Yahoo!

عرفناه منذ ثلاثين عام

كتبها زعفران علي المهناء ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 11:14 ص

كثيراً ما توقفت منذهلة لكل ما كتب عن( يوم 17 من يوليو).. فقد خالجني شعور بأننا ننظر لهذا اليوم ولا نبصر له، نصغي ولا نسمع له تماماً ،كمن ينظر إلى تمتمة طفل متغاضياً عن صوت الإنسان الفكر والنضج .
فـــ 17 يوليو.. عرفناه منذ ثلاثين عاماً.. فارساً مقداماً يقدم رأسه ليتصدر زمام الأمور في هذا اليمن الغالي .
فـــ 17 يوليو.. رأيناه.. وهو رافع كفنه ونحن نتبعه من مكان الى آخر سمعنا خطبه وشاركنا أحلامه فكنا صرحاً يسندنا ونسنده الى يومنا هذا .
منذ ذلك التاريخ.. وهو يقود الحوادث العظام التي تظهر في حياتنا اليومية .
في 17 من يوليو.. كانت له رؤيا لم نرها نحن، وأصوات لم نسمعها نحن،كان يقف يتكلم مخاطباً جموعاً غفيرة مؤكداً بأنهم كلما فتحوا باباً للريح العاتية لن يغلقها كي يستريح.. بل سيواجه الريح ليلقنهم درساً في الحكمة والحنكة والذكاء .
 في العشر السنوات الأولى .. كان ينتظر الربيع ليلم شطري البلاد فتطير الطيور في مساحة شاسعة واحدة اسمها “اليمن السعيد” يمن 22 من مايو لكنه لم يكن واحداً منهم عندما كانوا على الأرض وكان هناك في السماء فلم يروا أرض وحدته التي كانت في وحدتنا، بل أرض وحدتهم التي كانت في إطار رغباتهم وأهوائهم.. فرفض أن يستنزف وقته في البحث عن قزم خرج بإرادته ,وفٌقد بإرادته، وضاع بإرادته، ومضى ينثر الورود في طريق جماعات تفننت في زراعة الأشواك في أقدامها قبل دروبها.
ومنذ22 مايو.. وهو يتعايش معهم.. خشباً مسندة كي يثبت لهم أن تاريخ الأجداد أقوى من عاداتهم وتقاليدهم.
ومنذ 22 مايو.. بحنانه وحلمه وبي وبك.. تحملنا الجوع وهو يشرح لهم قضية الجوع مقابل عدم ترقيع اليمن الغالي .
ومنذ 22 مايو ..بحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيني سمر وقلب يحيى

كتبها زعفران علي المهناء ، في 10 يوليو 2010 الساعة: 12:22 م

سمعت والدي رحمة الله عليه يحدث والدتي ذات يوم وهي تضمنا إلى صدرها
( أولادنا زينة الحياة الدنيا لنا أن نكون مثلهم لاأن نجعلهم مثلنا، لأن الحياة لاتمشي إلى الخلف ،ولاهي التي تتمهل مع الأمس ،فنحن الأقواس وهم السهام الحية التي تنطلق منا ……
فكبرت ياصغيرتي بين تلك الكلمات وترعرعت داخل تلك الحكمة دون أن أعي مشاعر والدي رحمة الله عليه فكان أن طرقتٍ باب الحكاية ودخلت من بوابة العمر فأعدت ترتيب الحلم لذا أسميتك سمر
فكان ان ناديتني بــابــا
فبادرتك بلهفة الأب
يأبي أنتٍ
وكلما غبت عنك
حطمتٍ قلبي ببكائك
فتحايلت ونسجت الأعذار لكٍ
فكنت الطفلة العبقرية يوم أكتشفتي تحايلي
وكنتٍ الطفلة الأليفة يوم أديت دورك بتفهم عذري  وأبدعت
وكنت الطفلة القوية يوم زلزلتي قلاعي بتبسمك
وكنتٍ الطفلة الخلوقة يوم جعلتني أعترف بتحايلي فاعتذرتُ لكٍ
وكنت طفلة حضارية يوم أخفيت وردك خلفك وناديتني
بــابــا
بــابــا
بــابــا
 
 
إني أتذكر نبرات صوتك الآن ملئ سمعي
فديتك سمر هل ناديتني؟
قلتٍ خذ بيدي لأرافقك، علمني، سطر تاريخك في ذاكرتي ….
فأعدتني لسطور والدي حين أخذتني حماسة الشباب وأردت أن أكسر القيود داخل وطني وأقود الجميع نحو الغد المشرق ليبصرني بحكمته حين قال لي:(  ليس في مستطاع أي إنسان يحمي مافي نفوس البشر ولابأس أن تكون ذلك المعلم القائد الذي لايعطي من حكمته بل من محبته وإيمانه، فلا تقود الناس إلى بيت العلم بل قودهم إلى عتبة الفكر، وسط أنغام تغنى بها عبر هذا الفضاء فينبض بها قلوب البشر عبر أذانهم فترددهُ معك ،فالملهم يابني لايعير جناحيه للآخرين.)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يبكي الرجال

كتبها زعفران علي المهناء ، في 29 يونيو 2010 الساعة: 13:35 م

هل يبكي الرجال بعد أن التقت عيني في عينيها ونحن ندرج من ذلك الباص وفيه ذلك الرجل وهو يوبخ أبنه بصوت عالي البكاء ليس للرجال لرفضه تحقيق رغبته أو طلبه
ألحت علي وهي تشد على يدي مكررة سؤالها
( هل يبكي الرجال يماما )
أحتظنت يدها الصغيرة وأجبتها
نعم يبكي الرجال.
يبكي الرجل عندما, يفقدانساناً كان جزءاً منه كأمه أو ولده أو أي عزيز على قلبه
يبكي الرجل عندما يصحو ذات يوم ليجد وطنه رحل ,تولى ,اختفى , وتوارى عن الأنظار
ونحن نحث الخطى تشد على يدي مرة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظومة النجاح

كتبها زعفران علي المهناء ، في 27 يونيو 2010 الساعة: 06:05 ص

ارتفاع شاهق ومنظر ساحر ونحن بذلك الفندق الصنعاني ذو الطابع الفريد من نوعه قبيل الغروب مع مجموعة من الأخوات العربيات واليمنيات نتبادل التجارب والخبرات على رائحة القهوة اليمنية المتميزة التي أحدثت ما احدثتة من انسلاخ في شخصيات الموجودات وتجرد من كل الحدود والمسافات بصورة تثير عبق الحب من حولك وتحول وجودك يفرح وجود الكل داخل هذه المجموعة متناسين جريان الزمان فالنقاشات ملتهبة والآراء متقدة وكلا عن وجهة نظرها تدافع فكان تفاعل أحداهن الأكثر ذكاء حين قالت: تعالوا نوحد حوار يخصنا نحن النساء جميعا برغم كل تلك الحدود والمسافات ونناقشها ؛الكل توجه بالأنظار نحوها وهي تطرح مقترحها المثير للتفكير المستفز لشهوة التعبير… فما لبثت أحداهن تمتطى الفكرة نافضة الحروف من حولها بقولها :لماذا الحيرة والدهشة والتفكير.. فعمل المرأة هي القضية التي تجمعنا فنحن اليوم نساء قياديات نعيش عالمين متناقضين عالم الحياة التقليدية حيث الزوج والأبناء وعالم القيادة التنمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياصغيرتي

كتبها زعفران علي المهناء ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 12:03 م

قلت لها لا..
تكبري يا صغيرتي..
فأفتقد بوحــك لي بشقاوتك
فنهارك مليء بالمغامرات
وليلنا أنا وأنت مليء بالإسرار ….

 
ياصغيرتي
لاتبني بيني وبينك جدار الأسرار
فلا تثقي بتعليماتي
ويجذبك يا صغيرتي حلو الكلام
فغالبه يخفي المآسي والصدمات

وقلبك ياصغيرتي صغير ونقي
وعيناك متعطشة لمعرفة الأخر
وظنك دائما وكما هي عادة كل نساء الأرض خير
فكل خوفي عليك هي تلك الدموع
التي ستجرح خدك الطاهر فتعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“حكمت المحكمة بـــــ”

كتبها زعفران علي المهناء ، في 14 يونيو 2010 الساعة: 16:33 م

عرفتها تحت سماء هذا الوطن المعذب الذي تعترضه محطات قاسية من الفتن والحروب وسط جملة من الأيادي البيضاء التي تسعي بتجاوز الكم الهائل من الثغرات الكبيرة في حياة شعبه لإنشاء نظام مؤسساتي فاعل يأخذ على عاتقه أمانة تأمين الاستشفاء لشريحة كبيرة من المجتمع اليمني في الوقت الذي لاتسمح ظروفه المادية ووضعه الاقتصادي للاعتماد على المستشفيات الخاصة التي أصبحت أسعار خدماتها تفوق القدرات المادية الذاتية للكثير الكثير من أبناء هذا الوطن الغالي فأصبحت نموذجاَ حياَ لالتزام بالعطاء الغير محدود من أجل إنقاذ كل من عصفت به الحاجة وبسرعة قياسية مذهلة أصبحت نبراساَ مثيرا يجسد هذه المؤسسة الحية من العطاء اليومي المباشر والتي لمسها كل جندي نزفت جراحه وهو يحمى الوطن .

لقد كان لهذه المؤسسة متمثلة بفريقها برئاسة الدكتورة أروى عون اليد المباركة في رسم إستراتيجية المؤسسة الصحية وجعلها تدخل في صلب حياتنا اليومية وتستقطب أكبر شريحة من الناس الذين يحتاجون إلى المساعدة وقد أبعدت عنهم كوابيس الهم الصحي وأثبتت بالتجربة الحية أن هذه المؤسسة بما أصبحت تملك من القدرات والإمكانات وطاقات تقوم بعمل جبار في الحفاظ على صحتنا وبيئتنا ومجتمعنا.
 إلى هنا وتبدءا كل الحكايا المشرفه في وطني تتشابه في النهايات …تتشابه بتفاصيل المؤامرة ….تتشابه بطرق الانكسارات …. فقد دق الجرس ألان فالوقت كالسيف للأقزام الأشباح والصمود أمام هذا البناء كان أضعف وغليان المياه السوداء أسفر عن فقاعات ضياع متسعة في مساحات من الأرض ولا حيلة لنا سوى التصدي لها وسط حالة من الذهول فثمة متعة بالصمود حتى … ألما فنحن في زمن أصغر صغائره أكبر من كبائر مايقدمه الشرفاء ومن الحكمة أن يصمت من رأوه ضعيف دون أن يميزوا بين صمت الكبار والصمت الكبير فالصمت الكبير بمدته وصمت الكبار بوقعه .
عندما تحاول القوى الفاسدة وتحاول أن تدخلك إلى صراع الجبابرة فقد ألفوا أن يحصدوا بذور الشرفاء على جماجمهم فهل لكم أن تتصوروا حجم الكارثة التي تمضي إليها بلادنا وصراع الجبابرة يضع يده على جهود الآخرين بفضل أقزام يهابون أشباح حتما الإرادة السياسية في يوم ما ستضرب على يد من حديد للإستئصالهم… فيضجون أقزامنا لهدم مابنته الأجيال بالعلم مقابل الطمع والأنانية فأصبحنا أشبه بسكان الكهوف ولا يميزنا عنهم سوى مظاهر عصرية يستخدمونها للهلاك …متناسيين بأن هناك أروقة تزن بميزان العدل والقانون فتوجهت تلك المرأة بقلب لايتغير مع الزمن فقلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لايموت وبنفس هادئة ساكنه مطمئنة دخلت إلى قاعة المحكمة ونحن معها ننتظر مثولنا أمام قاضي الفصل …… تملكنا الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Special invitation to attend the twentieth anniversary

كتبها زعفران علي المهناء ، في 27 مايو 2010 الساعة: 08:22 ص

 

 

Special invitation to attend the twentieth anniversary

celebration of the unity of Yemen blessed beacons set up by the Centre in collaboration with the Child Protection Initiative and the secretariat of the capital Aliafain Businesswomen’s Council and the Coordinating Council in the hall Burj Al Arab

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشية عيد 22 من مايو

كتبها زعفران علي المهناء ، في 26 مايو 2010 الساعة: 08:19 ص

في عشية العيد سيدي الرئيس …. خالطني أحساس وأنا أستمع لخطابك عشية عيد الوحدة المباركة ….أحساس غريب في تركيبته أمتزج بالألم ،وتضخم بالدهشة، وأمتلئ بالاستنكار…!!! وكل ماوعيته في حينه هو أنني ضبطت بوصلة قلمي وألمي باتجاهك….

 ربما لأنك كنت الأقرب لكل الناس في حينها فضربت بحسابات الكثير والكثير  من حولك عرض الحائط .

ربما لإحساسي بأنك الأكرم بينهم برفضك أن يمر العيد على الجميع مرور الكرام فيزورهم كالغريب للإحساس خالطك بأن الكثيرين من حولك قد فقدوا أهميته فأصبح عيد 22 من مايو كالضيف الثقيل يستقبلونه فقط من باب العادة .

 

في عشية العيد …. كنت صادقاَ واقعياَ لم تعدنا بالقمر، ولا بالشمس ولكنك ألهبت مشاعر كانت نائمة في داخلنا عندما تلمست إحتظارها داخل القتيل الحي ،فانتزعت الابتسامة بعد أن خبئت في صناديق مغلقة ودفنت في غياهب الجب وأن تبسمنا تساءلنا بدهشة ماذا سيكون الثمن …؟!!بعد أن امتزجت ابتسامتنا بالخوف حين أصبحت مقدمات موقوتة وقصيرة لطيور الظلام التي تنشر نوبات الحزن الأسود .

 

في عشية العيد … خالطنا أحساس جميل عندما تفاعلت ياقائد الأمة مع العيد بتفاؤل أكبر ،وحماسة أشد.. حتى لاتطحن رحى الحزن عشية العيد الكثير ،والكثير… ممن لاتصل إليهم ولا يصلون إليك .

 

فهناك يقف الرجل الوطن …. وهنا الدهشة الحقيقية حين نكتشف أنك أمام حقيقة مقسومة نصفين ..فأنت النصف الأول الذي لايعيش الوطن إلا بك… والوطن النصف الأخر الذي لاتكتمل إلا به  .

فالرجل الوطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كراهية الذات … بين السخرية … والاحتواء

كتبها زعفران علي المهناء ، في 24 مايو 2010 الساعة: 07:23 ص

نتحدث نحن النساء عن بعضنا البعض ننتقد بعضنا البعض.. … نغار من زميلاتنا في العمل نتساءل كثيراً عن أسباب عدم استلطاف بعضنا البعض .. .. ونتجاهل النساء المتعبات… أو قد نستطيع القول بكلمات مختزلة إنهن ليس مختلفات عن الرجال كثيراً؛ فقد يتسمن بالعدوانية، العنف والقسوة أحياناً تجاه النساء الأخريات. فالمرأة قد تكره المرأة أحياناً حتى لو لم تقابلها من قبل وتهمتها الوحيدة في ذلك أنها امرأة ناجحة في حياتها العملية، أو أنها أكثر جاذبية أو أكثر شهرة ؛ والرجال يفعلون مثل هذه الأمور، و نسمع في أغلب الأوقات رجالاً يسبون بعضهم البعض بألفاظ تكمن في خفاياها الغيرة والتنافس مثل: رجال الأعمال ، أو بعض السياسيين المتنافسين، والمرأة التي لم تأخذ قدرها الذي تستحقه من وجهة نظرها فيما أخرى أخذت ماكانت تستحقه أو مالا تستحقه تجدها تغار…!!! في حين أن الاثنتين تواجهان خطراً خفياً هو الحقد والحسد، والنقد غير الموضوعي، وأحيانا قد يعانين من معاكسات غير أخلاقية من قبل النساء اللاتي قد يشعرن بالتوتر والغيرة من ذكر هما ولن تسلم أي امرأة من النقد؛ فمثلاً ، إذا ذكرت مساعدتك في العمل ستقولين إنها تفرض نفسها على الأخريين!!، وإذا ذكرت صديقتك المقربة فسوف تقولين إنها فضولية للغاية!!!. حاورت سيدات كثر وتحدثنا كثيرا حول هذا الأمر ، و في النهاية انتزعت اعترافاتهن بأنهن كن يطعن أخريات من الخلف على الرغم من عدم معرفتهن بهن خوفاَ من المنافسة،فتقول إحدى الصديقات : “كلما رأيت سيدة واثقة من نفسها، وترتدي لباساً جميلاً يظهر شخصيتها فإن أول شيء يتبادر إلى ذهني بأني أكرهها ؟!!لاشعورياً وأنظر لها نظرة قاصرة … ربما يكون ذلك بسبب عدم الإحساس بالأمان؛ ففي بعض الأحيان قد يكره إنسان شخصا آخر لمجرد أنه يشعره أنه في مرتبة أقل منه”. المدهش أن صفات السيدات اللائي يغرن من النساء الأخريات لا تختلف عن الرجال وهي أمور مشتركة تحدث أيضا في مجتمع الرجال ، ولنكن أكثر دقة بالقول إن الرجال لا يشعرون بالغيرة فيما بينهم إلا لأسباب محددة فلا يشعر الرجل بالغيرة من الرجل الأخر لمجرد أن صاحب شعر حريري، أو أنه وسيم ؛ فنادراً ما يكون المظهر هو السبب الحقيقي وراء غيرة الرجال من بعضهم،فالرجال عادة ما ينتقدون بعضهم بشكل شرعي و موضوعي، ولأسباب وجيهة وواضحة .. مقابل الهستيريا التي تجتاح الغيرة النسائية ، ولكنه من الواضح أن هناك اخطبوطاً مشاركاً في رفع نسبة الصفات السيئة للمرأة بشكل ملحوظ؛ بين أروقة الوظائف وفي جميع نشاطات المجتمع المدني ونعزي كل هذا التعزيز السلبي لصور وأشكال انتقاد المرأة للمرأة من خلال غياب صانعات القرار حيث الدخول إلى مناصب صنع القرار لايدفع إلا من المرأة للمرأة وهو الأمر الذي يوضح مدى غيرة بعض النساء للبعض الآخر. والدليل كان واضحاً في مايخص «رشيدة داتي» وزيرة العدل الفرنسية عندما عادت إلى ممارسة عملها بعد خمسة أيام فقط من وضعها مولودها الجديد، وتوقعت أن تلقى دعماً من النساء الأخريات، ولكنهن سخرن منها !!! ؛ فقد نشرت صحيفة التليجراف تعليقاً لإحدى الصحفيات جاء فيه “أن رشيدة داتى كانت أكثر النساء إثارة للجدل بين النساء، حيث قامت بالتقليل من قدر حياة المرأة، وأرادت أن تغير نمطها بممارسة حياتها العملية بهذه الصورة وهو الأمر الذي يدل على حالة من الضعف وليس القوة.«وقالت صحفية أخرى عنها»لقد خذلتينا جميعا .. لقد قمت بخيانتنا جميعا”. وأشارككم الفضول واتساءل، ماذا يحدث؟! لماذا كتبت هذه الصحفية بهذه اللغة القاسية لنكتشف بأن انتقادات الكاتبة الصحفية ما هي إلا جزء من ثقافة أنثوية وقستُ الأمر على نفسي فأنا بالفعل انتقد المرأة أكثر من انتقادي للرجل ربما لأني أتوقع الكثير من المرأة، أكثر مما أتوقعه من الرجل للإيماني بالدور التربوي والتوجيهي المنوط بالمرأة فنحن النساء نشعر بالغيرة عندما نري أخري تملك ما لا نملكه ولكننا لا نستطيع الاعتراف بذلك صراحة، ولذلك«نكن الضغينة لبعضنا البعض». ولو تصفحتم معي كتاب “كراهية الذات” لوجدتم أن أحد أهم انعكاس أسباب شعور المرأة بقلة شأنها هو في التخلص من هذا الإحساس (كراهية الذات) بإيجاد امرأة أخرى تكرهها وتصب عليها حام غضبها”.. ونتفق بجرأة تحسب لنا …على أن النساء يركزن على بعضهن البعض بصورة غير صحية والمنافسة شرسة بين النساء، لخشية المرأة أن يتم استبدالها بأخرى أصغر منها أو أجمل منها أو ذي مؤهل عال في أندر الأحوال . لنصل إلى خلاصة القول “بأن الغيرة لاتفسح المجال للمرأة للوصول إلى صنع القرار ، عندما لاتقوم النساء بدعم بعضهن البعض كما يجب وهو الأمر الملاحظ على مستوى الأسرة.. والعمل أيضا”..، لإحساس المرأة بالضعف وقلة الحيلة مما يدفعها إلي عدم تخزين هذه المشاعر بداخلها وبالتالي إخراجها علي هيئة غيرة ونقد للأخريات .. يجب علينا أيتها الأخوات أن نرتبط ببعضنا البعض وان ندعم كل واحدة منا الأخرى ونشجع بعضنا البعض ولا يجب علينا تمزيق بعضنا إرباً وبالتالي نشتت مجتمعنا مع تمزقنا .. فمنذ متى كانت الأنوثة تعني السخرية والاستهزاء……بدلا من الاحتواء والانتماء ؟!نتحدث نحن النساء عن بعضنا البعض ننتقد بعضنا البعض.. … نغار من زميلاتنا في العمل نتساءل كثيرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسؤولية وسائل الاعلام

كتبها زعفران علي المهناء ، في 17 مايو 2010 الساعة: 14:58 م

من خلال تبني نظرية جديدة للعلاقة بين الصحافة والسلطة حيث تعتبر علاقة الإعلام بالسلطة من أهم العوامل التي أعاقت تطور الإعلام والاتصال، فالحكومة من وجهة نظر البعض حرصت على أن تفرض علاقة مع الإعلام قائمة على التبعية، وهذا شيء تلمسته بتناقض من خلال المحاورين في ندوة الصحافة التي عقدها ملتقى التقدم والرقي برعاية الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح.
لذا فإن أهم وسائل تطوير الإعلام والاتصال هو التوصل إلى نظرية جديدة للعلاقة بين وسائل الإعلام والحكومة بحيث تضمن كيف نحرر أنفسنا من فوبيا صناعة الفوبيا والشكل الصحفي المزدوج.
لكي نستطيع أن نتوصل إلى تصور جديد لهذه العلاقة لابد أن نحرر أنفسنا من أسر الكثير من الخرافات، ومن أهمها أن العلاقة بين وسائل الإعلام والسلطة تقوم على الخصومة، في حين أن الخصومة هي الشكل المناسب والمثالي لهذه العلاقة حيث سادت نظرية في الغرب تقوم على أن تقييد أية محاولة للتدخل الحكومي في شؤون وسائل الإعلام هو الضمان الحقيقي لحرية الصحافة.
واكتسب مصطلح الخصومة هذا وضعاً شرعياً في المجتمع الأمريكي حيث سادت رؤية تقوم على أن الصحافة لابد أن تنتقد الحكومة، وأن تضمن حرية تدفق الأنباء للمجتمع، بينما تسعى الحكومة دائماً إلى التحكم في هذا التدفق، ولذلك فإنه كلما كانت الصحافة معارضة للحكومة، وقادرة على أن تنقل للمجتمع الأخبار والمعلومات التي تحاول الحكومة ان تخفيها كان ذلك في صالح المجتمع لأنه يحقق الديمقراطية.
لنخلص بأن الصحافة يجب أن تعمل دائماً على الكشف عن أية انحرافات في ممارسة السلطات لأنشطتها، أو أية أعمال ترتكبها قد تكون في غير صالح المجتمع باعتبار أن الصحافة هي الرقيب على الحكومة وهي حارسة المصالح العامة.
فكلما زاد العداء والخصومة بين الصحافة والأجهزة التنفيذية زادت إمكانيات حصول المجتمع على المعلومات، وقامت الصحافة بواجبها في كشف الانحرافات والفساد. . هذا الشكل من العلاقة بالرغم من أنه الشكل المثالي إلا أنني لاحظت بالندوة إلى أن الكل يسعى إلى عكس ذلك إلى إظهار فوبيا من السلطة بدت بالأمس أنها من صناعة الإعلاميين أنفسهم ويتنصلون من أدوار النضال والجلد في الساحة الإعلامية لتجلي الحقائق المجردة والحيادية للجمهور ويريدون أن يحصلوا على المعلومة بكل يسر وسهولة . 
إن ما تلمسته من المحاورين في الندوة كان فيه بعض الشيء من هذه الحقيقة وهي خرافة الخصومة بين الصحافة والسلطة، خرافة تتناقض مع الواقع، فان علاقة التبعية هي علاقة خطيرة كان لها الكثير من النتائج السلبية على تطوير الصحافة والساحة الإعلامية ، ومن أهم تلك النتائج:
أولاً: تدهور مصداقية بعض الصحف والأقلام الصحفية ، حيث تنظر لها الجماهير باعتبارها أداة مزدوجة تارة مع الحكومة وتارة في الصحافة الصفراء .
في بعض الحالات كانت السلطة تحقق انجازاً حقيقياً، وكانت تحتاج إلى مصداقية الصحافة ووسائل الإعلام، كما حدث في حرب صعدة ، حيث حرصت السلطة على إعطاء الفرصة تلو الفرصة ، ولم تكن السلطة في حاجة للدعاية.. كانت تحتاج إلى وسائل إعلامية يثق فيها الجمهور تنقل هذا الانجاز، وتصور الانتصار بشكل واقعي وحقيقي. ولقد كانت المشكلة التعامل مع الحدث بشكل عاطفي وطني، غابت فيه مصداقية وسائل الإعلام.
ومن جهة أخرى أدت صناعة الفوبيا الإعلامية إلى تناقص المساندة الشعبية لحرية الصحافة في مواجهة الحكومات، فازدادت قوة الحكومة في الوقت الذي تناقصت فيه قوة المجتمع المدني، كما أدى ذلك إلى ضعف المشاركة الجماهيرية.
إن تناقض مصداقية الصحافة، وعدم ثقة الجمهور فيها شوّها صورة الصحافة حيث نظر لها الجمهور كوسيلة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة الوطنية.. تحديات وواجبات .. بقلم: زعفران المهنا

كتبها زعفران علي المهناء ، في 9 مايو 2010 الساعة: 15:28 م

في مركز منارات بتاريخ 7/ 5 / 2010

 

قبل الغوص في حديثنا اليوم أحب أن أبداء قولي أن اليمن  ليست لفئة دون أخرى ولا لمذهب دون غيره إنها للجميع عزتنا من عزتها وبقاؤنا من بقائها.

فعندما تبحث عن تعريف لـ"الثقافة الوطنية… تجد تعريف يقول لك الثقافة الوطنية هي "التي تعكس الإرادة الجماعية لأي شعب".

ويذهب عبد الرحمن منيف إلى القول: إن الثقافة الوطنية هي "محصلة لمجموعة من الروافد والتعبيرات المتضافرة والمتفاعلة والتي تؤدي في النتيجة إلى خلق ملامح وأشكال هي وحدها التي تعبر عن هموم وطموحات شعب معين في مرحلة تاريخية معينة، وهي وحدها التي تعكس المزاج النفسي والاتجاهات الحقيقية" (الثقافة الوطنية واقع وتحديات، كتاب قضايا وشهادات، شتاء 1992، العدد 6، ص 17). ويتجه سعدا لله ونوس الاتجاه ذاته، إذ يعرف الثقافة الوطنية بأنها "ما يتولد نتيجة الوعي التاريخي المركب على مستويين: مستوى التاريخ المحلي، ومستوى التاريخ الكوني حيث التفاعل مع ما في العالم من اتجاهات وغايات" (الثقافة الوطنية والوعي التاريخي، كتاب قضايا وشهادات، خريف 1991، العدد 4، ص 5).

أما حسين مروة فيقول متبنياً النهج نفسه إنه "ما من مجتمع له خصائص المجتمع التاريخية إلا وهو ينتج ثقافته الوطنية، أي ثقافته المرتبطة والمتأثرة بمجمل خصائصه التاريخية" (مفهوم الثقافة الوطنية، كتاب قضايا وشهادات، خريف 1991، العدد 4، ص 40).

لنصل بإن الثقافة الوطنية تعبر عن حقيقة واقعة بالفعل ،أي عن حقيقة اجتماعية تاريخية قائمة وشاهدة، بمعنى انه ما من مجتمع له خصائص تاريخية إلاّ وهو ينتج ثقافته الوطنية، أي ثقافته المرتبطة والمتأثرة بمجمل خصائصه التاريخية تلك.

لذاتلعب الثقافة دوراً هاماً في حياة الفرد والمجتمع وهذا الدور ينعكس بإيجابية على الحضارة والمدنية التي هي نتاج ذلك الفرد في المجتمع وهذا الفعل منوط به مذ وجد هذا الإنسان على الأرض، فهو ذلك الكائن المعني بشكل أساسي بالمعرفة والثقافة وما عرف عنه من الصفحات على مر العصور، فهو الكائن العاقل، والكائن الناطق، والكائن الضاحك، ويمكن أن نقول عنه إن أجيزت له التسمية في هذا المجال أنه الكائن المثقف، ومن هنا ندرك لما لذلك من أهمية في حياتنا العامة ولما لهذا المصطلح من ركائز ومن مكونات وأهداف وغايات فالدخول في عالم الثقافة يجعلنا نواجه مصاعب كثيرة وتعقيدات كبيرة وتداخلات وتشابكات فيما بين البيئة والعلوم والمعارف والعواطف والأهواء والميول فضلاً عما يخفيه أو يظهره بشكل مباشر أو غير مباشر لذلك الفرد الذي تتعامل معه وما يحمله من أفكار وعقائد وتربط ارتباطاً وثيقاً بين المستوى الروحي والمادي فكل جانب يسهم إسهاماً كبيراً وبقدر فهمنا لهذه المكونات والمقومات يجعلنا أكثر قدرة على فهم الشخصية الإنسانية والمتغيرات فيها والثوابت عبر الخطاب الثقافي والسلوك البشري الذي يتميز به كل فرد على حدة.‏

الخلط بين الهوية الوطنية والهوية القبلية والمذهبية:
اليوم نعيش ثقافة تعصبية قبلية مذهبية غريبة والأغرب منها هي التعريفات والأهداف الذي يمضي بها مناشديها، والتي تصب كلها في اتجاه أدلجة تلك الثقافة؛ أي اعتبارها مجموعة من المعايير الصارمة التي يجب على المرء أن يلتزمها حين يكون منتمي إلى قبلية أو طائفة مذهبية أو مناطقية وهي معايير تتركز في تنميط بناء العلاقات الاجتماعية وفقا للشكل القبلي أو المذهبي أو العشائري، وتحديد نوعية الخطاب والمظهر الخارجي وتوصيف "المرجعية التراثية" التي يجب أن يستند إليها المرء عند هؤلاء و تحديده الواجبات "الأصولية" التي عليه أن يؤديها تجاه محيطه القبلي أو المذهبي أو المناطقي في مجموعة القيم.

وهذا المفهوم للثقافة الوطنية ينعكس بالعصبية الجاهلية التي نهى عنها ديننا الإسلامي الحنيف وهكذا، فالثقافة الوطنية ليست "أيديولوجيا"، والاتجاه لأدلجتها هو تحريف لها.

وعمل "لا وطني" بامتياز، لأنه يبث الفرقة في المجتمع، ويعمل على تعطيل طاقات جزء كبير من أفراده حين يعتبرهم غير منتمين للوطن اليمني وثقافته. ولا تغرنكم تلك النفخة في الحديث عن "الدفاع عن أصالة الثقافة المناطقية أو المذهبية"، فالذي يحب وطنه ويريد أن يدافع عنه عليه أن يحشد له الطاقات العاملة والكفؤة، لا أن يسعى إلى تدميرهم، ويعمل حثيثاً على العودة بالبلاد مائة عام إلى الوراء!

ولكن هناك ما يطمئننا أن تلك الأصوات الداعية لأدلجة ثقافتنا الوطنية، هامشية وتنظّر في الفراغ، وأنها تنطلق من أزمتها لا من حقيقة ما تعتقد؛ فهي أولاً وأخيراً تحاول أن تثبت نفسها عبر نفي من تعتقد أنه "الآخر"، لأنها ببساطة هي نفسها هامشية ولا وزن لها في الواقع المعاش. ولا تنجح تلك الأصوات في إقناعنا بأنها تنطلق من فهم ثقافي، فهي- في الثقافة- تخلط الحابل بالنابل، إذ تجمع العبارات التقدمية بالر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمراء الشاطئ بين النوارس والزواحف

كتبها زعفران علي المهناء ، في 29 أبريل 2010 الساعة: 11:34 ص

 

الجميع كخلية النحل في الاستعداد والتأهب وشد الرحال ينشدون تلك المدينة البعيدة التي تقبع على شاطئ الوطن تحمل رائحة البحر تكمن داخل قوقعة كأندر لؤلؤة في التاريخ، الجميع يتشوقون لزيارة تلك النادرة برغم إن الوقت صيف والحرارة في اشد توهجها إلا إن كل شيئ بات هينا أمام ما يجب أن يقوم به الفريق من عمل إنساني وعظيم لأبناء منطقتهم.

وصلت الباصات وترجل الجميع الباص نساء ورجالا والكل يحمل بداخله قلبا يطرب فرحا فهو سيشارك ضمن فريقه بعمل لا يقل عن الأخر إنسانية لذالك التقيت أعينهم ببعض لتضاهي نور الشمس بريقا ولمعاناً، تقاسموابعدها المقاعد وربطوا أحزمة الأمان معلنين للسائق أن يستهل بهم الرحلة بعد أتفاق على أن تكون نغمات رحلتهم المرافقة لهم في السفر هي أهازيج الشاطئ فأجمعوا على صوت احمد فتحي وعبد الباسط عبسي لتداعب المشاعر وهم يطوون الطريق مخترقين تلك الجبال التي كساها الله خضرة وجمالا لا يباهي لها جمال على وجهة الأرض وهي تتحد مع الصيف الماطر والضباب الداكن لتجعل النفس تعلوا عنان السماء،ودعنا الجبال لنستقبل السهل برائحة البحر وطيور النورس لله درك ياوطن جبال شامخة مكسية بتلك الأشجار الخضراء وسهل جميل تزينه تلك النوارس الرقيقة .

حط الفريق الرحال يزاحمهم حماسهم للنزول من سيارتهم ها قد وصلنا بحمد الله …. وما أن نزلنا من الباصات حتى تدافع الكل…. هذا مكان العمل …. هنا سنضع كل احتياجاتنا هنا سنستقبل أهل الشاطئ …. هنا غرف الفحص …هنا غرف الرقود ….. رسموا خطة عملهم وهم مبتهجين .

وتدافع أهل الشاطئ ذو السنحة السمراء والقلوب البيضاء الفرح يسبق خطواتهم لما أضاف على الجو نسيما عليلا اطفاء شدة حرارة الجو وبداء الفريق بتنفيذ ما خططوا له وأتو لأجله . وكان السؤال هيا لنبداء … ؟ 

لماذا لا نبداء ……؟بداءت العيون تتبادل نظرات الحيرة والاستعجاب ..تبحث عن من يجيب أو يعلل لنا مانحن فيه، في حين ما كانت تهرول مسرعه ومخترقة تلك الجموع سمراء ذات عيون واسعة متشحة بلثام أضفى عليها رونقا وجمالا فريدا وبصوتها الساحلي أجابة : انه هو … !

ازدادت حيرتنا وسكن كل من حولنا حتى النسيم توارى خجلا ليتركنا نختنق بسؤال من هو؟؟؟

أجابت بصوت عميق مصحوب بألم أعمق :

انه المجهول …… الذي حول المكان إلى بيت أشباح .. لا شئ نستطيع أن نقدمه لكم.. كل شئ ينقصنا… حتى نستطيع أن نتعاون معكم …من القاعدة حتى الهرم كل شيء مفقود ..!! 

التقت عيوننا بعيينيهاالواسعتين لنستشف ما وراء كل هذا…..!ّ!؟ استرسلت بالكلام بعد إن رمقتنا بنضرة ممزوجة بتحدي ورجاء …. هل ستقفون معنا …. هل ستواصلون ماأتيتم من أجله،أو تستسلموا للمجهول …… ليخيفكم ويأخذ كم بعيدا عنا ونفقدكم كما فقدنا كل شئ .

أطلقنا سهام نظراتنا لها لتسبق سؤالنا لها : ومن هو المجهول..؟؟ أيتها السمراء الذي يجعل ماقلت عنه موجود بينكم بهذه السلبية وأين أهل الشاطئ أين الرجال أين صانعي القرار ..؟

نظرة ألينا نضرة ساخرة أتبعتها ببسمة تخلينا جمالها خيالا من وراء لثامها معقبة بقولها : غافلون

منا من ظل واقفا،وأخر وضع يده على رأسه وأخر جلس متكاء على حجر أخذنا التفكير مليا بإجابتها التي تحمل بطيها الكثير الكثير من المرارة.. تخلل ذلك الوجوم،ريح تحمل غبار شديدة الهدف منها أن تحد من حماسا كان يتأجج في صدورنا، في حين واصلت سمرائنا الحديث بقولها : نعم غافلون

فهم لا يشعرون بما يدور حولهم من جوع .. وفقر.. ومرض.. وجهل.. ببساطة الكبير يأكل الصغير.

رفع رأسه زميلنا الذي لاذا بالحجر ليتكأ عليها مخاطبا إياهاوأمثالك أيتها السمراء أين هم …؟

هزت رأسها وتمتمت أين هم..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة أم أبني حبيبي

كتبها زعفران علي المهناء ، في 17 أبريل 2010 الساعة: 11:26 ص

إن الله عادل يحب العدل وأمر به عباده وحرم الظلم على نفسه ، وجعله محرماً بين الناس فكيف إذا كان الأمر يتعلق بعدل الأباء مع الأبناء ، فالعدل بين الأبناء يندرج تحت منظومة متكاملة من المساواة المادية و المعنوية بينهم تشمل العطية و الهبة وإظهار المودة و المحبة و حسن الإصغاء و الاهتمام و لكن أحياناً تضطرب موازين العدل لدى الآباء تجاه أبنائهم مما يخلق العداء بينهم و بين أولادهم .
لم استطع أن أجبر قلمي على نحت حروفه من خلال اسطري قبل أن يبدأ بحفر هذه الكلمات عن العدل. 
مقدماً قلمي اعتذاره لكل قرائه لأن لغته اليوم مكسورة الخاطر و حزينة لما سيحفر في ذاكرتكم عن ذلك الفتى الفتي!! الذي وضع نهاية لذلك الظلم بظلم أكبر لنفسه ولأسرته و لكل من حوله. 
هذا ماحدث فعلاً!!
حيث فشل في إعادة ميزان العدل بين يدي والده ..!!
فعجزت الكلمات.. و تناثرت الصور.. عندما تيقن بأن اللقاء بينه وبين والده أصبح محالاً..!! 
فوصل به الحزن حد اليأس و تضامنت كل مشاعره المتضاربة داخله ضده برغم صغر سنه الذي لم يتجاوز العشرين عاماً..!! 
حاول ملياً أن يهرب من تلك المشاعر ولكنها أبت إلا أن تتجمع .. وتتصاعد …و تتأجج فلم يعد يملك إلا أن يستجيب لمطالب نفسه القاصرة ..!!
فاستسلام والدته جعله يحكم عليها بالإعدام من أعماق نفسه متجاهلاً مشاعرها الخفية!!! 
و مغادرة قلبه الصغير إلى الأبد.. 
و منذ أن غادرت بات صامتاً.. لا نبض يحمل قلبه و لا أنين.. و ما عادت الدنيا تعنيه بشيء، كل الأشياء من حوله ماتت تجمدت الحروف في فمه ما عادت تخرج..!! 
فقلب والده الظالم (من وجهة نظره ) .
شلّ تفكيره فأصبح لا حول له و لا قوه لا يقوى على شيء فكل شيء يمر به رغماً عنه … طعامه … شرابه، جلوسه و قيامه … علاقاته … أصدقاءه … دراسته … حتى علاقته بإخوته وأمه رغماً عنه!!! 
لا يملك شيئاً في هذه الحياة سوى أن يعدم نفسه !!!
هذا الشيء الوحيد الذي لايستطيع أن يرغمه والده على فعله، فتلك الرصاصة التي قرر أن يطلقها في رأسه الصغير و الذي يحمل دماغاً مشلولاً هو قراره بإرادته!!! 
لذلك أطلق العنان لمشاعره أن تتجمع .. و تتضامن .. وتتكاتف .. و تندفع و تثور..ثم تتبعثر .
ولكن هذه المرة من خلال رصاصة و في تلك البقعة التي أحجب بريقها بعد رحيله بستار أليم و كئيب ..!!
نفذ حكم الإعدام و كان ضيف الشرف في إسدال هذا الستار هو تلك الأم.. الضعيفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات صباح….

كتبها زعفران علي المهناء ، في 11 أبريل 2010 الساعة: 08:43 ص

 

أتمني أن يكون بينكم من يفهم ماذا حدث لي ذات صباح
كعادتي وأنا أسابق الزمن من باكورة الصباح مع البنات والبيت ومتطلباته ومع متي يجب أن أكون في أحظان عملي الذي يستهويني أكثر ما يكون مصدر رزقي أنا ومن أفسحوا لي من وقتهم للإثبات ذاتي… دخلت المكتب مهرولة لابد من اللحاق باجتماع الساعة التاسعة فهو مهم… هذا ما حدثت نفسي به و بما يجب أن يكون و بما يجب علي أن يكون .
أخاطب سكرتيرتي ماهو بريد اليوم ؟؟من أتصل؟؟ ماذا أوقع ؟؟بمن يجب أن أتصل؟؟ كل هذا في نفس اللحظة وبدقائق يجب أن يعرض أمامي كل شيء.
 ووجهت حديثي لأم محمد لاوقت لدي لقهوتك الصباحية يا أم محمد..!! رمقتني بنظره ملأها الانكسار والتعجب!!
 فقهوتها لا أطعمها ألا على تقريرها اليومي الذي تمليه على مسامعي كل صباح ماذا فعل أبو محمد مع ابنه محمد و ماذا فعل محمد مع زوجته الحامل التي توشك على الولادة وكيف قضت الليل في فض صراع ونزاع محمد و أبو محمد.
وقلت لها انتظريني فتقريرك اليومي كقهوتك لا غنى عن الاثنين تسللت إلى سيارتي و أومأت لسائقها أن يتجه إلى مكان الاجتماع مسرعا حتى لا نتأخر و سلمت له تلك الورقة المليئة بالمشاوير لتنجز خلال يوم بأكمله. أريد منه أن ينجزها خلال ساعتين متجاهلا زحمة الطرق و الجولات المغلقة و الموظفين الذين خرجوا لشرب الشاي و الإفطار و لن يعودوا إلا نهاية الدوام لإثبات البصمة.
 المهم نزلت من السيارة مشدده بقولي : بعد ساعين بالضبط و انصرفت.
كنت أول المتواجدين تنفست الصعداء هذا يعطيني بعض الوقت أتابع بعض الاتصالات بالهاتف الجوال مرت الساعة الأولى لم يكتمل فيها العدد المطلوب للاجتماع، فكان القرار بفض الاجتماع على أن يحدد موعد آخر .
بقدر فرحي و سروري بقدر ماتذكرت كميه المشاوير الذي يجب أن ينجزها سائقي العزيز سمعت صوتاَ يهمس لي الم تفتقدي لأيام الجامعة و كيف كنت تتنقلين بالمواصلات، و ما أجمل قراءة المحاضرات داخل تلك الباصات، شدني الشوق لتك الأيام التي كنت ما زلت فراشه صغيره أتنقل بالباصات من جامعة صنعاء إلى الجامعة الجديدة فقلت لابد آن استعيد تلك الأيام الخوالي .
نزلت من مكان الاجتماع أحس أني أعيش مشاعر متضاربة فكم لي من الزمن لا اعرف كيف امضي سويعات من دون عمل و في نفس الوقت كم لي من الزمن لا امشي في الشارع و أزاحم الناس في الطريق و أتلمس نبضه.. مشيت كالطفلة التي تتجه إلى بائع الحلوى لتبتاع منه حلوى تغمض عينيها على مذاقها فأنا حرة من التزامات و مواعيد اتجهت لموقف الباصات و في تلك اللحظة التي رفعت قدمي لأضعها على عتبة إحدى الباصات سمعت همسا يدعوا بأسمي تلفت يمينا و يسارا تفتحت أسارير وجهي يا للقدر من (…)
كيف حالك بعد أن تراجعت عن ركوب الباص باتجاهها اخذين بعضنا بالأحضان ضاربين بكل الأعراف و التقاليد الخاصة بمواقف الباصات في وطننا الغالي اليمن عرض الحائط.
 عشر سنوات هي فترة انقطاعي عنها :
  • خاطبتها كم سعدت برؤيتك …
  •  ردت بسرعة لم تتغيري…
  •  وكانت وجهة نظري تتفق مع وجهة نظرها فقلت لها :أنتي أيضا لم تتغيري…
  • رمقتني بحزن معقبة أنا لم أتغير؟!!!
 في لحظتها بدت لي معها سيده في منتصف العمر تحمل طفل أيه في الجمال احتظنت الطفل بلهفة و أغرقته بسيل من القبلات موجه تحيتي لتلك السيدة..
 و الحديث لصديقتي أين أنتي ذاهبة ؟
أجبتها مسرعه أين ستذهبين أنتي ؟
تبسمت و قالت بالله عليك أين ستذهبين ؟
قلت لها معك و الله أين ما اتجهتي سأتجه معك .
سأذهب لتلقيح صغيري .
قلت لها رائع سأذهب معك..
 حتى اعرف ماهي أخر أخبارك و نتبادل أطراف الحديث و كان قراري حاسما فانا لي فتره بعيده عن العلاقات الاجتماعية و ممارسة حقي بان أخالط النساء ككل النساء للحديث عن أخر أخبار و صفات الأكل و طرق تنظيف نوافذ المنزل بعد انقضاء موسم الأمطار و ابتكار أساليب ديكور منزليه لتطفي جو من التغيير نجذب بها الزوج و الأطفال كل هذا قبل أن توجه لي تلك السيدة المراقفه لصديقتي السؤال التالي :
أنتي متزوجة يا بنيتي أجبتها بنعم متبسمة بنوع من النشوة مخاطبه نفسي ما أجمل أن اسأل بعد ثمانية عشر عام من الزواج هذا السؤال !!!
فردت صديقتي معلله متزوجة و تعمل و نادبه حظها بقولها ليس مثلي رضيت بالجلوس في البيت !!!
فكان رد تلك السيدة : المرأة مالها إلا بيتها
رددت على الفور بعد أن حوطت الطفل البريء بذراعي صدقتي سيدتي ما أجمل أن تلي المرأة منزلها الاولويه و تحظى بلقب ربة بيت على أن تحظى بلقب موظفه !!!
نظرت لي تلك السيدة بعين الرضي و ألشفقه المغلفة بالأدب بس الشغل مش عيب و الو احده تشتغل وتكفي نفسها بدل الحاجة
ضحكت معقبة ما علينا !!!
ها(……) مناديه صديقتي حدثيني عنك و عن حياتك ما أسعدك بطفلك تنهدت و سكتت
فتدخلت تلك السيدة بنبره حادة تحفها الخوف على صديقتي (عقليها يا بنيتي عقليها) .
اتجهت بأنظاري نحو السيدة فأنا لا اعرف من هي أهي أم زوجها ؟ أو إحدى قريبات زوجها ؟ ساد الصمت للحظات و صلنا بها إلى المركز الصحي الخاص بتلقيح الأطفال.
نزلت مسرورة و مشتاقة أن أعيش للحظات عشتها مع زهراتي الغاليات عندما كن براعم صغيره فهذا الألم الذي يعطينا الأمان للطفل بعد أن يعيش لحظه إنزال تلك القطرات ألمرافقه لوخز إبر مؤلمه تتلوها دموع تسوى الدنيا و ما فيها .
أخذني هذا الموقف كل الأخذ و نسيت صديقتي وتلك السيدة التي ترافقها و الحديث العميق الذي يدور بينهن اغتصبت بعدها نشوتي تلك السيدة بالدعاء لي بأن يرزقني الله الأطفال بعد أن أخذت مني الطفل و لفته بحضنها حتى يسكت فردت صديقتي مصاحب ردها بضحكه صفراء لديها بدل الطفل ثلاثة بنات
ردت السيدة مشاء الله مشاء الله مشاء الله 
و هي تحث الخطى إمامنا مسرعه بالطفل تنفست فيها الصعداء ألان يتسنى لي أن انفرد بصديقتي لدقائق لأعرف سر ضحكتها الصفراء فما بادرت بالكلام حتى استحلفتني بالله أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوجي إنسان واسع القلب، لا يزاحم الآخر في طريق الحياة فما بالك إذا كان الآخر هذا هو زوجته…

كتبها زعفران علي المهناء ، في 22 مارس 2010 الساعة: 15:19 م

 

 
http://www.magfarah.com/
اليمن
الإعلامية التي لا تهاب قول الحق و المناضلة من أجل حقوق المرأة و الطفل
كاتبة و إعلامية و مديرة في مجال الإدارة التنموية و خبيرة في تنسيق و وتجهيز وإعداد المؤتمرات تقول لمجلة فرح:
زوجي إنسان واسع القلب، لا يزاحم الآخر في طريق الحياة فما بالك إذا كان الآخر هذا هو زوجته…
أولا نرحب بك في مجلة فرح و نطلب منك نبذة من سيرتك الذاتية:
اسمي زعفران علي أحمد المهنأ، إعلامية و جمعوية في مجال حقوق المرأة و الطفل،  حصلت على حقيبة العمل الإداري المتكامل سنة 2000، و أيضا  على عدة دورات تدريبية منها: أساليب  البحوث و الاختيار القبلية، و دورة تقييم برامج الإعلام و كذلك الاتصال السكاني و التنموي من وزارة الإعلام باليمن، دورة التعامل مع سلوكيات المراهقات و المراهقين و مشروع إدماج المرأة في التنمية و النوع الاجتماعي، كما حصلت على شهادة التعامل مع أطفال الشوارع من المركز الثقافي البريطاني، و شهادة الرصد و التحقيق   و كتابة تقرير الظل في حقوق المرأة من ملتقى المرأة للدراسات و التدريب، إضافة إلى كوني حزت  من نفس الملتقى النسائي، على  شهادة "رجال الضبط القضائي والمنظمات غير الحكومية لمساندة ضحايا العنف ونبذ الآخرين"، و حصلت كذلك على شهادة مفهوم إستراتيجية التخفيف من الفقر ودور منظمات المجتمع المدني من  المؤسسة اليمنية للتنمية و الإتحاد الأوروبي، و منها أيضا حصلت على شهادة  الجمعيات والمؤسسات الأهلية في التشريع اليمني، و شهادة الإطار القانوني للمؤسسات الخيرية و كذلك شهادة أهمية تعليم البنت في ريف اليمن من صندوق التنمية الفرنسي و السفارة الفرنسية.
كما أجريت دورة إخراج وإنتاج الأفلام الوثائقية مع قناة الجزيرة.
و نلت شهادات و دورات تدريبية عديدة أخرى و أخرها دورة "الإدارة المحترفة لجهود العمل التطوعي المؤسسي"  بدولة الكويت في نوفمبر 2009.
ما هي المناصب التي شغلتها إلى الآن، و كيف استطعت أن تسلكي طريقك في دولة اليمن حيث المعروف انه مجال العمل هناك يعرف انحيازا للرجل أكثر؟
شغلت منصب مديرة قطاع الإعلام النسائي في جمعية الإصلاح الاجتماعية الخيرية، بين 1994 و 2000 م،   و  منصب المدير التنفيذي في  جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة من 2001 إلى 2002 م،  و مدير قطاع الموارد بالمؤسسة اليمنية للتنمية YDF، بين سنة 2002 إلى 2003م، و ترأست قسم  العلاقات والإعلام في هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية  لرعاية حقوق الطفل  و كنت من بين أعضاءها المؤسسين سنة 1995م،  كما اشتغلت أيضا بمنظمة "تويسنس" في مجال الإعاقة، سنة 2000 م،  كأمين العام مساعد.
استطعت إثبات نفسي بفضل مثابرتي و بفضل مساعدة أسرتي أيضا و تفهمها لدور المرأة في المجتمع…
تهتمين بالمجال الجمعوي كثيرا و تجعلين من  هموم الأسرة عموما و المرأة و الطفل  خصوصا، همك الأساسي، كما انك عضو فاعل في مجال التنمية البشرية، فهل يمكنك أن تحدثينا أكثر عن ذلك؟
أنا  عضو في عدة منتديات و جمعيات، من بينها، منتدى القيادات النس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبز وورد

كتبها زعفران علي المهناء ، في 10 مارس 2010 الساعة: 06:20 ص

في عام “1857 “خرجت آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، وبرغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في الدفع بالمسئولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جدول الأعمال اليومية كما انه تم تشكيل أول نقابة نسائية لعاملات النسيج في أمريكا بعد سنتين من تلك الاحتجاجات.. وفي مارس سنة” 1908” أي بعد واحد وخمسين عاماً عادت آلاف العاملات من عاملات مصنع النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعاًَ من « الخبز اليابس وباقات من الورد» في خطوة رمزية لها دلالاتها تحت شعار (خبز وورد) طلبت هذه المسيرة بتخفيض ساعات العمل، ووقف تشغيل الأطفال، ومنح النساء حق الاقتراع .
شكلت مظاهرات « الخبز والورد» بداية تشكيل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصا بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف ورفعن على إثرها شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها حق الانتخاب وكان اسم تلك الحركة « سوفرا جستس» «saffragists » وتعود جذورها النضالية إلى فترات النضال ضد العبودية من أجل انتزاع حق الأمريكيين السود بالحرية والانعتاق من العبودية.
وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم للمرأة الأمريكية تخليداً لخروج النساء في مظاهرة نيويورك سنة 1909 وقد ساهمت النساء الأمريكيات في الدفع بالدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم للمرأة وذلك في مؤتمر كوبن هاجن في الدنمارك الذي استضاف مندوبات من سبع عشرة دولة وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي تخصيص يوم واحد في العام للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة الأمريكية غير أن ذلك لم يستمر طويلا لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبات إلا سنة” 1977” عندما أصدرت المنظمة الدولية قراراًَ يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يحدد للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس .
وتحول بالتالي إلى يوم يرمز لنضال المرأة تخرج به النساء عبر العالم بمظاهرات لمطالبة بحقوقهن وتذكير الضمير العالمي بالتعسف الذي مازلت تعاني منه ملايين من النساء عبر العالم كما أن الأمم المتحدة أصدرت قراراً دوليا سنة “1993 “م ينص على اعتبار حقوق المرأة جزءاً لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان وهو ما اعتبره الكثير من المدافعين عن حقوق النساء حول العالم تنقيصاًَ من قيمة المرأة عبر تصنيفها خارج إطار الإنسانية.
كل هذا السرد التاريخي بحثت عنه بعد أن استعرضت هذه القصة التي سأضعها بين أيديكم “يحكى أن رجلاً كانت وظيفته ومسؤوليته هي الإشراف على الأباريق في بئر لقطعة ارض زراعية، وللتأكد من أنها مليئة بالماء بحيث يأتي المزارع أو المزارعة ويأخذون الأباريق لسكبها في أوعيتهم ثم يرجع الإبريق إلى ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الفالنتين … يتوسط الوطن!

كتبها زعفران علي المهناء ، في 16 فبراير 2010 الساعة: 06:03 ص

أجواء شاعرية وانفعالات وجدانية تتخللها رموز الحب وألوانه، من ورود وقلوب حمراء، ضمتها رومانسية المكان؛ من حدائق ومنتزهات ومطاعم.


فيوم الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام والمنسوب له احتفاليه "عيد الحب" ومسماه الحقيقي "يوم القديس فالنتاين" أصبحت ظاهرة تتسع، وتتمدد لتشمل كل منعطفات وكهوف وقرى العالم وليس الدول العربية فقط كما يرى البعض  بفضل انتشار كل ذلك الكم الهائل من الآلات الإعلامية؛ بوصفها الأداة الأولى لإعادة التشكيل الثقافي للأمم و الجماعات.. بالاظافة  إلى رياح التجارة العالمية المسيطرة– أو بالأحرى أعاصيرها- التي حملت معها كل شيء؛ بدءاً بالشركات العابرة للقارات والبحار.. إلى المفاهيم والقيم وأنماط السلوك والأخلاق المبثوثة عبر الفضاء، وعلى عالم "الويب" وذلك للاحتفال بعيد الحب الذي قدم علينا كإعصار تسانومي في السنوات الأخيرة، يراد فرضه– بقوة دفع كبيرة- من قبل جهات كثيرة بهمها تحصيل أكبر قدر من عائدات الربح سنوياً، وأخرى وهي أسوئها تسعى إلى تطبيع وتسويق مظاهر الهوس بـ"الحب والعشق" وصولاً إلى الفوضى الجنسية!!


 ليصبح الاحتفال في نهاية الأمر ممارسة ضرورية وتقليداً ثابتاً..من دون التمعن في قصة ذلك القديس فالتيين من جاءت وهل هو شهيد للحب والغرام كقيس وليلى أم شهيد الدفاع عن حق من حقوق الجنود في عصره جراء قانون تعسفي ضدهم في ذلك الوقت فكما تقول الأسطورة وتحكي لنا التالي:
"مع حبي"!! وقَّع "القس فالنتاين"– قبيل إعدامه- الرسالة التي كتبها لابنة الإمبراطور "كلاديوس الثاني"– الذي كان قد حرم الزواج على جنوده حتى يتفرغوا للحرب والقتال!! ووفقاً لإحدى الروايات الثلاث التي توردها الموسوعة الكاثوليكية حول قصة الاحتفال بـفالنتاين، فإن القس فالنتاين الذي كان يخرق الأمر الإمبراطوري، فيقوم بعقد الزيجات للجنود– سراً- تم إعدامه في يوم الرابع عشر من شباط/ فبراير 270م الذي يوافق ليلة العيد الوثني الروماني "لوبركيليا"، الذي تم ربطه فيما بعد بذكرى إعدام فالنتاين.


وفي العصر الفكتوري تحول العيد إلى مناسبة عامة، عندما طبعت لأول مرة بطاقات تهنئة بهذا اليوم، وكانت الملكة فيكتوريا ترسل مئات البطاقات المعطرة بهذه المناسبة إلى أفراد وأصدقاء الأسرة الملكية في بريطانيا، وصارت تتنوع طقوس هذه المناسبة؛ من تبادل للورود الحمراء، إلى بطاقات التهنئة، إلى صور "كيوبيد"– إله الحب عند الرومان القدماء- واليوم أصبحوا يحتفلوا بيوم الفالنتين يعني يوم "إعدام القس فالتنين" الذي تحدى الامبرطور في حق من حقوق الجيش وهي بأن يكون هناك عقد شراكه مؤسسيه بينهم وبين زوجاتهم.


فكان هذا الاحتفال مبرراً لدى الغربيين بطبيعتهم و فهمهم للدين والحياة، فما هو تبرير وجود هذا اليوم في مجتمعاتنا العربية الاسلاميه، تلك الأمة التي تسن قوانينها الخاصة بجنودها وجيشها من نبع الشريعة الاسلاميه التي أتسمت بالتوازن والاعتدال في كل مناحي الحياة هذا فيما يخص القصة أو الفالنتين.


أما موضوع اعتباره عيد وتذييل الصغير والكبير للفالنتين بأنه عيد فيوم الفالنتين في الاتحادالاوربي والأمريكتين واستراليا والمكسيك هذا اليوم شعبي فهو ليس عيداً رسميا لتلك الدول ولا يتم فيه تعطيل الدوائر الرسمية أو البنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المـــــرأة والإرهـــــاب

كتبها زعفران علي المهناء ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 11:31 ص

إجلال وتقدير :

 
أقدر شجاعة النساء اللاتي تحدين العام الماضي خمس حروب أهليه في صعده و أجواء الكبت والهمجية والفوضى من قبل المتمردين في الضالع هاتفات: هذا الصوت، وهذا النداء، نداء الوعيأين دور المرأة في مكافحة  «الإرهاب» حتى يزج بها بمثل هذه الحروب .
مقدمه :
 
قيل بأن الحرب على الإرهاب قد شنت في سبيل تحرير المرأة، في يوم المرأة العالمي في عام 2002 ، أعلن كولن باول قضايا المرأة مركزية في السياسة الخارجية الأميركية ، وخاصة في الحرب على الإرهاب. و ذكر باول بأن الولايات المتحدة الأمريكية هو بطل لحقوق الإنسان ورفاهية المرأة والأقليات في جميع أنحاء العالم. ومنها ، غزت الولايات المتحدة العراق تحت ستار لتحرير الشعب العراقي من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها نظام صدام حسين. ومن هذه القصة عن الإدارة الأميركية في حربها من أجل حقوق المرأة كان شغلي  الشاغل أن أقدم هذه  الورقة بين أيديكم من خلال دراسة التناقضات التي كتبت عن الإرهاب ودور المرأة للمشاركة فيه  وخفاياه وتقديم بعض الحلول والمعالجات .
 
النشاط الإرهابي النسائي:
فالإرهاب كلنا شركاء في مواجهته فهو خطر يهدد أمننا ويدخل الخوف إلى قلوبنا و يشكل ظاهرة خطيرة رغم بروز دورها في جميع أشكال المقاومة الشرعية التي قمنا بهن بعض النساء للمساهمة في تحرير أوطانهن مثل ( سناء محيدلي في جنوب لبنان، ودلال مغربي وليلى خالد في فلسطين، وجميله بوحيرد في الجزائر )…وغيرهن ممن أصبحن رموزا لنضال المرأة والمساهمة الوطنية الفاعلة.
ورغم ذلك نجد إن مطاردة الإرهاب في بلادنا تركز على الرجل كما لو كان هوالإرهابي والمرأة تغفل دائما…؟ وكأن الأمر مؤكد لهم بأنه لا وجود لهن كمنفذات ولكن كمعتنقات…… وهنا تكمن خطورة الأمر
 فهن يمارسن الدعوة للجهاد في منازلهن مما يعني صعوبة متابعة أفكارهن في حال تأهيلهن بحجة بأنهن يتناولن العلم الشرعي ويترجمن  بعض النصوص القرأنيه التي تتخلص 
في ثقافة الإقصاء والتطرف مستندات على الاشرطه التي توزع لبعض من يحملوا الفكر الجهادي والمناديين به بمعزل عن توجيه الدولة.
وقد وجدت مفردات في الأساليب والأطروحات ساهمت في تكوين جو قابل لحجز المتطرفين الإرهابيين وإبعادهم عن علمائنا المعتدلين لعلماء مع احترامي وتقديري لشخصهم عركوا الأمور السياسية وجربوها ولديهم من العلم والعقل مايؤهلهم للفتيا ،وتهييج ،وإثارة الناس، بخاطب يحمل معاني عظيمه" كالترغيب والترهيب" مع عدم التفريق بين الخطاب هل هو  موجهه للنساء أم موجهه للرجال.
 ناهيك عن المشكلة الأخرى استغلال قدرتهن على جمع التبرعات من أجل الجهاد.
 ولايعني كلامي هذا أن جميعهن على هذا المنوال ولكن من أقصدهن من يعتنقن الفكر الإرهابي باسم الجهاد ويقدمن الندوات الخاصة في منازلهن أو في تجمعات النسائية المعزولة عن متابعة الأحداث على الساحة ومدارس تحفيظ القران حيث تخاطب العاطفة المتعطشة للفوز بالجنة وان كان من خلال دعم هذا التوجه التي لاتعرف عواقبه ،فهذا النطاق الضيق والمعزول عن مواقع تنفيذ الإرهاب يبعد المؤسسات الامنيه عنها .
 لذا لا تذكر المرأة الارهابيه وينفى أن يكون لها دور، متناسيين  خطورتها على الأسرة وهي المؤسسة الرئيسية في تعقيم القيم والاتجاهات داخل الأبناء وفي أحيان يدخل الزوج وخاصة إن كان ييستضل بمضلة الأمية ،أو يعاني من فارق اقتصادي، وثقافي بينه وبين زوجته فيسهل اقتناصه والدفع فيميل نحو التطرف، فنجد أن ماقد يفعله الرجل تفعله أيضا المرأة بل أن بعض النساء المحسوبات داعيات أتسمن بالتعسير والغلو والتشديد مؤثرات بشكل ملحوظ على العاملات في المجال الدعوي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلــــما

كتبها زعفران علي المهناء ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 07:32 ص

أداة مؤلفة من(كل )و(ما) فالمعنى في قوله تعالى: (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً ).
فــ(كل):منصوبة على الظرفية وهي مضاف متعلق بالجواب المعنوي.
وأما (ما): مصدرية ظرفية فتدخل “كلما” على الفعل الماضي وتفيد التكرار ولابد لها من جواب.
لذا…..
كلما…..تذكرت تلك الأجواء المقززة التي رافقت وسبقت مؤتمر لندن وفضحت حالة الانحدار والهزال التي يعيشها البعض من خلال سيناريو أصبحوا هم فيه المشهد الأوحد…!!!سقطت أقنعتهم فتكشفت هشاشتهم المثخنة بالانكسار حتى قفلوا عائدين يبحثون عن وهم انتصار ضمن تصفيات وتسويات مضنية.

وكلما…..فكرت أن ألوم الفتية والمراهقين ممن أخذتهم الحماسة وملأوا الشوارع والساحات.. ليخرجوا كل ذلك الشغف والغليان.. بأصوات تشبه نعيق الغراب بسب إقفال منافذ الهواء التنموي، الزراعي، التجاري، الفكري….لفشل تقديم نماذج قيادية ناجحة…!! تنساب إلى مكامن رئتهم فيتنفسون بها وتنفس الأرض معهم ،فمطر الأنقياء يمطر أتقياء فتنبض الحياة بهم وتتناغم أمنياتهم بحثاً عن وطن لايشوبه شيء.

وكلما…..تذكرت تلك الكلمات لقائد الوطن وهو يجتمع بهم بعد الانتخابات المحلية بجميع المحافظات وهو يحملهم المسؤو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكايات تتشابه

كتبها زعفران علي المهناء ، في 23 يناير 2010 الساعة: 07:54 ص

لم تتمنى اسرائيل أمنية كأمنيتها بأن تكون هناك حروب داخلية في فلسطين كما هو الحال الآن في اليمن..
 وبالغت في الأماني بأن يصل الوضع بين حماس وفتح كما هو الحال الآن بين الحراك والحوثيين والقاعدة، فتنتهي بذلك القضية الفلسطينية عن بكرة أبيها، فاليوم أصبح للمواطن العربي عدو بديل عن المستعمر الخارجي وهو العدو العربي.
لذا خرج الوضع الراهن في اليمن للعالم بحكايات ذميمة مشوهة كالجنين الناقص النمو لا يعيش بعد الولادة طويلاً، فبعض الحكايات كالوطن البيع فيه والارتزاق منه بداية للانتهاء، الأمان وحكاياته الأخرى كالعقل عندما يسقط مؤشر لشيخوخة مبكرة في غابة الحياة.
ويكفينا فخراً أن الأسد الجريح يعتني بالعصفورة، والعصفورة تتعلق بالأسد الجريح وتحلّق حوله بحب وأمان وكلهم إيمان وعقيدة بأن الأسد لن يطير يوماً كالعصفورة والعصفورة لن تخذل الأسد يوماً بطيرانها مهما آلمهم استغفال البعض للوطن وخيانته، ومحال تبرير هذه الخيانة وتجميلها بمساحيق تجميلية هي شعارات تحول الإنسان إلى جهاز إيداع أموال حرام في حرام.
 وهؤلاء يفطنون إلى اللعبة التكتيكية التي يحاط بها الوطن الغالي اليمني، لذا يحاولون دوماً إشغال الناس عن البعد الخارجي بالبعد الداخلي، وهي كل هذه الفتن الظاهرة التي تجعل المواطن البسيط يحمل السلاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة النسائية …. الواقع والمأمول

كتبها زعفران علي المهناء ، في 16 يناير 2010 الساعة: 17:19 م

       

تميز د خول المرأة لعالم الصحافة، بتطور كبير منذ تحقق ثورتي الجمهورية اليمنية ، من حيث أنها نصف المجتمع وأحد شقي الإنسانية….,وفي غضونالسنوات الماضية انطلقت مسيرة الصحافة النسائية تمخر عباب الوسط الصحفيوالمشهد الثقافي، وظهرت على الساحة عدة (صحف نسائية) بشكل متتابع زمنيا، ومازالتالساحة تنجب المزيد منها.    ويبرز في خطابها الخصوصية الأنثوية البحتة، إذ هيصحافة موجهّة للنساء دون الرجال ومن هنا جاءت الخصوصية لعنوان طرحنا اليوم لنعكسالصورة الحقيقية للمشهد الثقافي النسائي في المجتمع اليمني التي بدأت خيوط فجره بالانبثاق،وإن كانت هناك مجرد إرهاصات في نظر البعض لكنها تبشر بغد مشرق بإذن الله.. ومن هنا كانت ولادة بعض  المجلات النسائية
بما عليها من جهد قوي وخجول لتضع بصمتها   .    
وأن وازنا بين هذا المستوىالمتواضع الذي عليه بعض الصحف والملحقات ، ومستوى المرأة اليمنية اليوم بوعيها وثقافتها لوقعنافي موازنة غير متكافئة؛ حيث غاب الخطاب الفكري الثقافي الذي يتناسب ومستوى تطلعاتالمثقفات وصاحبات الفكر ،وربيبات القلم؛ مما حدا ببعضهن إلى البحث عن محاضن أخرى،فأصبحت تنافس الرجل المثقف في مطبوعاته ولا تشاركه …وأنا هنا لست ضد المشاركة، لكني من المؤيدات لمجلاتنسائية راقية في خطابها وطرحها.
إن من الأهمية بمكان أن ندركضرورة أن تكون لنا صحافتنا النسائية الراقية فكرا وطرحا وخطابا، تسلط الضوء علىإنجازات المرأة اليمنية في الأدب والفن والعلوم، وتسجل حضورها على كافة المستويات،وأن تكون حضنا دافئا لإبداعها أنَّا كان، وأن تنقل حجم مشاركاتها الواعية في المشهدالثقافي والاجتماعي بكل مصداقية وشفافية. ووجود مثل هذه المجلات ستكون أقوى دافع،للتواصل الإيجابي بين المثقفة والمجتمع المحلي والعالمي، بالإضافة إلىالفوائد التي ستعود على مستوى الوعي والتطور، وتحديد الهوية ناهيك على أن تكونملتقى نسائيا فريدا من نوعه، لايمكن أن تقوم له قائمة إلا بهذا التجمع الصحفيالفكري الثقافي. وتبقى ولادة المزيد من المجلات الثقافيةالنسائية، أمنية يجب أن تحقق في مستقبلنا،. فالوقت قد حان أنتطل علينا العديد من هذه المجلات والمطبوعات النسويه ؛ لتسد ثغرة في ساحتنا الثقافية من خلال الربط بين بنات حواء وبينالمجتمع اليمني والمجتمعات العربية بشكل عام ولن ننجح من دون أن تكون هناك صحافة نسويه ناهيك عن فرز مشاكل جمة لا حصر لها عن السيدات وتعرف المجتمعبقضايا  لتسهم في معالجة قضايا النسااااء وطرحها للمناقشة
فإذا استطعنا أن نوضح أهمية الصحافة النسائيةودورها في المجتمع النسائيفيجب أن لا نغفل عن المشاكل التي تواجهالصحافة النسائية والتي ممكن توضيحها من خلال هذا السؤال .
 
 
هل تغير مفهومالصحافية النسائية كثيرا…؟
 قدكان عدد الصحفيات في السبعينات لا يتجاوز عددأصابع اليد..و في التسعينات ، بدأت المرأة تغزو هذا المجال، ومنهنا وفي هذه يمكنناالقول بأن الاهتمام بنهضة الصحافة النسويه اليمنية بصفة خاصة، وإمكانية دفعها للمشاركة الفعلية في معترك التنمية الحديثة، يتطلب من سياسات الحكومات الوطنية مضاعفة الجهود الكبيرة فيمجالات التكوين لتطوير الممارسة الاتصالية، وخاصة وأنه أصبح من المستحيل التحدث عن وسائل الاتصال ومحتواها دون الاهتمام بالاتصال الجماهيري المباشر أو التقليدي.. وتأثيراته، وسلبياته على المجتمع ككل.
من ذلك نخلص إلى الحرص على المضي بخصائص تثري الصحافة النسويه ونستطيع الإجابة حول:
·        ماذا نعني بالصحافةالنسائية؟
·        وكيف يمكن لها أن تلعب دورا مهما في حلحلة المشاكل المطروحة لمجتمعنا بصفة عامة؟
·        و ما هو دورها في التوعية و التحسيس بصفة خاصة؟
الصحافةالنسائية:
هي أحد أشكال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ليكن” لغةَ واصطلاحا…

كتبها زعفران علي المهناء ، في 7 يناير 2010 الساعة: 06:55 ص

 

 سيدي الرئيس .. أحيانا يعاندني قلمي رافضاَ أن يكتب كلمه واحده… أحتار لحضتها وأشعر بالعجز وأنا أصارع قلمي …!! يكون ثقيل بين أصابعي ،يشوش أفكاري، وتتزاحم الكلمات داخل رأسي محاولة الخروج ويصعب عليها وذلك لشرط قلمي بأن تمتزج أعماقي مع قلمي لتقودني لحقيقة مؤلمه لأعترف لك بأنه في قمة جنوني بك، وقمة حاجتي إليك، وقمة احتراقي منك، وقمة خوفي عليك…. استوقفتني كلمة " ليكن " في عنوان خطابك بمناسبة اليوم الأول في عامنا الجديد.

 فما من كلمة جردتني من نضجي ،وعقلي كهذه الكلمة …" ليكن " 

 وما من كلمة أتت بك وأجلستك على مقعد أخر أمامي كهذه الكلمة… " ليكن "  

ومامن كلمة أيقظت بي تفاصيل " القاعدة ".."والحوثيه"..  "والحراك"..   "والفساد".. "والتنمية".."والطفولة".. "والمرأة".. "والرجل" كهذه الكلمة…." ليكن "  

مامن كلمة أيقظت بي شعور تخيلت به الساحر العوبلي فمنحني ثوب غير ثوبي، وطريق موغل موحش، وتفاصيل لوجهه ذئب ماكر كهذه الكلمة…. " ليكن "   

فعند قراءتي لها قصدت معناها في  معاجم اللغة العربية فكان التالي:

  • لام:  هي لام توكيد
  • يكن : فعل مضارع  من كان وهو فعل ناسخ ولم تستخدم لفعل ماضي واتى الفعل المضارع هنا لتأكيد على الحال والمستقبل وأن مامضى قد زال وانتهى فتكون حسب الترتيب التالي :

أسوة :ويقال أسَوتُ بين القوم، إذا أصلحتَ بينهم.وهي أتت  ليكنْ لك بفلان أسوة فقد أصيب بمثل ما أُصِبتَ به فرضِي وسَلَّم.ومن هذا الباب: آسَيْتُهُ بنفسي.

سرد:

السين والراء والدال أصلٌ مطّرد منقاس، وهو يدلُّ على تَوالِي أشياء كثيرةٍ يتّصل بعضُها ببعض. من ذلك السَّرْد؛ قالوا: معناه ليكنْ ذلك مقدَّراً،.

أمت:

أَمَتَ الشيءَ يَأْمِتُه أَمْتاً، وأَمَّتَه: قَدَّرَهُ وحَزَرَه.

الصحاح: وأَمَتُّ الشيءَ أَمْتاً قَصَدْته وقَدَّرْته؛

والأَمْتُ: العِوَجُ. قال سيبويه: وقالوا أَمْتٌ في الحَجر لا فيكَ أَي لِيَكُن الأَمْتُ في الحجارة لا فيك؛ ومعناه: أَبقاكَ اللَّهُ بعد فَناءِ الحجارة، وهي مما يوصف بالفلول والبقاء

الحذر :

وقالوا. حَذارَيْكَ، جعلوه بدلاً من اللفظ بالفعل، ومعنى التثنية أَنه يريد: ليكن منك حَذَرٌ بعد حَذَرٍ.

بسط

في أَسماء اللّه تعالى: الباسطُ، هو الذي يَبْسُطُ الرزق لعباده ويوسّعه عليهم بجُوده ورحمته ويبسُط الأَرواح في الأَجساد عند الحياة.

وروي عن عروة أَنه قال: مكتوب في الحِكمة: ليكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة الى إصطفاف وطني

كتبها زعفران علي المهناء ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 06:25 ص

دعى كلا من أعضاء الهيئة الإدارية وكافة العاملين بجمعية صنعاء الاجتماعية التنموية ومركز إنماء الشرق للتنمية الإنسانية بكافة عامليه إلى ترسخ معاني الإخوة والوحدة والحوار ونبذة العصبية والسلاليه والمذهبية وتحقيق الاصطفاف الوطني لتجاوز التحديات والمنعطفات التي تعيق مسيرة التنمية في الوطن وأشادت كلا من جمعية صنعاء ومركز إنماء الشرق بدعوة فخامة الأخ الرئيس علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية إلى حوار وطني جاد ومسئول يضم كافة الفعاليات السياسية والتنموية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني تحت سقف الشرعية الدستورية والثوابت الوطنية لتحقيق اصطفاف وطني إزاء مجمل القضايا المطروحة على الساحة الوطنية
وأهابت جمعية صنعاء ومركز إنماء الشرق أن الواجب الوطني يفرض علينا الاشاده والتقدير للأجهزة الأمن لما تقوم به من عمليات بطوليه متقدمه من تضحيات في سبيل الحفاظ على أمننا الفردي والمجتمعي بشكل خاص وأمن واستق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقطت كل الرهانات

كتبها زعفران علي المهناء ، في 14 ديسمبر 2009 الساعة: 09:37 ص

 

حملت حقائب الشوق ولملتُ بين كفي النهار باقة الأوراق، وأبيات الأشعار… والتحقت بركب السفينة يقودنا شراع دائم الإبحار ليغوص بنا في خليج المفارقات العجيبة ،الذي تبدى لنا بصورة إنسان أتى من عمق التاريخ حيث كان في ذلك الوقت لايملك غير مجداف، وشراع… يوجه به الركب إلى حدود وعوالم أخرى ليعود ناقلاَ مع البهارات، والتوابل، وأثمن الأشياء، تتطور يساعده على مواكبة العصر فراح الجميع بين عبق التاريخ ،ومعاصرة ناطحات السحاب…. وحولوا الكويت إلى درة خليجيه تشعر بأنك تحتاج إلى وقت طويل لتثرثر معها فتبوح لك بكل مابداخلها ….!!!وهي متيقنة بأن كل مايدور بينك وبينها من بوح وثرثرة لن يتعدى حدود شواطئها.
 وبين حديثي وأنفعلاتي كان هناك قادم نحوي من الوهلة الأولى ترى فيه كل نقيض غموض ووضوح ،براءة ودهاء ،جنون وعقل، حب وكره، جاذبيه وهروب، جنه ونار، أنثى وملاك…. إنها حورية البحر تأملتني بعينيها بذكاء مصنوع بحد سيف الابتسامة لتسألني ماذا لديك هنا على شاطئنا …..؟!!!
وإذا بي أبادلها نفس الابتسامة وأنا أصارع كل الراويات والأساطير التي تحكي عن حورية البحر لأجيبها: بأن كل هذا العالم يحاصرني وأنا أفتش عنها في الطرقات، خلف النوافذ والأبواب، وفي كل الوجوه، فلم أجدها فهل من شفيع كي أراها…؟!!!
أجابتني بعفوية طفله: أنها هناك توصي أبنائها بالوطن خيراَ
فهي لم تكن قط امرأة أميه لذا فهي تسعى لترى أبنائها أسعد من تحت السماء وأهناء من على الأرض.
ولم تكن قط امرأة أنانيه ولكنها تجنب نفسها لدغة العقارب وحدة الخناجر لذا هي مستقلة مالياَ وإدارياَ
وهي ليست بالمرأة اللعوب حين تمارس كافة حقوقها كإنسانه تكسر الحواجز وتزيل الاقنعه.
 ولم تكن تلك المرأة الباحثة عن شهرة وتصفيق ولا جوائز أدبيه أو سياسيه ولكنها كانت تدرك تماما أن عليها أن تهيئ الطريق وتنقيه من كل الشوائب والعوائق قدر الاستطاعة لمن سيتعاقب مكانها من مثيلاتها.  
وأنت ياعابرة السبيل أي ريح حطت بك في شواطئنا…..؟؟
حاولت الاجابه بصوت عميق كزرقة شاطئها  للأوضح لهل بأنني لست عابر سبيل….. ولوكنت عابرة سبيل لقفزة من السفينة ولكني لم أقفز …
وإنما أتيت باحثة عن عطر تاريخي بين شوارعكم….
أتيت أجس نبض جذوري في أعماقكم ….
أتيت باحثة عن تلك الطفلة التي كبرت  على المغامرون الخمسة وكلبهم الوفي عنتر في زمن ماعادت كلابنا فيه "وفيه"……
أتيت وأنا أردد أفتح "ياسمسم أبوابك" لأتسلل إلى عالم سندباد القادم من بغداد، وعصفورته ياسمينه، ورفقائه على بابا وعلاء الدين…..
أتيت أحمل معي تاريخ" بلقيس، وأروى" لأنافس سالي ولعبتها القديمة ومدرستها القاسية القلب التي أدمت قلوب الكثير وهي تجسد صورة المرأة الصارمة الجامدة الفكر للأثبت لكم أن الشورى أول من حققها امرأة من تاريخي حين قالت لقومها أفتوني في أمري….
أتيت أبحث عنها فملامحها كملامحي، ونبرات صوتها كنبرات صوتي، وقلبها كقلبي ، ولكنها اليوم ماعادت روحي فأين كل من ردد معنا أفتح "ياسمسم أبوابك نحن الأطفال" هل خذلتهم الأغنية.
تفتح عينيها في وجهي.. وتدقق في ملامحي.. وتمسح جبينها بأناملها.. وترد بفرح: أنتِ من مهد الحضارات تبحث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذئاب تنهش الوطن

كتبها زعفران علي المهناء ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 05:44 ص

 

 

لم نعد نقلِّب في المساء فنجان القهوة فقد توقفنا عن شرب القهوة اليمنية القادمة من هناك ، من خلف جبال رازح لاستشعارنا مرارتها برغم كل المرارات التي نمر بها في يومنا منذ الصباح حتى وقت تناول فنجان القهوة ونحن نشاهد الأخبار لتتكشف لنا كل تلك الحقائق المتوارية خلف مؤامرات ومخططات في غاية الدناءة وهي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
 تلك القهوة ذات الرائحة الممزوجة برائحة تراب الوطن قد تلوثت اليوم برائحة الخيانة….!!! فلا فنجان يقلّب ،ولا أخبار تُشاهد، ولا ألسنه تتكلم، ولا أقلام تكتب، لنفر من كل الأشياء إلى حزن عميق يرعبنا

كلما تذكرنا قوله تعالى : «وابيضّت عيناه من الحزن وهو كظيم » صدق الله العظيم…… 
 وكلما هممنا البوح بأحزاننا أخجلنا قوله تعالى :
«وبشر الصابرين» صدق الله العظيم

فنجد أنفسنا وقد وقعنا في خطأ فادح بانتظار “مواقف بيضاء من قلوب سوداء” ….كانت في يوم من الأيام» تغفو. ونغفو معها بأمان” إلى أن استيقظنا بعدها فلم نجد حولنا سوى الذئاب تحوم حولنا وعلامات التعجب تقتلنا …..!!!!فلا نعلم هل أكلتهم الذئاب، أم تحولوا إلى ذئاب تنهش في أرض الوطن بدعوى الحق الإلهي في الحكم ….؟!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(بين التأمل والتألم).. زعفران المهناء في مواجهة حميد الأحمر

كتبها زعفران علي المهناء ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 16:47 م

 

 

"أنت تستبق الأمور"….. هكذا ردت تلك المذيع المتألقة والمفاوضة بعنف في اللقاء الذي مارس فيه ذلك الشاب المتحمس شتى صنوف الضعف حين قذف بنا بعيداَ في الصفحة الأخيرة فلم يعد يعنيه شيء سوى أنه ينتمي إلى قبيلة حاشد، متناسياَ أنه فتح عينيه وترعرع قلبه في زمن ما بين عام 1962 إلى يومنا هذا…..!!!
 ولمس أبوة دولته من خلفية أبوه ذلك الهامة الشامخة الثائرة ، وعرف حجم الإنسانية ومعنى الوطن في كيان الجمهورية اليمنية ، وتضخم بالشموخ والعزة تحت سماء وفوق أرض وعبر هواء الوطن اليمني .
فلمـــاذا ……. مارس كل أنواع الموت في تلك المقابلة…!؟
لمـــاذا…….. كان يشعر بكل ذلك الانكسار وهو يذكرنا بأنه له جذور بقبيلته حاشد…!!؟
لمـــاذا……. أشعرنا بأنه مشتت ، وبأنه يموت رعباَ بعد وفاة والده الذي كان شيخ من دون أن يذكر أنه شيخ حاشد في يوم من الأيام فقد كان شيخ لكل مشايخ اليمن وقبائلها إذا متجاوزنا إننا شعب ذو حضارة لم يمارس القبيلة إلا في عصوره المتقدمة…!!؟
لمـــاذا…… استغل مساحه بيضاء من ذاكرتنا، ولطخها بالون الأسود وسرد حكايات وبطولات للأدوار لم يكن داخلها ولا صانعها….!!؟
لمـــاذا ……… نحت شخصيته بنا كجرح يجبرنا الوقت على احتماله رافعين أيدينا للمولى بدعاء أن يكفينا الله شره …!!؟
لمـــاذا ……. يظن إن الكرسي فرصة انتقام قد منحته إياه القبيلة لتصفية حساباته …!!؟
لمـــاذا……. أشعرنا بأن ثراءه أوقظ فيه كل عقده القديمة بداء من عقدة "جنون العظمة"………. و"انتهاء بعقدة النقص"….!!؟
لمـــاذا…… لديه رعب وحساسية قاتله من سؤال ماذا قدم للوطن، وكيف سخر ماله لخير وحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدي الرئيس.. لن أهنئك بيوم 17 يوليو

كتبها زعفران علي المهناء ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 10:08 ص

بطريقتي المجنونة أسمحوا لي بأن أثرثر قليلاَ وأشغل عيونكم بقراءة سطوري في زحمة الحياة اليومية الخاصة بكم ،فقد قررت أن أحتفل بطريقتي الخاصة في يوم (17) من يوليو يوم تاريخي لايعني ربما لنا الكثير بقدر مايعنيه له وحده ذلك الفارس المقيد….!!!
 في البداية أعترف لكم بأني كنت أشعر بالرهبة من حروفي وكلماتي التي تحاول دفني على شواطئي الحزينة ولكن تميز هذه الليلة جعلت من دق الجرس إعلان بأن الوقت كالسيف…. للانقطاع الكهرباء المتواصل فكان الصراع بين الإحساس والإمساك بالقلم مريراَ… والصمود أمام الظلام أضعف من إيقاظ الإحساس ولكن الأماني كانت أنقى من فقعات الماء .
فقد كنت أثرثر بيني وبين نفسي عنه دون سواه…. فقد حمل شهادة رجل المواقف والتحولات طيلة واحد وثلاثون عام.
استذكرت وراجعت كمراجعتي لدروسي المدرسية حين كنت أكافح أميتي بشهادات المدرسة، وانتقلت  معه من مرحله إلى مرحله شاكره ذلك الظلام الإلزامي هذه الفرصة التي فندتُ بها كل التفاصيل التي أصبحت أكبر من كل الكلمات
فما زال عالمه برغم تضخم السلبيات من حوله……
 جميل كما هو .
وكل الحكايات المزيفة التي تحاول أن تعشش من حوله كفيروسات هذا القرن عديدة ……
 إلا أن الفرح الأول معه ،والوحدة به .
ومهما سطرت الحروف فساد المارقين من حوله ……
ألا أن الحلم الأول هو.
والحنين والثورة هو .
وقصائد الشموخ هو .
ومهما حاول أبناء الظلام أن يحاصروه بالفشل من كل الجهات وهمين الكل بأن صلاحيته في الحياة اقتربت من دائرة النهاية ……
 إلا أن حجم محبيه خلفه يبقي أبناء الظلام في حالة ذهول!!! وكل تلك الأيادي في جميع أرجاء الوطن تدعوا له برعاية خالقه وحفظه.
ومهما حاولوا أن يكبلوه بالإحباط والغربة الموحشة….
مازال الكثير والكثير يمضون باتجاهه بإحساس صادق فهو الأمل الذي يتنفس به ومن خلاله كل من ضجت بهم الوديان والسهول والجبال …..
فيا من تاريخه أكبر من كل الكلمات
 لن أٌهنئك بيوم (17) من يوليو …يوم أن ارتضيت أن تحبس أنفاسك مقابل تنفس الآخرين لتعيش مقيداَ مقابل أن يعيش الجميع أحرار.
لن أهنئك بيوم (17) من يوليو …وأنت تعرف كما أعرف أنه يوم أصبح الكل يعرف كل الطرقات في أرض الوطن مشياَ على الأقدام واضعا رأسه على وساده من حجر من شماله إلى جنوبه وأنت تعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تغضــب منـــــي!!

كتبها زعفران علي المهناء ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 10:10 ص

في أعماق نفسي صرخة ترفض ذبذبات صوتي أن تترجمها إلى حروف فتأخذ السطور لها ثوباًَ بعد دمجها مع الحبر على الورق، وفي أعماق نفسي صرخة تحيط بكياني كغلاف ناري؛ فكيف أتنهدها وأنا أخاف على دقائق الأثير منها، كيف أتنهدها وقد جثمت على قلبي، وتقرحت أجفاني من حرارتها، وتكاد تقضي على ضلوعي؟!.
فأنا أكتب إليك الآن يا فخامة الرئيس؛ لأنني أصبحت كالطفل الجائع الفقير عندما تدفعه مرارة الجوع أن يستغيث غير آبه بفاقة أمه وانكسارها، فتكرم بقراءة قصتي الموجوعة؛ لأنها متصاعدة من أعماق نفس حية ومؤمنة.
فقد شاءت الأقدار أن تتوفى زوجتي تاركة لي ثلاثة نجوم.. صممت أن أعوضهم يُتم أمهم بأن أصنع منهم أقماراً تضيء سماء كياني، فوقعت مع أحلامي ضحية موروث خاطئ أكرهه لا يمتُّ إلى ديننا بصلة، وفريسة بين أظافر مؤامرة لا أدري كيف أسبغت عليها طوق الرضا فخنقتنا في إطارها؟!.
لا تغضب مني يا فخامة الرئيس، فأنا لست من دهاة المعارضة السياسية لأمتلك أسرار مفاتيح الخطاب السياسي، ولا أنا من أولئك المرتزقة الخونة فأبذل المال والسلاح لتصلك رسالتي؛ ولكني أنا ذلك الـ (علي) الذي يقطن أعالي الجبال؛ نقي القلب، أبذل النفس والمال في سبيل سعادة أسرتي؛ فكان ذلك اليوم الذي ذهب به ابني إلى المدينة ليلتحق بالجامعة، وكل الجامعات لدي في بلدي سواء ما دامت تحت سماء وطني، وضاعت كل الآمال بأن يعود ذلك الشيخ الفتي الذي يجدد الإيمان في قلوبنا، ويعتلي منبر الجامع في قريتنا، ويخطب في الناس بعد أن أجمع الناس على عذوبة صوته في تلاوة القرآن الكريم حين كان يؤمهم في الصلاة، فكان حرصي أن يُكمل هذه النعمة الإلهية بالفقه الديني، وعلى نفس الخط سعيت أن تكون أختاه؛ فتلك قابلة، والأخرى مدرسة لأولاد وبنات قريتنا.
فما أجمل يا فخامة الرئيس أن تمارس دورك في الحياة فتتقن الأداء وتتقن الدور وتقف بكامل فرحتك في انتظار تصفيقهم الذي يمنحك قلادة الجدارة؛ وأنت تشعر بأنك الشخص المرموق بين أهلك؛ ليس لأني شيخ القرية، ولا لأني حزبي كبير فيها، ولا مذهبيتي طاغية عليَّ، ويستحيل أن أكون ممن يتاجرون بالسلاح؛ ولكن لأنني وسط كل هؤلاء أقود أسرة متعلمة تقوم بدورها على أكمل وجه، فما أمر يا فخامة الرئيس عندما تكتشف بعد كل هذا أنك كنت تؤدي دورك في حكايات أنت بطلها الوحيد؛ بعد أن دخل ولدي الشيخ الفتي ذو الصوت الملائكي والقلب المؤمن، والعقل السليم وسلّمني تلك الفتوى التي صدرت باسم علماء اليمن ليهدّوا ما بنيته بسنين في لحظة مخاطباًَ: لقد أخطأنا كثيراً يا والدي…!!!.
حاولت أن أتعمق في عينيه التي بدت غر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كراهية الذات…. بين السخرية ……والاحتواء

كتبها زعفران علي المهناء ، في 24 مايو 2010 الساعة: 07:09 ص

نتحدث نحن النساء عن بعضنا البعض ننتقد بعضنا البعض.. … نغار من زميلاتنا في العمل نتساءل كثيراً عن أسباب عدم استلطاف بعضنا البعض .. .. ونتجاهل النساء المتعبات… أو قد نستطيع القول بكلمات مختزلة إنهن ليس مختلفات عن الرجال كثيراً؛ فقد يتسمن بالعدوانية، العنف والقسوة أحياناً تجاه النساء الأخريات. فالمرأة قد تكره المرأة أحياناً حتى لو لم تقابلها من قبل وتهمتها الوحيدة في ذلك أنها امرأة ناجحة في حياتها العملية، أو أنها أكثر جاذبية أو أكثر شهرة ؛ والرجال يفعلون مثل هذه الأمور، و نسمع في أغلب الأوقات رجالاً يسبون بعضهم البعض بألفاظ تكمن في خفاياها الغيرة والتنافس مثل: رجال الأعمال ، أو بعض السياسيين المتنافسين، والمرأة التي لم تأخذ قدرها الذي تستحقه من وجهة نظرها فيما أخرى أخذت ماكانت تستحقه أو مالا تستحقه تجدها تغار…!!! في حين أن الاثنتين تواجهان خطراً خفياً هو الحقد والحسد، والنقد غير الموضوعي، وأحيانا قد يعانين من معاكسات غير أخلاقية من قبل النساء اللاتي قد يشعرن بالتوتر والغيرة من ذكر هما ولن تسلم أي امرأة من النقد؛ فمثلاً ، إذا ذكرت مساعدتك في العمل ستقولين إنها تفرض نفسها على الأخريين!!، وإذا ذكرت صديقتك المقربة فسوف تقولين إنها فضولية للغاية!!!. حاورت سيدات كثر وتحدثنا كثيرا حول هذا الأمر ، و في النهاية انتزعت اعترافاتهن بأنهن كن يطعن أخريات من الخلف على الرغم من عدم معرفتهن بهن خوفاَ من المنافسة،فتقول إحدى الصديقات : “كلما رأيت سيدة واثقة من نفسها، وترتدي لباساً جميلاً يظهر شخصيتها فإن أول شيء يتبادر إلى ذهني بأني أكرهها ؟!!لاشعورياً وأنظر لها نظرة قاصرة … ربما يكون ذلك بسبب عدم الإحساس بالأمان؛ ففي بعض الأحيان قد يكره إنسان شخصا آخر لمجرد أنه يشعره أنه في مرتبة أقل منه”. المدهش أن صفات السيدات اللائي يغرن من النساء الأخريات لا تختلف عن الرجال وهي أمور مشتركة تحدث أيضا في مجتمع الرجال ، ولنكن أكثر دقة بالقول إن الرجال لا يشعرون بالغيرة فيما بينهم إلا لأسباب محددة فلا يشعر الرجل بالغيرة من الرجل الأخر لمجرد أن صاحب شعر حريري، أو أنه وسيم ؛ فنادراً ما يكون المظهر هو السبب الحقيقي وراء غيرة الرجال من بعضهم،فالرجال عادة ما ينتقدون بعضهم بشكل شرعي و موضوعي، ولأسباب وجيهة وواضحة .. مقابل الهستيريا التي تجتاح الغيرة النسائية ، ولكنه من الواضح أن هناك اخطبوطاً مشاركاً في رفع نسبة الصفات السيئة للمرأة بشكل ملحوظ؛ بين أروقة الوظائف وفي جميع نشاطات المجتمع المدني ونعزي كل هذا التعزيز السلبي لصور وأشكال انتقاد المرأة للمرأة من خلال غياب صانعات القرار حيث الدخول إلى مناصب صنع القرار لايدفع إلا من المرأة للمرأة وهو الأمر الذي يوضح مدى غيرة بعض النساء للبعض الآخر. والدليل كان واضحاً في مايخص «رشيدة داتي» وزيرة العدل الفرنسية عندما عادت إلى ممارسة عملها بعد خمسة أيام فقط من وضعها مولودها الجديد، وتوقعت أن تلقى دعماً من النساء الأخريات، ولكنهن سخرن منها !!! ؛ فقد نشرت صحيفة التليجراف تعليقاً لإحدى الصحفيات جاء فيه “أن رشيدة داتى كانت أكثر النساء إثارة للجدل بين النساء، حيث قامت بالتقليل من قدر حياة المرأة، وأرادت أن تغير نمطها بممارسة حياتها العملية بهذه الصورة وهو الأمر الذي يدل على حالة من الضعف وليس القوة.«وقالت صحفية أخرى عنها»لقد خذلتينا جميعا .. لقد قمت بخيانتنا جميعا”. وأشارككم الفضول واتساءل، ماذا يحدث؟! لماذا كتبت هذه الصحفية بهذه اللغة القاسية لنكتشف بأن انتقادات الكاتبة الصحفية ما هي إلا جزء من ثقافة أنثوية وقستُ الأمر على نفسي فأنا بالفعل انتقد المرأة أكثر من انتقادي للرجل ربما لأني أتوقع الكثير من المرأة، أكثر مما أتوقعه من الرجل للإيماني بالدور التربوي والتوجيهي المنوط بالمرأة فنحن النساء نشعر بالغيرة عندما نري أخري تملك ما لا نملكه ولكننا لا نستطيع الاعتراف بذلك صراحة، ولذلك«نكن الضغينة لبعضنا البعض». ولو تصفحتم معي كتاب “كراهية الذات” لوجدتم أن أحد أهم انعكاس أسباب شعور المرأة بقلة شأنها هو في التخلص من هذا الإحساس (كراهية الذات) بإيجاد امرأة أخرى تكرهها وتصب عليها حام غضبها”.. ونتفق بجرأة تحسب لنا …على أن النساء يركزن على بعضهن البعض بصورة غير صحية والمنافسة شرسة بين النساء، لخشية المرأة أن يتم استبدالها بأخرى أصغر منها أو أجمل منها أو ذي مؤهل عال في أندر الأحوال . لنصل إلى خلاصة القول “بأن الغيرة لاتفسح المجال للمرأة للوصول إلى صنع القرار ، عندما لاتقوم النساء بدعم بعضهن البعض كما يجب وهو الأمر الملاحظ على مستوى الأسرة.. والعمل أيضا”..، لإحساس المرأة بالضعف وقلة الحيلة مما يدفعها إلي عدم تخزين هذه المشاعر بداخلها وبالتالي إخراجها علي هيئة غيرة ونقد للأخريات .. يجب علينا أيتها الأخوات أن نرتبط ببعضنا البعض وان ندعم كل واحدة منا الأخرى ونشجع بعضنا البعض ولا يجب علينا تمزيق بعضنا إرباً وبالتالي نشتت مجتمعنا مع تمزقنا .. فمنذ متى كانت الأنوثة تعني السخرية والاستهزاء……بدلا من الاحتواء والانتماء ؟!نتحدث نحن النساء عن بعضنا البعض ننتقد بعضنا البعض.. … نغار من زميلاتنا في العمل نتس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمجلة فرح

كتبها زعفران علي المهناء ، في 21 مارس 2010 الساعة: 16:11 م

 
http://www.magfarah.com/
اليمن
الإعلامية التي لا تهاب قول الحق و المناضلة من أجل حقوق المرأة و الطفل
كاتبة و إعلامية و مديرة في مجال الإدارة التنموية و خبيرة في تنسيق و وتجهيز وإعداد المؤتمرات تقول لمجلة فرح:
زوجي إنسان واسع القلب، لا يزاحم الآخر في طريق الحياة فما بالك إذا كان الآخر هذا هو زوجته…
أولا نرحب بك في مجلة فرح و نطلب منك نبذة من سيرتك الذاتية:
اسمي زعفران علي أحمد المهنأ، إعلامية و جمعوية في مجال حقوق المرأة و الطفل،  حصلت على حقيبة العمل الإداري المتكامل سنة 2000، و أيضا  على عدة دورات تدريبية منها: أساليب  البحوث و الاختيار القبلية، و دورة تقييم برامج الإعلام و كذلك الاتصال السكاني و التنموي من وزارة الإعلام باليمن، دورة التعامل مع سلوكيات المراهقات و المراهقين و مشروع إدماج المرأة في التنمية و النوع الاجتماعي، كما حصلت على شهادة التعامل مع أطفال الشوارع من المركز الثقافي البريطاني، و شهادة الرصد و التحقيق   و كتابة تقرير الظل في حقوق المرأة من ملتقى المرأة للدراسات و التدريب، إضافة إلى كوني حزت  من نفس الملتقى النسائي، على  شهادة "رجال الضبط القضائي والمنظمات غير الحكومية لمساندة ضحايا العنف ونبذ الآخرين"، و حصلت كذلك على شهادة مفهوم إستراتيجية التخفيف من الفقر ودور منظمات المجتمع المدني من  المؤسسة اليمنية للتنمية و الإتحاد الأوروبي، و منها أيضا حصلت على شهادة  الجمعيات والمؤسسات الأهلية في التشريع اليمني، و شهادة الإطار القانوني للمؤسسات الخيرية و كذلك شهادة أهمية تعليم البنت في ريف اليمن من صندوق التنمية الفرنسي و السفارة الفرنسية.
كما أجريت دورة إخراج وإنتاج الأفلام الوثائقية مع قناة الجزيرة.
و نلت شهادات و دورات تدريبية عديدة أخرى و أخرها دورة "الإدارة المحترفة لجهود العمل التطوعي المؤسسي"  بدولة الكويت في نوفمبر 2009.
ما هي المناصب التي شغلتها إلى الآن، و كيف استطعت أن تسلكي طريقك في دولة اليمن حيث المعروف انه مجال العمل هناك يعرف انحيازا للرجل أكثر؟
شغلت منصب مديرة قطاع الإعلام النسائي في جمعية الإصلاح الاجتماعية الخيرية، بين 1994 و 2000 م،   و  منصب المدير التنفيذي في  جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة من 2001 إلى 2002 م،  و مدير قطاع الموارد بالمؤسسة اليمنية للتنمية YDF، بين سنة 2002 إلى 2003م، و ترأست قسم  العلاقات والإعلام في هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية  لرعاية حقوق الطفل  و كنت من بين أعضاءها المؤسسين سنة 1995م،  كما اشتغلت أيضا بمنظمة "تويسنس" في مجال الإعاقة، سنة 2000 م،  كأمين العام مساعد.
استطعت إثبات نفسي بفضل مثابرتي و بفضل مساعدة أسرتي أيضا و تفهمها لدور المرأة في المجتمع…
تهتمين بالمجال الجمعوي كثيرا و تجعلين من  هموم الأسرة عموما و المرأة و الطفل  خصوصا، همك الأساسي، كما انك عضو فاعل في مجال التنمية البشرية، فهل يمكنك أن تحدثينا أكثر عن ذلك؟
أنا  عضو في عدة منتديات و جمعيات، من بينها، منتدى القيادات الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد أخطأت

كتبها زعفران علي المهناء ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 17:07 م

منذ قليل أغلقت سماعة الهاتف بعد طول عتاب …… منذ قليل باشرني بعد أن حييته بأفضل تحيه وقد رفض أن يرد بها أو بأفضل منها… بسيل من الاسئله الغاضبة :هل جربتٍ يوما أن تحبٍ إنسان لاتعريفيه …؟؟!!
هل جربت أن تلتقي بخيالك به يوماَ وتشاطريه أحلامك من خلال حروفك وكلماتك …؟؟؟! رفض أن يمهلني وقت لأجابه ورد مجيباَ على نفسه : حتماَ ستقولين ماهذا الكلام ….؟!!
فرضت عليه أن يسمعني: وأكدت له أنني أحمل في داخلي الكثير من المحبة للأناس لأعرفهم فحين قرأت قصائد البرد وني أحببته ولم أعرفه ،وحين تربيت على حماس محمود الزبيري أحببته وشاركني العديد من أحلامي ولم أعرفه ،وحين قرأت لشعراء المهجر من جبران خليل جبران وميخائيل نعيمه أحببتهم ولم أعرفهم، وبنفس الطريقة أحببت زاهي الجبالي في رواية" إرهابي عشرين" لعبد الله ثابت ولم أعرفه….. وكلما قرئت رسائلكم وتعليقاتكم أحببتكم ورسمت لكلم ملامح في خيالي ربما تشبهكم وربما تكون بعيده كل البعد…… لذا انتم نفس الشيء تحتفظون بخيالكم بصورة لي مماثله فلماذا كل هذه النقمة ……
هدئت حدة صوته كثيرا وبادرني بسؤال يسمح لي به بالاجابه عليه …. – ولكني لأصدق بأن ماكتبتيه في مقالك " في الحالتين تمزق " هو محض بنات أفكارك لأن حروفك دائما صدى أفكاري فلماذا مزقتٍ هذه الحبال وأصبحت قاصرة عن إدراك أفكاري ……..
- على رسلك أخي الفاضل قبل أن تصعد بي إلى سمائك أدعوك إلى أن تهبط معي إلى جحيمي الذي قوة لهيبه تحرق الفؤاد ودخانه يجثم على الصدر لذا فكرت أن تشاركوني هذا الجحيم …….. قاطعني بقوله بس أنتٍ دائما تكتبين بدرجه عاليه من الذوق وأنت من كتب عن "قذف المحصنات " وأنا أقول بأنه لايليق بإنسانه مثلك أن تنقب بعد عورات الناس .
- يأخي أنت رجل فاضل وكريم وقد منحتني من وقتك الثمين لأحادثك فهذا يدل على أنك متيقظ وحكيم لذلك خصيتك وأمثالك بهذا المقال لتفقه مايتنبأ ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الحالتين تمزق …!!

كتبها زعفران علي المهناء ، في 12 يوليو 2009 الساعة: 09:55 ص