقر العيون المترقبة خطواته التي قطعت المساحة ما بين المدرج والمسرح بهيبة.
نعم كان مهيباًَ في حديثه وصمته، مهيباًَ في وقوفه وجلوسه.. إذا تكلم كانت قضاياه هدفه الذي لا يمل عن نظم الأبيات لها، لذا لا داعي للحزن لموته (فما عاد هذا زمناًَ للكبار) وإنما زمن سقوط الأقنعة عن كل الكبار الأقزام؛ وهو بالتأكيد ليس منهم؛ فقد ظل يمارس أنفته كما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدث يصنعك وحدث تصنعه

كتبها زعفران علي المهناء ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 12:01 م

مات والدها وهي في المهد، وواجهت اليتم ضمن عائلة تتكون من ذكور وإناث وأم مغلوبة على أمرها.. مات والدها ولم يورث لهم سوى شهادته الأكاديمية مع أطلال ذلك المنزل البسيط، فباتت غريبة وحيدة طوال تلك الأعوام التي مرت عليها حتى بلغت العشرين من عمرها.. وقد تولدت في قلبها العواطف غير المعروفة بداخلها مثلما يتولد العطر من أعماق الزهور، فأصبحت صبية مثل بذرة بذرت في تربة جيدة فحصدت الثمار، التقيتها منذ فترة وقد كانت في حالة حلم فهي وردة متفتحة ممتلئة بالآمال، والأحلام للغد، في داخلها مساحة كبيرة تتسع باتساع حلمها.. وعدّتها بأن أبذل قصارى جهدي لأن أساعدها بتحقيق حلمها.. ورسمنا خارطة الطريق لنصل في الغد القادم لما ارتأته هدفاًَ لها، كنت أضع يدي على سماعة الهاتف قبل أن أنهي حديثي معها كي لا يصلها صوت بكائي، كنت أبدو قوية أمامها، متماسكة، أخفي عنها ارتعاش جسدي إذا ما قوبل حلمها بالخذلان.
فقد اتخذته رمز الأبوة عندها بكل مقاييس البساطة، اتخذته رمزها برغم بُعد التوجه السياسي لها.. إنه رمزها وكفى!!! فحملت بطاقة الدعوة الخاصة بحفل تخرجها وتوجهت إلى مكتب الرئاسة؛ على إثرها أبلغتني بالهاتف أنها أنجزت نصف الطريق لتحقيق حلمها، وبصوتها الهادئ الرقيق قالت لي: لقد دعوته.. فهو الرجل الوحيد الذي يستحق أن أهديه بطاقة حفل تخرجي بعد والدي.. لا أريد منه هدية..!! أو مبلغاً مالياً !! ولا أحلم بالانتماء إلى حزبه القوي، ولم أدرك الأبعاد السلبية لجرأة موقفي.!!! ولكنه يا أستاذة الشخص الوحيد الذي أوجّه له دعوتي في ظل “يتمي” ليمسك يدي بقوة ويمنحني قوة لا أملكها، وأن يساعدني في ترتيب زي التخرج الخاص بي، ويرقبني وأنا أعتلي المنصة لأستلم شهادتي.
لحظتها تنبهت لانحباس أنفاسي ورددت بصوتها الهادئ الرقيق اسمي فانتشلت صوتي من أعماق هاتفها؛ مؤكدة لها أني معها قلباًَ وقالباًَ، فختمت حوارها معي بقولها: آه كم تقسو علينا ملابس التخرج حين تتحول إلى أكفان مطرزة باليتم.!!!.
تداخل صوتها الرقيق العازم على تحقيق هدفه مع أصوات أخرى في أعماقي؛ صوت انكسار حلمها إذا لم يتحقق، وصوت سخرية الواقع من كل أحلام الشباب مثلها.. ووقفت مع نفسي أحدّثها: هل تستوعبين ما يحدث …؟ هي أمامي كشمعة تشتعل وتحترق، ومثلها أنا أشتعل وأحترق، ومن الغباء أن أتظاهر بالغباء؛ فلابد أن أتحدى سخرية الواقع من تحقيق حلمها.
ورفعت سماعة الهات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المراءة في كيان بنا زير بوتوا

كتبها زعفران علي المهناء ، في 7 يناير 2008 الساعة: 07:47 ص

 

 

 

ماهذا الأوراق كماهي …!!!

أجبتها بعد إن انتشلتني من اللاوعي وأعادتني إليها ….!!

نعم لم أمسك أي ورقة هذا أولاَ ….. ومساء الخير ثانياَ ……..!

أجابتني وهي ترتب وتنظم كل تلك الفوضى على مكتبي

مساء النور والخيرات بس ماتوقعت منكِ أن تُهملي النظر والبت فيما يجب أن تبتي به..!.

كنتُ… ! .

كنتٍ ماذا ..؟

كنتُ أفكر … أتعمق … أتوسل …

أنا من سيتوسد هذا الكرسي حتى افهم ماذا تقولين …أنتِ تتوسلين … تتوسلين من …  ؟

أتوسل الكلمات التي خانتني هذه المرة لتصوير ماجسده قلمي يارفيقتي…!!  .

صمتت وكان صمتها بحد ذاته سؤال فأخرجتها من دائرة الصمت والدهشة.. بسؤالي بعد أن رفعتُ قلمي ماهذا ……….؟

تبسمت وحاورتني بعينيها فسمعت الاجابه من أعماقها فأجبت قبل أن تحرك شفاها ..أنه قلم ..!!.

اتسعت ابتسامتها أكثر وعجلتُ بسؤالي الثاني.. هل هو قلم أم ألم ؟

تنفست الصعداء وأدركت بحكم العشرة الطويلة أني أُدير معها فكرة مقال جديد فأجابتني بذكاء أزعجني :_

 ماتشعرين به الأن هو الصح إن كان قلم أو ألم… وانتفضت واقفة أنا من تتوسل أن تنظري بأمر تلك الأوراق  حتى ننجزها.

رجعت بكرسيي للخلف وهممت بالكلام… ولكنها تقدمت مني بغضب رجائي  لاتسأليني مالفرق بين القلم والألم.. فقد حفظت مقطوعتك المقدسة  وسأسمعك إياها… وبسرعة ساخرة تلتها لي : 

( جس الطبيب خافقي وقال لي هل هاهنا ألم . قلت له نعم . فشق بالمشرط جيب معطفي وأخرج القلم ؟ هز الطبيب رأسه ومال وأبتسم وقال ليس إلا قلم . فقلت له لاياسيدي هذا يد وفم . ورصاصة …….ودم وتهمه سافرة تمشي بلا  قدم) .

تبسمت وأنا مشفقة لحالها فأنا أسوء رفيقه مقصرة دائما بحقها، أحملها فوق ماتتوق نفسها تحمله.. وسألتها من باب الدعابة:

 هل تعرفين من قال هذا النص …؟

جمعت أوراقها وهي تتمتم لدي قليل من الصبر سأحتفظ به لكِ للأيام القادمة تصبحين على خير .

مضت مسرعه ولم تترك لي فرصة عرض مغري بأن تنتظر معي وتكون المكافأة طلب سيارة من شركة تأجير السيارات لتوصلها إلى باب البيت  بدل الموصلات والباصات .

 

عدت أتأمل قلمي وأسأله أأنت قلم أم ألم …؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتعلمه الجاهله

كتبها زعفران علي المهناء ، في 6 يناير 2008 الساعة: 15:23 م

أنهيا الثانوية العامة معاَ… وفي الاجازه تم تتويج نجاحهما بالزواج ، هكذا كان القرار لمن نصبوا أنفسهم أحقية لمثل هذا القرار .

 

نشاءة جليله وهاني… ضمن أسره ممتدة لثلاثة أجيال جميعهم يسكنون بيت واحد لذي كان قرار والديهما بعد ماتمت المباحثات بين الأخوين بما إن هاني لابد أن يذهب إلى الدراسة في المدينة… فلا بد أن يتزوج ابنة عمه… حتى تحافظ عليه في غربته وعلى كيان الأسرة خوفا من أن يقع هاني بغرام وحب فتيات بنات المدينة …ويفرضها عليهم لتكون الغريبة التي تستولي على ابنهم..!!.

 

 وكما كتب القدر…!! لسميه فرصة الدراسة ومرافقة أبن عمها في سنوات الدراسة في قريتهما الهادئة …قدر لها أن تتزوج من دون أن تُستشار أو أن يُأخذ برأيها…!!! وكانت من ضمن من أخبروا بموعد الزفاف… واستعدادها له  كان كباقي أفراد الأسرة… لينتقلوا على اثر حفل الزفاف للمدينة حتى يتسنى لــ هاني إكمال إجراءات التسجيل في الجامعة.

 

 وقبل أن يلتحق بالدراسة في الجامعة كانت الزوجة الصغيرة تعاني من بوادر حمل… إظطرت أن تدفن مع بوادر هذا الحمل حلمها بأن تلتحق مع زوجها للدراسة في الجامعة… وكان أول الاستسلام وعدم البوح بما تريد بعد أن تم تزويجها من ابن العم ولم يدعو لها خيار الرفض أو القبول ..!!!.

 

وضلت تحدث نفسها سألحق بركب العلم وسأفاتح هاني بعد ولادتي بمُولودي الأول … وتلا الأول الثاني والثالث والرابع والخامس والزوج سعيد بتفرغها لرعاية أولاده وبيته، من دون أن يكون لها ذلك الصوت الذي يقرر أو يرفض أي خطوة من خطوات حياتها… ومرت السنوات…. تخرج هاني من الجامعة …وانخرط في سلك التدريس في الجامعة وانهمك في دراساته وأبحاثه، واضعاَ هدفاَ بأن يكون دكتور الجامعة المرموق..!!.

 

 وكانت هي تقوم خلال هذه الفترة بدور الأب والأم معاَ… تنفق على بيتها وأطفالها من المقرر الشهري الذي قرراها لهما صانعي قرار زواجهما إضافة إلى راتبه البسيط …الذي لايفي بمقومات الحياة الاساسيه….!!  إلى إن تسلم وضيفه تليق بمقامه كدكتور في الجامعة بفضل مساعدة أهله وزوجته التي تفرغت لكل المهام الصغيرة والكبيرة مفسحه له المجال لتحقيق طموحه.

 

 وكبروا أولاده وأصبحت أبنته الكبرى في الرابعة عشر من عمرها وبدل أن يحتفلوا بهذا الانجاز العظيم الذي أثمرته السنين…!!!

 

 أتى ليعلن عن رغبته بالزواج بأخرى وكان عذره الذي برر بهِ رغبته  لرفيقة الدرب التي تحملت عنه كل المصاعب والمتاعب والحرمان… ( أنتي لم تكملي تعلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وانتم بخير

كتبها زعفران علي المهناء ، في 6 يناير 2008 الساعة: 15:23 م

كل عام وانتم بخير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقص على جثث الأسود

كتبها زعفران علي المهناء ، في 2 يناير 2008 الساعة: 08:24 ص

 

لاتأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب …ولا تحسبن برقصهما تعلو فوق أسيادها تبقى الأسود أسود، والكلاب كلاب.

في ذلك المكان وتحديداَ (روالبندي)  انتهى المسلسل ليعلن عن مأساة الحلقة الأخيرة بجثه هامدة ، وقتها تذكرت قصة لناجي العلي معنونه

( ضيعني أبي صغيراَ وحملني دمه كبيراَ )

 كانت مزج رائع بين الواقع والفنتازيات.. وبين الصدمة والحلم ..وبين الإنسان والأرض وأن كنا هنا بصدد فاجعة نقف أمامها جامدين جمود الشتاء القارص هذه الأيام…  اغتيال بنا زير بوتر …؟

تلك المراءة التي رفضت أن تكون مجرد أنثى تغسل الثياب ،وتعد الطعام… لتصبح رئيسه لوزراء حكومتها لفترتي في بلادها… لينتهي بها المطاف بعد كل هذا الثراء من الصراع من أجل السلطة إلى جثه هامدة بين هشيم الزجاج الذي قطع عروقها التي تنبض بالحياة…. 

كم هالني المشهد أخذت أتأمل أحاول أن أفهم…. أخذ جسمي يرتجف …ومال وجهي إلى الاحمرار غضباَ… وسارعت دقات قلبي …ماهذا مالذي أرى…؟

لمصلحة من اغتيالها …؟

لمصلحة من نزيفها …؟

وصانعوها على قيد الحياة ..!

لمصلحة من تبني هذه الاغتيالات باسم الدين …!!

لمصلحة من الاختزال المخل لحياة الغير …!!( مع إيماني   بالقضاء والقدر ) .

كيف تخوض معترك الحياة السيايسه…؟                  

بدعوى التمكين السياسي للمراءه …!

كيف خدعوها باسم الحرية …؟

وظلت أنثى حسناء ضعيفة ..!

آه ولكانت تدري ..!!

أتسقط لشر ضحية ..؟

رسموها ألوانا شتى..فهي تارة رمزاَ للمراءة القوية… وتارة رمزاَ للمراءة الصامدة… وتارة رمزا للمراءة المنكوبة …!!

 ليقال في الأخير إمراءة عصريه أو سياسيه …..الخ

مجدوا ماضيها ..! وأحيوا فيها شغف التحدي والقوة..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابحث عنها .. تؤمن بحقوقها .. وترفض ان تعامل معاملة البضائع

كتبها زعفران علي المهناء ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 13:46 م

 ….. لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ياصفيه " (  إن الرجال قوامون على النساء ")  .

-وأيضا لقد كرم الله تعالى المرأة ،فهي عماد الرجل .. وملاك أمرهُ … وسرُ حياته، من صرخة الوضع حتى شهقة الموت ياعماد.

- ما هكذا يُدار الحوار يا أولادي، ستقضون يومكم في نزاع ونقاش.

- بالله عليك ياوالدي ألاتسمع كلام عماد، دائما هو على هذا الحال، عدواً للمرأة.

- وما جديدكم اليوم …؟!

- أنا سأتحدث أولا ياعم …..

- أرأيت يا والدي ! حتى الحديث يستولي عليه أولاً بحق القوامه …!!!!!!!

ضحك الأب عميقا، وغمز لعماد بأن يفسح المجال لصفيه لتبدأ هي الحديث … عندها تبسم وقال أذاً سأتنازل لكِ وأعطيكِ حق المبادرة في الوشاية بي عند عمي.

هدأت صفية كثيرً وهدأت معها نبرة صوتها وخاطبت والدها: إني على أعتاب السنة النهائية في الجامعة، وقد طُلِب مني أن أبدأ بإعداد بحث التخرج، وحيث وأنا أٌولي إهتماماً كبيراً بقضايا النساء, فلقد أخترتُ بحثا مهماً وجديداً يتناول قضية حساسه تخص المرأة في جميع أرجاء الوطن ….

هنا تدخل عماد : نعم ياعمي العزيز ، قضية حساسة جداً، تصدق إنها تريد أن تقدم بحث عن الكوتا فكل الذي حصل إنها إستشارتني فأجبتها إن السياسة هو عمل يخص الرجال فقط وأستدليتُ بالآية الكريمة فثارت ثائرتها!!

وجهت صفية كلامها لعماد: نعم ثارت ثائرتي، وستتفاقم الآن أكثر أمام تكرار إعترافك بأن تخلط في مفهوم حق القوامة ياعماد.

-        بالله عليك أحكم يا عم، ألستُ على حق …؟

-        هدأو من روعكم أنتما الإثنان، فهناك خلط كبير وسوء فهم ،وإعطي يا عماد فرصة لصفية لتوضح لنا وجهة نظرها.

-        بارك الله فيك يا أعظم أب في الوجود … الموضوع وما فيه إنني وجدتُ أن نظام الكوتا من الإسقاطات السياسية الحديثة التي ستُمكّن المرأه من أن تصل إلى موقع صُنع القرار، حتى تستطيع أن تُسهم في عملية تغيير المجتمع، أو لست يا والدي العظيم من علمتني أن الشعوب إذا أرادت أن تنهض بنفسها فعليها أن تولي المرأة جُلّ إهتمامها؟

-        نعم ياصفيه فالمرأة عندما تعيش في جو فسيح من الحرية وتُصبح مسئولة عن نفسها في إطار ماقننته لنا شريعتنا السمحاء تنتتج شعباً صحيحاً قوياً بكل المعايير، ولكن إئذني لي يا إبنتي أن أفهم وجهة نظر عماد.

-        تبسم عماد ورد على عمه: أنا لا وجهة لي بالإعتراض، وإنما أشفقتُ عليها لحداثة الموضوع، وقلة المراجع والتجارب في هذا الموضوع بالذات وأنت تعرف ياعمي سيأخذ منها البحث كل مأخذ ولن تقبل بأن يكون بأقل من الممتاز وأحمدُ الله بأنني أسبقها بسنتين في الكلية، وإلا لكانت السبّاقة والمنافسة لي في كل شي ولما أستطعتُ أن أعمل مُعيداً في الجامعة وخصوصاً وهي الأُولى على دفعتها كل سنة .

-        قل ما شاء الله يا إبن العم، هذا حسد زوال النعمة .

ضحك عماد وهو يحلف إنه ليس بالحسد بقدر إحساسهُ بأنه يجب أن يُطالب وكل الشباب بنظام الكوتا في الوظائف أمام كل الزميلات المتفوقات في الجامعة، والتي يقفن أمام فرص توظيف الشباب .

ضحك والد صفية طويلاً، وأشار بأصبعه إلى عماد: هنا سر خوفك بأن تلحق بك صفية وتصبح معيده، وتنافسك على كرسي الأُستاذية في الجامعة.

- هذا الذي سيحدث بالضبط يا والدي، سأُصبح عميدة الكلية وأحقق القوامة عليه كما يجب وليس كما يفهم .

وضحكوا جميعاً في جو من الأُلفة والترابط، وأنهيا شرب الشاي فاستأذنت صفية لتذهب إلى غرفتها، فقد حان وقت النوم ومن الغد ينتظرها الكثير أمام ما التزمت به.. هنا أمسك بيدها والدها ليُرافقها إلى باب غرفتها ليهمس في أُذنها إنه ينتظر منها بحثاً يحمل من الواقعية والوطنية والحيادية الكثير الكثير، فتح لها باب الغرفة، ودخلت فأغلق بعدها الباب ،فالتقت عينيه بعين إبن أخيه لبُرهة من الزمن على إثرها استأذن عماد أيضاً للذهاب إلى غرفته.

وفي الصباح أمسك الأب بيد إبنته وسار معها إلى باب السيارة التي ستقلها إلى الجامعة، وما أن ألقت بجسدها على الكرسي حتى ألقى عليها عماد تحية الصباح وردت عليه التحية وسألته: أين السائق اليوم؟

وقد غمز لعمه: أنا من سيقود السيارة لك لإنني سآخذك إلى مكتبة توجد بها الكثير من المراجع الخاصة بحقوق الانسان .

تبسم الأب ودعا لهما بالتوفيق ..

مضت يومها صفية بين المراجع والمواقع الإلكترونية تبحث عن كل ما يخص الكوتا وساعدها عماد كثيراً خاصة فيما يتعلق بسحب المعلومات من المواقع الإلكترونية.

وتتالت الأيام وهي على هذا الحال بين المحاضرات والمكتبات وتصفح المواقع الالكترونية وعماد يساندها في جمع كل المعلومات مع فواصل من الإختلافات والمشاجرات حول أهمية وأولوية بعض الأمور، وكان الحكم دائما والدها الذي  يحتار في إرضاء الطرفين إبنته الوحيدة والغالية على نفسه، أو إبن أخيه اليتيم الذي رباه بعد وفاة والده فأصبح كالروح في جسده .

-        ها .. قد تعبت يا عماد اليوم ،يجب أن نعود الى المنزل فقد كان يوماً شاقاً

-        لقد تنبأت لكِ من البداية يا إبنة العم.

-        ولكني قطعت شوطاً لا بأس به يا إبن العم وأشكر لك تعاونك .

-        إنه أقل واجب يا إبنة العم.

وقدتُ السيارة وقد لفنا صمتٌ عميق، عمق الشفق الذي يسبق الغروب، وشمس المغيب قد إنعكست على وجه صفية وهي جالسة بقرب النافذة تداعبها وهي ثابتة لا تتحرك، ولا تتكلم، وكأنها عرفت أن للجمال لغة سماوية تترفع عن الأصوت والمقاطع التي تُحدثها شفاهُنا، لغة خالدة تضُم إليها جميع أنغام البشر تجعلها شعور صامت تفهمه أرواحنا وتفرح به أفكارنا، فتقف أمامه محتارة محاولة تحديده وتجسيده بالألفاظ ولكننا لا نستطيع، هذا إنعطاف روحي خطير ندعوه حبا… فهل فهمت روح صفيه ما يدور بداخلي!؟

وصلنا وكان عمي يحرص أن تتأبط  صفية يديه أول ما تعود إلى المنزل وجلسنا على العشاء وطلب منّا تقريراً مفصلاً تناقشنا طويلاً وأغنانا ببعض المعلومات التي تعزز بحث صفية ولكنها كعادتها فأجاتنا بأنها يجب أن تقوم بزيارة خاطفة لبعض أقاليم الوطن حتى تستطيع أن تخرج بنتائج بحثها.

هنا خاطبها عمي: عما تبحثين يا صفية؟

سكتت مليّاً حتى ظننا أنها لن تجيب وهي ممسكة بكوب الشاي ترشفه بهدوء عميق.

وضعت الكوب من يدها وأجابت: أُريد أن أبحث عنها.

حبستُ أنفاسي وأنا أسمع إجابتها وتولّى عمي الحديث معها: ومن هي يا صفيتي ؟.

ترابطت أصابع يديها وهي تقول: أُريد أن أبحث عنها يا أبي .. أين هي؟

هنا وضعتُ الكوب من يدي وأضفت نفس سؤال عمي : ومن هي التي ستبحثين عنها في أقاليم الوطن..؟

وبدهشة وصوت متعجب كررتُ كلمة  لا.. لا تقولي ستبحثين عن الكوتا..!؟

اجابت صفية: بنعم .. أبحث عنها.

-        وهل الكوتا سيدة ضاعت في أقاليم الوطن ؟

-        أبي تدخل ..لا تجعل عماد يستخدم أسلوبه كالمعتاد .. ليجرني لشجار ليس إلا ؟

وجّه والدها نظرة ثاقبة لي بأن أصمت ، وخاطبها:حسنا، وضحي لنا وجهة نظرك..!؟

-        لقد أنهيتُ في بحثي القسم النظري، ويجب علي أن أنزل إلى الميدان لتحديد هل نحن صح فيما نحن مقدمين عليه من تجربة؟

-        بُنيتي على ما إستندتي عليه في القسم النظري؟

-        إستندتُ على تجارب ومخرجات كل الدول التي طبّقت نظام الكوتا، سواء في المجتمعات الديموقراطية أو المجتمعات العالمثالثية فتوجب علي الآن أن أبحث عنها.

وعاودتُ الصراخ : من هي التي ستبحثين عنها ؟

ردت بصوت مرتفع المرأة التي ستخوض هذه التجربة ياعماد.

-        وطالبات الجامعه ألا يكفين أن تُحددي النجاح من عدمه؟

-        المرأة ليست في الجامعة فقط.

-        حسنا، المدينة مليئة بالنساء.

-        ولكن تبقى نساء يجب أن نبحث عنهن.

-        وبماذا يختلفن هؤلاء النساء عن نساء المدينة أو طالبات الجامعة.

-        عندما أعود سأخبرك يا عماد، لذا طلبتُ أن أذهب لأبحث عنها.

-        أُحكم يا عمي، عادت لقولها (.. أذهب لأبحث عنها..)

ردت بإصرار: نعم يا عماد سأبحث عنها.

ورد بنفس إصرارها: في كل الوطن يا صفية.

تدخل الوالد بفض النقاش المتوتر ، إهدأ يا عماد ووجّه حديثه لصفية: يا بُنيتي فهمتُ ما تقصدين، تريدين قياس الفجوة بين جهل المرأة بحقوقها وأثر الكوتا عليها.

-        نعم يا أعظم أب في الوجود، لكن لدي شرط!!

-        هذا على اساس إني وافقت على سفرك يا بُنيتي..!!

-        أعرفك يا والدي الحبيب لن ترفض لي طلب.

-        وما هو شرطك..؟!

وقفت وتأبطت ذراع والدها ليوصلها كعادته إلى غرفتها, وقالت: شرطي بعد أن رتبت مع إحدى صديقاتي لترافقني السفر أن لا يرافقني عماد في سفرتي هذه.!

هنا أخذنا الصمت ثلاثتنا، فقرارها صدر بكلمات ولهجة غريبة ، فبقيتُ أنا صامت ومفكر بكلماتها مصوراً لكل مقطع رسما، ولكل معنى حقيقته.

وأنصرفت بهدوء يقودها عمي لغرفتها، وعند عودته نظر إليَّ نظرة غريب ضائع وجد رفيقاً يعرفه إتخذ المقعد المقابل لي، ومرت دقائق وكلانا صامت حائر مفكر يترقب الآخر ليبد بالكلا، ولكن هل الكلام يبرر ما حدث.. ؟

فأومأت مطيعاً، وقلت: لا مانع الا من خوفي عليها.

- ولكنني سأُرافقها أنا يابني.

هنا إنفرجت بعض أساريري وجررتُ نفسي لغرفتي جراً… وكان الصباح مشرقاً، وصفية غدت طائراً مغرداً يحط هنا وهناك في المنزل للإشراف على كل ما يخص رحلتهما هي وعمي.

إتخذتُ زاوية من المنزل أتظاهر بالقراءة لأحتمي بالكتاب حتى لا ينكشف أمر ضعفي وحنقي من حرمان إبنه العم لي بأن أكون رفيق سفرها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام العربي في مهمة استعمارية… منقولة من (مارب برس )

كتبها زعفران علي المهناء ، في 12 مايو 2007 الساعة: 05:34 ص

الإعلام العربي في مهمة استعمارية
الأحد 06 مايو 2007 القراءات: 273

بقلم/ د. فيصل القاسم

لو كنت مكان الأمريكيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسات الأمريكية، وفرضها على العرب، واختراق صفوفهم، وتوجيههم بالاتجاه المطلوب أمريكياً، ومن ثم استعمارهم. لماذا؟ لأن الكثير من وسائل الإعلام العربية تقوم بذلك نيابة عن الأمريكيين، وبنجاح كبير، هذا فيما فشلت الوسائل الأمريكية في اختراق الشارع العربي، إن لم نقل أضرت بأمريكا أكثر مما أفادتها. ولا داعي لذكر القناة الأمريكية التي تراوح مكانها منذ انطلاقها قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ناهيك عن إغلاق مجلة "هاي" التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية للتعريف بالحياة الأمريكية بعد أن بارت أعدادها في الأكشاك.

لا أدري فعلاً لماذا يبذر الأمريكيون أموال دافعي الضرائب على إذاعات وتلفزيونات وصحف ومجلات ناطقة بالعربية إذا كان العديد من وسائل إعلامنا الفنية والسياسية والثقافية تتهافت على إطلاق القنوات الفضائية وإنفاق الملايين عليها لنشر القيم والنماذج الأمريكية بلسان عربي، ووجوه وأقلام عربية "بالأرطال" على حد وصف نزار قباني.

يعترف كاتب سعودي بارز بأن وسائل الإعلام الأمريكية فشلت في التأثير على الرأي العام العربي سياسياً وفنياً وثقافياً، وينصح الأمريكيين بطريقة غير مباشرة بأن يحتفظوا بنقودهم، فنحن لها، سنقوم بالمهمة نيابة عنكم، إذ "هناك مئات المجلات والصحف العربية التي تقدم الجديد من تطورات الفن والموسيقى والحياة الجديدة الأمريكية من أجل تعريف العرب بها، وعلى حسابها، وتبيعه للقارئ العربي منذ أكثر من نصف قرن". ويضيف الكاتب أن "في العالم العربي عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية والمجلات والصحف تقدم جرعة ثقيلة من الثقافة الأمريكية، وأن محاولة بيع الثقافة الأمريكية ليست بالقضية، فالعرب مستلبون بالافلام والموسيقى الأمريكية ربما أكثر من غيرهم."

قد نتفق مع الكاتب حول غباء آلة الدعاية الإعلامية الأمريكية في التعامل مع العرب، لكننا نختلف معه حول كون الإنسان العربي "مستلباً" بالثقافة الأمريكية. كما يختلف معه الكثيرون حول قيام العرب بالترويج للثقافة الأمريكية حباً وهياماً بها. فالمعروف أن الذي يروج للقيم الأمريكية وإحلالها محل القيم العربية والإسلامية في الفن والسينما والرياضة والثقافة والموضة وحتى السياسة وفرضها على الناشئة هم ليسوا فقراء العالم العربي، وهم السواد الأعظم من سكان هذه المنطقة، بل وكلاء أمريكا في المنطقة من أصحاب رؤوس الأموال العرب الذين راحوا في السنوات القليلة الماضية يمطروننا بوابل من القنوات العربية اسماً والأمريكية قلباً وقالباً، بعد أن تغيرت الأجندة الأمريكية في العالم العربي في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

لقد باتت السماوات العربية تعج بالقنوات المخصصة للأفلام والبرامج الأمريكية تحديداً، وهي أفلام وبرامج بعيدة كل البعد عن ثقافتنا لما تحتويه من مشاهد عنف وجنس وسقوط أخلاقي وقيمي واستهلاكي فظيع. وحدث ولا حرج عن قنوات "الأكشن" التي تفوق قنوات الأفلام الأمريكية العربية عنفاً. ولا داعي للحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!

كتبها زعفران علي المهناء ، في 29 أبريل 2007 الساعة: 19:32 م

السبت 21 إبريل-نيسان 2007 بقلم/ د. فيصل القاسم

آه كم فكرت برفع دعوى قضائية مجلجلة ضد والدي سامحه الله ! آه كم خطرت على بالي ملاحقته وجرجرته في المحاكم والحصول منه على تعويضات لها أول وليس لها آخر. آه كم فكرت بالانتقام منه بشتى الوسائل كما انتقم منا في صغرنا وزرع في نفوسنا قيماً وخصالاً وفضائل بائدة أكل عليها الدهر وشرب وعادات مندثرة لا تناسب العصر الذي نعيش فيه هذه الأيام بأي حال من الأحوال. آه كم جنيتم علينا يا آباءنا الأعزاء! آه كم كنتم مخطئين وبريئين ! آه كم أضعتم من أعماركم ووقتكم وأنتم تحاولون أن تغرسوا فينا الأخلاق الحميدة والقيم الإنسانية الطيبة التي لا محل لها لا من الإعراب ولا من الصرف في هذا الزمان العربي القبيح! آه وألف آه ! لا شك أنكم «خجلانون» منا و«مكسوفون» أعلى درجات الكسوف لأنكم أخطأتم في تربيتنا.

لماذا يا آباءنا الطيبين لم تقرؤوا كتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» للمصلح العظيم عبد الرحمن الكواكبي كي تتعلموا منه كيف تربون أولادكم كي يستطيعوا العيش في عصور الطغيان والفساد العربية اللاحقة؟ لو فعلتم ذلك لما كنتم نادمين الآن على ما صنعت أياديكم بأبنائكم المساكين.

يقول الكواكبي في الفصل المعنون «الاستبداد والتربية» في كتابه المذكور الشهير: «إن الاستبداد المشؤوم يسطو على النفوس فيفسد الأخلاق ويضغط على العقول… وبناء عليه تكون التربية والاستبداد عاملين متعاكسين في النتائج، فكل ما تبنيه التربية مع ضعفها يهدمه الاستبداد بقوته… فالاستبداد ريح صرصر فيه إعصار يجعل الإنسان كل ساعة في شأن، وهو مفسد للدين في أهم قسميه، أي الأخلاق. وأما العبادات منه فلا يمسها، لأنها تلائمه في الأكثر، ولهذا تبقى الأديان، في الأمم المأسورة، عبارة عن عبادات مجردة صارت عادات، فلا تفيد في تطهير النفوس شيئاً، فلا تنهي عن فحشاء ولا منكر، وذلك لفقد الإخلاص فيها، تبعا لفقدها في النفوس التي ألفت أن تلتجئ وتتلوى بين يدي سطوة الاستبداد في زوايا الكذب والرياء والخداع والنفاق، ولهذا لا يُستغرب في الأسير الأليف في تلك الحال أن يستعمل كل هذه الرذائل أيضا مع ربه ومع أمه وأبيه ومع قومه وجنسه وحتى مع نفسه». بعبارة أخرى فإذا أردت أن تعيش سعيداً في زمن الاستبداد فعليك أن تكون كذاباً ومرائياً ومخادعاً ومنافقاً وغداراً من الطراز الأول. آه يا آباءنا لماذا لم تستبقوا هذا الزمن العربي المنحط وتعلِّمـونا طبائع الغدر والخداع وبيع الضمير كي تسّهلوا علينا مهمة العيش لاحقاً بسهولة ويسر! هل كنتم تريدون أن تعذبونا؟ فقد كادت جهودكم أن تضيع سُدىً! اسمعوا ما يقوله الكواكبي:

«الاستبداد يُضطر الناس إلى إباحة الكذب والتحايل والخداع والنفاق والتذلل ومراغمة الحس وإماتة النفس إلى آخره، وينتج من ذلك أنه يربي الناس على هذه الخصال. بناء عليه، يرى الآباء أن تعبهم في تربية الأبناء، التربية الأولى، لا بد أن يذهب يوماً عبثاً تحت أرجل تربية الاستبداد، كما ذهبت قبلها تربية آبائهم لهم سدى. ثم أن عبيد السلطة التي لا حدود لها هم غير مالكين أنفسهم، ولا هم آمنون على أنهم يربون أولادهم لهم، بل هم يربون أنعاما للمستبدين وأعواناً لهم عليهم. وفي الحقيقة إن الأولاد في عهد الاستبداد سلاسل من حديد يرتبط الآباء بهم على أوتاد الظلم والهوان والخوف والتضييق، فالتوالد من حيث هو، زمن الاستبداد، حمق، والاعتناء بالتربية حمق مضاعف». اسمعوا جيداً يا آباءنا الأقدمين واتعظوا: «لماذا يتحمل الآباء مشاق التربية؟ فهم إن نوّروا أولادهم جنوا عليهم بتقوية إحساسهم فيزيدونهم شقاء، ويزيدونهم بلاء، ولهذا لا غرو أن يختار الآباء الذين فيهم بقية من الإدراك ترك أولادهم هُملاً تجرفهم البلاهة إلى حيث تشاء». لا شك أن ضميركم بدأ يؤنبكم بقوة يا آباءنا المساكين. لماذا لم تتركوا أولادكم "هُملاً" بلا أخلاق وضمير؟ لماذا ربيتموهم على الغيرة والحمية ونصرة المظلوم وقول الحق حتى لو أدى ذلك إلى قطع ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ام يمنيه من صعده الأبيه تحكي قصتها مع ابنها المنشق عن الوطن

كتبها زعفران علي المهناء ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 08:25 ص

هذه إحدى الأمهات:
لي ابن حاورته توارى من قلبي قبل أن يتوارى الثري هذه الرسالة:
يا بني..هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة..كتبتها على استحياء..بعد تردد وطول انتظار..أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة..وأوقفت الدمعة مرات فجرى أنين القلب..يا بني..بعد هذا العمر الطويل..أرآك رجل سويا مكتمل العقل..ومتزن العاطفة..من حقي عليك أن تقرأ هذه الورقة..وإن شئت بعد فمزقها كما مزقت أطراف قلبي من قبل..يا بني..منذ خمسة وعشرين عاما كان يوما مشرقا في حياتي..عندما أخبرتني أمي أنني حامل..والأمهات يا بني يعرفن معنى هذه الكلمة جيدا..فهي مزيج من الفرح والسرور..وبداية معاناة مع التغيرات النفسية والجسمية..وبعد هذه البشرى..حملتك تسعة أشهر في بطني..فرحةً جذلا..أقوم بصعوبة..وأنام بصعوبة..وآكل بصعوبة..وأتنفس بصعوبة..ولكن..كل ذلك لم ينقص محبتي لك..وفرحي بك..بل نمت محبتك مع الأيام..وترعرع الشوق إليك..حملتك يا بني وهن على وهن..وألما على ألم..أفرح بحركتك..وأسر بزيادة وزنك وهي حمل على ثقيل..إنها معاناة طويلة..أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم أنم فيها…ولم يغمض لي فيها جفن..ونالني من الألم والشدة, والرهبة والخوف مالا يصفه القلم ولا يتحدث عنه اللسان..ورأيت بأم عيني الموت مرات عدة…حتى خرجت إلى الدنيا..فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحي..وأزالت كل ألامي وجراحي..بابني..مرت سنوات من عمرك وأنا أحملك في قلبي..وأغسلك بيدي..جعلت حجري لك فراشا..وصدري لك غذاء..أسهرت ليلي لتنام..وأتعبت نهاري لتسعد..أمنيتي كل يوما أن أرى ابتسامتك..وسروري في كل لحظة أن تطلب مني شيء أصنعه لك..فتلك هي منتهى سعادتي..ومرت الليالي والأيام..وأنا على تلك الحالة..خادمة لم تقصر..ومرضعة لم تتوقف..وعاملة لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقف عاجزه عن التعبير …أيها اليمن السعيد والحبيب فكل صوره تحكي قصة حظاره وتاريخ .. حماك الله

كتبها زعفران علي المهناء ، في 25 فبراير 2007 الساعة: 10:03 ص

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وين أنت يا عمران أمك تناديـك

كتبها زعفران علي المهناء ، في 25 فبراير 2007 الساعة: 07:30 ص

 

هذي قصيده مؤثرة لأم تشتكي حالها بعد أن وصلها ولدها (الله يهديه ويصلحه) لدار
العجزة أو كما يقال مصحة النسيان
قصيدة مؤثره والبيت هذا يبكي حتى القلوب القاسيه
* يـا ليتنـي عندك خدامـه بيـن إياديك .. اشوفك كل يوم ٍ حولي وأكحل عينـّيه *
ما عاش من يقول تعيش خادمة يا حلوة اللبن ولا شم راسه الهوى
اترككم مع مشاعر هالام المنكوبه

وين أنت يا عمران أمك تناديـك .. وراك مـــــا تسمـع شكواي و الرجيـه
يا مسندي ،قلبي على الدوم يطريـك .. ما غبت عن عيني وطيفك حولية
هذي ثلاث سنين والعيـن تبجيـك .. مـــا شفت زولك إقبالي وهذه المنيـه
تذكرني يا حياتي يـوم أشيلك وأداريك . . وألاعبك دايـم ٍ وتمشـي بالهديه
ترقد على صوتي وحضني يدفيـك .. ما غيرك احدٍ ساكن فـي حشاي وفييه
واليا مرضت اسهر بقربك وأداريك..ما ذوق طعم النوم لا صبـاح ٍ ولا مسيه
يا ما عطيتك من حنانـي ويعطيك .. تكبـر وتكبـر بالأمـل وأنت يوفي والي لية
لكن خسارة بعتني اليـوم و أشفيك! .. أخلصت للزوجة وأنا إلي صرت التاليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلب الشوارع بوابات وحديد

كتبها زعفران علي المهناء ، في 14 فبراير 2007 الساعة: 09:48 ص

 

عيال كتيره تايه ماد الإيد

قلب الشوارع بوابات وحديد

قلبي البريئ  محروم من اللقمة والضمة امتي حيجي اليوم واحظنك يامه

حسني ظمني سمي على جبيني نار الفراق تهدئ بين غربتي وبينك

 

وابكي ياعيني علي ماله أم  ترحم وتفهم شكوته وتظم

وابكي وزيدني ياعيني علي ماله اب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn