الأربعاء,آب 27, 2008
مات والدها وهي في المهد، وواجهت اليتم ضمن عائلة تتكون من ذكور وإناث وأم مغلوبة على أمرها.. مات والدها ولم يورث لهم سوى شهادته الأكاديمية مع أطلال ذلك المنزل البسيط، فباتت غريبة وحيدة طوال تلك الأعوام التي مرت عليها حتى بلغت العشرين من عمرها.. وقد تولدت في قلبها العواطف غير المعروفة بداخلها مثلما يتولد العطر من أعماق الزهور، فأصبحت صبية مثل بذرة بذرت في تربة جيدة فحصدت الثمار، التقيتها منذ فترة وقد كانت في حالة حلم فهي وردة متفتحة ممتلئة بالآمال، والأحلام للغد، في داخلها مساحة كبيرة تتسع باتساع حلمها.. وعدّتها بأن أبذل قصارى جهدي لأن أساعدها بتحقيق حلمها.. ورسمنا خارطة الطريق لنصل في الغد القادم لما ارتأته هدفاًَ لها، كنت أضع يدي على سماعة الهاتف قبل أن أنهي حديثي معها كي لا يصلها صوت بكائي، كنت أبدو قوية أمامها، متماسكة، أخفي عنها ارتعاش جسدي إذا ما قوبل حلمها بالخذلان.
فقد اتخذته رمز الأبوة عندها بكل مقاييس البساطة، اتخذته رمزها برغم بُعد التوجه السياسي لها.. إنه رمزها وكفى!!! فحملت بطاقة الدعوة الخاصة بحفل تخرجها وتوجهت إلى مكتب الرئاسة؛ على إثرها أبلغتني بالهاتف أنها أنجزت نصف الطريق لتحقيق حلمها، وبصوتها الهادئ الرقيق قالت لي: لقد دعوته.. فهو الرجل الوحيد الذي يستحق أن أهديه بطاقة حفل تخرجي بعد والدي.. لا أريد منه هدية..!! أو مبلغاً مالياً !! ولا أحلم بالانتماء إلى حزبه القوي، ولم أدرك الأبعاد السلبية لجرأة موقفي.!!! ولكنه يا أستاذة الشخص الوحيد الذي أوجّه له دعوتي في ظل "يتمي" ليمسك يدي بقوة ويمنحني قوة لا أملكها، وأن يساعدني في ترتيب زي التخرج الخاص بي، ويرقبني وأنا أعتلي المنصة لأستلم شهادتي.
لحظتها
المزيد ...
الأربعاء,آب 27, 2008
أتيت لأوصيها بابنها خيراً بعد أن أصرّت على أن يترك منزلها ويذهب إلى من اختارهم رفقة ليقود حسب قوله حركة التغيير في الوطن.!!.
استحلفت بها قلب الأم وأن لا تكون تلك الأم الغبية، ولا الأمية، ولا متحجرة القلب فتكون السبب الرئيس في ضياع فلذة كبدها الذي يمشي على الأرض.
فأدهشني حوارها العميق والذي نفتقده لدى الكثير من الأخوات في هذه الأيام العصيبة...!!.
وأشاحت بوجهها عني هاربة بعيونها التي امتلأت بالدموع.. إلى تلك النافذة المطلة لسوق الحي الخاص بهم وبدأت حديثها بقسم يهتز له كيان الإنسان حين قالت:
ورب السموات والأرض.
لم أكن تلك الأم الغبية، ولا القاسية المتحجرة القلب.
وإنما حاولت أن أجنبه لدغة العقارب وطعنة الخناجر من الخلف.
ورب السموات والأرض..
لقد واجهته بكل تلك الستائر والأقنعة...!! والتي تحاول أن تحول منه أفعى يتخذ من الجحور مسكناً له...!!.
ولحظتها عادت إليّ بوجهها والتقت عيناي بعينيها بعد أن انكسرت حدة الغضب منها وقالت لي:
ورب السموات والأرض يا بنيتي:
لقد حاولت أن أذكّره بأني أمه التي حملته وهناًَ على وهن في ليالي النضال من أجل أن أصل به إلى ماهو عليه الآن.. والرجال من وطنه في ذلك الوقت يحملون أكفانهم فوق أكتافهم.. وهم يسدلون الستار على عهد الظلم والتخلف.
وقلت له: أنا أمك التي غلفت لك كتبك وهي تتمنى قراءة حرف واحد داخل تلك الكتب، واصطحبتك إلى المدرسة وأنا لم أخط حرفاً بيدي كي تنعم بالنور والمعرفة، والنضال مستمر كي يمنحك ويمنح أولادك فرصة النور المستمر.
حدثته بنيتي:
كيف طهوت له الطعام، وكيف غسلت له الثياب، وكيف كنت أسرد له حاكيات ما قبل النوم وأنا
المزيد ...
قادني هذا الرجل إلى الجنون، فهو يباغتني الطعنات في الصدر والظهر، كلماته دائماً حارقة، يتجاهلني، لا يهتم بي، يتناسى لحظات انتظاري له في منتصف النهار وأواخر الليل، تقف دقّات الساعة عندما يختلي بالورقة والقلم، يتلاشى العالم من حوله عندما يبدأ بنظم قصائده، احترت في معرفة ملهمته هل هي امرأة أخرى غيري..؟!! لإيماني بأنها ليست أنا...!!!.
كثيرة هي التناقضات بيني وبينه، بعد أن كانت مواصفات وجدتها فيه من بين كل الرجال، فهو ذلك الرجل الناضج الذي غازل الشيب شعره، فأحببت فيه خبرة الحياة وذلك الرجل الذي رأيت فيه صورة الأب، فأحببت فيه الحب والحنان، أحببت فيه ذلك الغزال الشارد بفكره وشعره، فعشقت طيشه الذي أحببته واخترته، فقد بهرني بهالة الرومانسية التي كان يحيطني بها.
فهو الزوج والأب والحبيب الشاعر، تصورت الحياة ستكون معه أبهى وأرق "فأنا زوجة الشاعر" وبعد كل هذا ندمت؛ ليس لأني أحببته؛ ولكن لأني تزوجته!!.
فقصة الحب تنطوي وتموت كما تموت قصص الحب الأخرى في زمننا هذا، ولكن ندمي أن أكون "زوجة الشاعر" فدخولي عالمه حصرني في دور لم يعد يرضيني أن ألعبه وهو دور الزوجة الدمية - والزوجة الخادمة - التي تعد الطعام، وتغسل الثياب!!.
لم يكن ضمن بسماته لي قبل الزواج هذا الدور، ولا ضمن وعوده بأن أكون ملهمته، ولم أحفظه في أشعاره وخبايا سطوره التي تقول إنه يحترم المرأة ويقدرها، ويزعم بأننا مخلوقات مرهفات الحس، يا ويل من ظلمنا!!.
فأين هذا الشاعر اليوم تحت كل تلك الطعنات.؟!.
لذا أنا أعترف بأني أخطأت عندما اخترته بدافع المباهاة!!! وسأخطئ للمرة الثانية عندما أصمت، وأسكت، وأضحّي بكبرياء وأنفة لا مكان لهما بيننا.
وأصرخ زوجي
المزيد ...
كأني رأيت محمود درويش يسير في أزقة ذلك البلد الموغل في البعد، وكأنه لم يكن هو !!!.
عندما رأيته أول مرة كان عبر ديوان شعر له، كان ذلك في آخر الثمانينيات، هذا الرجل كيف كان بكل هذا العنفوان على ورق أشعاره؟!.. وكيف سمحت لعقلي المتواضع أن يجزم بأنه لن يشيخ أبداًَ.؟!.
كيف تخطى بصوته أسوار المستحيل في لغة صعبة هو بذاته أحبها حتى الجنون، ومات لوعة على مدارج حروفها، وانتحر حتى يأتي بلغة من ابتكاراته؟!.
هذا الرجل صاحب الخصلات الفضية الذي امتطى صهوة قصائده توجساًَ، وعانق لغة يهرب منها الكثيرون من شعراء اليوم، الذين حصروا أنفسهم بعيداًَ عن الشعر، فالشعر فن جميل تصبح الحياة به أجمل، وتصبح النفوس به ألطف، هذا هو الشعر في أبسط تعاريفه في كل الأزمان؛ إلا في زماننا نحن..!! فالشعر محصور عندنا في الغناء، وغناؤنا أصبح مقروناً بجسد المرأة الذي يرقص ويتمايل بلا هدف أو معنى!!!.
كان صوته وهو يتلو قصائده يأتي من بعيد حيث كانت الجموع محتشدة، فتهدأ الأفواه الضاحكة المتحدثة بهمس، وتستقر العيون المترقبة خطواته التي قطعت المساحة ما بين المدرج والمسرح بهيبة.
نعم كان مهيباًَ في حديثه وصمته، مهيباًَ في وقوفه وجلوسه.. إذا تكلم كانت قضاياه هدفه الذي لا يمل عن نظم الأبيات لها، لذا لا داعي للحزن لموته (فما عاد هذا زمناًَ للكبار) وإنما زمن سقوط الأقنعة عن كل الكبار الأقزام؛ وهو بالتأكيد ليس منهم؛ فقد ظل يمارس أنفته كما يريد، ويدافع عن كرامته بكل قوة، لم ينحنِ برأسه لأحد، ولم يمرغ جبهته على أعتاب أحد، ولم يجبره لا مسؤول ولا شبه مسئول على أن يفعل ما لا يريده ما دام هو محكوم بقضيته.
يترجم لنا عبر أشعاره أن كل صفعة أخذناها عبر
المزيد ...
الإثنين,كانون الثاني 07, 2008
ماهذا الأوراق كماهي ...!!!
أجبتها بعد إن انتشلتني من اللاوعي وأعادتني إليها ....!!
نعم لم أمسك أي ورقة هذا أولاَ ..... ومساء الخير ثانياَ ........!
أجابتني وهي ترتب وتنظم كل تلك الفوضى على مكتبي
مساء النور والخيرات بس ماتوقعت منكِ أن تُهملي النظر والبت فيما يجب أن تبتي به..!.
كنتُ... ! .
كنتٍ ماذا ..؟
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 07:47 صباحاً ::
تعليق واحد
الأحد,كانون الثاني 06, 2008
أنهيا الثانوية العامة معاَ... وفي الاجازه تم تتويج نجاحهما بالزواج ، هكذا كان القرار لمن نصبوا أنفسهم أحقية لمثل هذا القرار .
نشاءة جليله وهاني... ضمن أسره ممتدة لثلاثة أجيال جميعهم يسكنون بيت واحد لذي كان قرار والديهما بعد ماتمت المباحثات بين الأخوين بما إن هاني لابد أن يذهب إلى الدراسة في المدينة... فلا بد أن يتزوج ابنة عمه... حتى تحافظ عليه في غربته وعلى كيان الأسرة خوفا من أن يقع هاني بغرام وحب فتيات بنات المدينة ...ويفرضها عليهم لتكون الغريبة التي تستولي على ابنهم..!!.
وكما كتب القدر...!! لسميه فرصة الدراسة ومرافقة أبن عمها في سنوات الدراسة في قريتهما الهادئة ...قدر لها أن تتزوج من دون أن تُستشار أو أن يُأخذ برأيها...!!! وكانت من ضمن من أخبروا بموعد الزفاف... واستعدادها له كان كباقي أفراد الأسرة... لينتقلوا على اثر حفل الزفاف للمدينة حتى يتسنى لــ هاني إكمال إجراءات التسجيل في الجامعة.
وقبل أن يلتحق بالدراسة في الجامعة كانت الزوجة الصغيرة تعاني من بوادر حمل... إظطرت أن تدفن مع بوادر
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 03:23 مساءً ::
9 تعليقات
كتبها زعفران علي المهناء في 03:23 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
لاتأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب ...ولا تحسبن برقصهما تعلو فوق أسيادها تبقى الأسود أسود، والكلاب كلاب.
في ذلك المكان وتحديداَ (روالبندي) انتهى المسلسل ليعلن عن مأساة الحلقة الأخيرة بجثه هامدة ، وقتها تذكرت قصة لناجي العلي معنونه
( ضيعني أبي صغيراَ وحملني دمه كبيراَ )
كانت مزج رائع بين الواقع والفنتازيات.. وبين الصدمة والحلم ..وبين الإنسان والأرض وأن كنا هنا بصدد فاجعة نقف أمامها جامدين جمود الشتاء القارص هذه الأيام... اغتيال بنا زير بوتر ...؟
تلك المراءة التي
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 12, 2007
..... لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ياصفيه " ( إن الرجال قوامون على النساء ") .
-وأيضا لقد كرم الله تعالى المرأة ،فهي عماد الرجل .. وملاك أمرهُ ... وسرُ حياته، من صرخة الوضع حتى شهقة الموت ياعماد.
- ما هكذا يُدار الحوار يا أولادي، ستقضون يومكم في نزاع ونقاش.
- بالله عليك ياوالدي ألاتسمع كلام عماد، دائما هو على هذا الحال، عدواً للمرأة.
المزيد ...
السبت,أيار 12, 2007
الإعلام العربي في مهمة استعمارية
الأحد 06 مايو 2007 القراءات: 273
بقلم/ د. فيصل القاسم
لو كنت مكان الأمريكيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسات الأمريكية، وفرضها
على العرب، واختراق صفوفهم، وتوجيههم بالاتجاه المطلوب أمريكياً، ومن ثم استعمارهم. لماذا؟ لأن الكثير من وسائل الإعلام العربية تقوم بذلك نيابة عن الأمريكيين، وبنجاح كبير، هذا فيما فشلت الوسائل الأمريكية في اختراق الشارع العربي، إن لم نقل أضرت بأمريكا أكثر مما أفادتها. ولا داعي لذكر القناة الأمريكية التي تراوح مكانها منذ انطلاقها قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ناهيك عن إغلاق مجلة "هاي" التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية للتعريف بالحياة الأمريكية بعد أن بارت أعدادها في الأكشاك.
لا أدري فعلاً لماذا يبذر الأمريكيون أموال دافعي الضرائب على إذاعات وتلفزيونات وصحف ومجلات ناطقة بالعربية إذا كان العديد
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 05:34 صباحاً ::
6 تعليقات
الأحد,نيسان 29, 2007
السبت 21 إبريل-نيسان 2007 بقلم/ د. فيصل القاسم
آه كم فكرت برفع دعوى قضائية مجلجلة ضد والدي سامحه الله ! آه كم خطرت على بالي ملاحقته وجرجرته في المحاكم والحصول منه على تعويضات لها أول وليس لها آخر. آه كم فكرت بالانتقام منه بشتى الوسائل كما انتقم منا في صغرنا وزرع في نفوسنا قيماً وخصالاً وفضائل بائدة أكل عليها الدهر وشرب وعادات مندثرة لا تناسب العصر الذي نعيش فيه هذه الأيام بأي حال من الأحوال. آه كم جنيتم علينا يا آباءنا الأعزاء! آه كم كنتم مخطئين وبريئين ! آه كم أضعتم من أعماركم ووقتكم وأنتم تحاولون أن تغرسوا فينا الأخلاق الحميدة والقيم الإنسانية الطيبة التي لا محل لها لا من الإعراب ولا من الصرف في هذا الزمان العربي القبيح! آه وألف آه ! لا شك أنكم «خجلانون» منا و«مكسوفون» أعلى درجات الكسوف لأنكم أخطأتم في تربيتنا.
لماذا يا آباءنا الطيبين لم تقرؤوا كتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» للمصلح العظيم عبد الرحمن الكواكبي كي تتعلموا منه كيف تربون أولادكم كي يستطيعوا العيش في عصور الطغيان والفساد العربية اللاحقة؟ لو فعلتم ذلك لما كنتم نادمين الآن على ما صنعت أياديكم بأبنائكم المساكين.
يقول الكواكبي في الفصل المعنون «الاستبداد والتربية» في كتابه المذكور الشهير: «إن الاستبداد المشؤوم يسطو على النفوس فيفسد الأخلاق ويضغط على العقول... وبناء عليه تكون التربية والاستبداد عاملين متعاكسين في النتائج، فكل ما تبنيه التربية مع ضعفها يهدمه الاستبداد بقوته... فالاستبداد ريح صرصر فيه إعصار يجعل الإنسان كل ساعة في شأن، وهو مفسد للدين في أهم قسميه، أي
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 07:32 مساءً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,شباط 27, 2007
هذه إحدى الأمهات:
لي ابن حاورته توارى من قلبي قبل أن يتوارى الثري هذه الرسالة:
يا بني..هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة..كتبتها على استحياء..بعد تردد وطول انتظار..أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة..وأوقفت الدمعة مرات فجرى أنين القلب..يا بني..بعد هذا العمر الطويل..أرآك رجل سويا مكتمل العقل..ومتزن العاطفة..من حقي
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 08:25 صباحاً ::
9 تعليقات
الأحد,شباط 25, 2007
كتبها زعفران علي المهناء في 10:03 صباحاً ::
4 تعليقات
![]()
هذي قصيده مؤثرة لأم تشتكي حالها بعد أن وصلها ولدها (الله يهديه ويصلحه) لدار
العجزة أو كما يقال مصحة النسيان
قصيدة مؤثره والبيت هذا يبكي حتى القلوب القاسيه
* يـا ليتنـي عندك خدامـه بيـن إياديك .. اشوفك كل يوم ٍ حولي وأكحل عينـّيه *
ما عاش من يقول تعيش خادمة يا حلوة اللبن ولا شم راسه الهوى
اترككم مع مشاعر هالام المنكوبه
وين أنت يا عمران أمك تناديـك .. وراك مـــــا تسمـع شكواي و الرجيـه
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 07:30 صباحاً ::
تعليقان
الأربعاء,شباط 14, 2007

عيال كتيره تايه ماد الإيد
![]()
قلب الشوارع بوابات وحديد
.jpg)
قلبي البريئ محروم من اللقمة والضمة امتي حيجي اليوم واحظنك يامه
حسني ظمني سمي على جبيني نار الفراق تهدئ بين غربتي وبينك

وابكي ياعيني علي ماله أم ترحم وتفهم شكوته وتظم

وابكي وزيدني ياعيني علي ماله اب
![]()
احنا عطشاننين عطف وحب حنان ياخالق الاحساس حنن قلوب الناس على لسه صغار
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 09:48 صباحاً ::
تعليقان
الخميس,شباط 08, 2007
![]()
إرم الغاليه
كل عام وأنت بخير وعافيه
كل عام وأنت يأنقى الأطفال جميله ورائعه
فأنت تلك الفتاه اللماحه والمتفوقه والشعلة الذكاء
فأنت طفلتي الاستثنائيه التى لم تتشكل ككل الاطفال
وإنما أنفجرت كالبرق في أرض ا لحظارات
في عيد مبلادك حبيبتي
الكل فرحان ويهنئ وأنا تملكني شعور
مضطرب بالفرح والخوف والدموع
أخذك بين ذراعي وأحبس دموعى وأهتف
كل عام وأنتي حبيبتي أنا
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 09:45 صباحاً ::
تعليقان
الخميس,كانون الثاني 25, 2007
صاحبة الجهالة
=======
مرة فكرت في نشر مقال
عن مآسي الاحتلال
عن دفاع الحجر الاعزل
عن مدفع أرباب النضال
وعن الطفل الذي يحرق في الثورة
كي يغرق في الثروة أشباه الرجال
* * *
قلب المسؤول أوراقي وقال:
إجتنب أي عبارات تثير الإنفعال
مثلاً:
خفف ( مآسي )
لِمَ لا تكتب ( ماسي ) ؟
أو مُواسي ؟
أو أماسي ؟
شكلها الحاضر إحراج لأصحاب الكراسي
وتعريض بخط الإنعزال!
إحذف ( المدفع )..
كي تدفع عنك الاعتقال
نحن في مرحلة السلم
إحذف ( الارباب )
لا رب سوى الله العظيم المتعال!
إحذف الطفل ..
فلا يحسن خلط الجد في لعب العيال
إحذف ( الثورة )
فالأوطان في افضل حال!
إحذف الثروة والاشباه
ماكل الذي يُعرَف ياهذا يقال ..
قلت : إني لست ابليس
وأنتم لا يجاريكم سوى ابليس
في هذا المجال
قال لي : كان هنا ..
لكنه لم يتأقلم
فأستقال!
- احمد مطر -
الحزن يطارد عنواني
وسألت الناس عن السلوى..
عن شيء يهزم أحزاني
عن يوم أرقص بالدنيا
أو فرح يسكر وجداني
قالوا: أفراحك أوهام
ماتت كرحيق البستان
ودموعك بحر في وطن
لا يعرف حزن الإنسان
* * *
كانت أحلاما يا قلبي..
أن يسقط سجن مدينتنا
أنقاضا.. فوق السجان
أن تخرس أصوات حبلى
بالخوف تطارد عنواني
كانت أحلاما يا قلبي..
أن أصبح فيك مدينتنا
إنسانا.. مثل الإنسان!
المزيد ...
كتبها زعفران علي المهناء في 02:10 مساءً ::
تعليقان
من عجائب القرآن الكريم ؟؟؟؟ اكسب حسنة
إحصائيات قام بها الدكتور طارق سويدان ..
أولاً : التساوي :
_1 تم ذكر كلمة دنيا 115 مرة وتم ذكر كلمة آخرة 115 مرة
المزيد ...
الأحد,كانون الثاني 07, 2007
رجل الدين الغبي الجاهل يثير احتقارنا.. ورجل الدين الشرير الرديء يولد الجزع في نفوسنا إنما رجل الدين الناضج المتسامح البعيد عن الخرافات فهو الجدير بحبنا واحترامنا
كتبها زعفران علي المهناء في 06:21 صباحاً ::
تعليقان
الإثنين,كانون الأول 25, 2006
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سـامـحـتـك مـن غـيـر عـلـمـك
فـسـامـحـنـي حـتـى لـو لـم ـتـعــرفـنـي
سـامـحـنـي حـتـى لـو أنـك تـعـتـقـد بـأنـه لـيـس هـنـاك داع لـلـتــســـــامـح
فـقـط سـامـحـنـي
أريـد مـنـك الـدعـــــاء الـخــــالـص مـن الـقـــــلـب
قـل : اللـهـم أيـمـا امـرئ شـتـمـنـي أو آذانـي أو نـال مـنـي
اللـهـم إنـي عــــفــوت عــــنـه
اللـهـم إنـي عـفـوت عـن عـبـادك فـاجـعـل لـي مـخـــرج أن يـعـــفـو عـبـادك عـنــــي
اللـهـم أنـت الـسـمـيـع الـعــلــيــم تـعـــلـم مـا بـي ومـا عــلــي
اللهـم إنـي أرجـو نـجــاةً مـمـا أنـا فـيـه وأنـت أرحــم الـراحــمــيـن
هـل تـرغـب فـي يـوم الـحـســـــاب بـأن لا يـأتـي أحـد ويـأخــذ مـن حـسـنـاتـك
أو يــــرمــي عــلــيـك سـيـئــــاتــه ؟!!
هــل دعـوت الله مـن صـمـيـم قـلـبـك وبـإخـــــلاص الـنـيـة بـأنـك عـفـوت عـن كـل مـن أسـاء إلـيـك
أو ظـلـمـك أو مـســـك بـأي مــــــكـــــروهـ ؟!!
فـكـر وجـرب وأنـظـــر كـيـف أن الله ســوف يــرحــمــك بـالـــدنــيـا والآخـــــــرة
أســــأل الله الاسـتـجــابـة بـإخـــــلاص الـنـيـة
المزيد ...
الأحد,كانون الأول 24, 2006
لعبة فيديو مسيحية تثير غضبا وجدلا
قاتل الله الجهل حكمنا به وسنظل نحكم به الى ان تحررمن جهلنا
الموظوع بين ايديكم
تحياتي
أثارت لعبة فيديو مسيحية جديدة دعوات للمقاطعة من جماعات قالت إنها تمثل "تدريبا على الحرب الدينية".
وتعتمد اللعبة، واسمها "المتروكون: القوى الابدية"، على سلسلة من الروايات التي لاقت نجاحا كبيرا والتي تدور حول الصراعات على الارض بعد اختطاف المؤمنين الحقيقيين إلى السماء، حسب المعتقد المسيحي.
وبإمكان اللاعبين قيادة جيش الخير - قوى الضيقة - ضد الكيان الدولي المناهض للمسيح.
ويرفض
المزيد ...
الجمعة,كانون الأول 08, 2006
هذا ماكتب ونحن مؤمنين به ولس الايمان به محل نقاشنا
ما هي حقوق الطفل، ومَن يقوم بتحديدها؟
* شوقي رافع
القانون الأمريكي يسمح للطفل أن يرفع سماعة الهاتف ويتصل بالشرطة إذا شعر بأن أحد والديه أساء إليه إساءة بالغة، مع ذلك، فإن دراسة صدرت أخيراً عن مؤسسة منع الإساءة للطفل في مدينة نيويورك تؤكد أن 92 في المائة من الأسر الأمريكية تسيء معاملة أطفالها، ولاحظت الدراسة أن انقطاع الحوار بين الطفل ووالديه هو القاسم المشترك بين هذه الأسر وأن الأهل في معظمهم يحاولون فرض ((مجتمع الطاعة)) على أطفالهم بوسائل مختلفة، تبدأ بحرمانهم من وسائل الترفيه وصولاً إلى تأديبهم جسدياً، وتكشف الدراسة أن ما يزيد على مليون طفل يهربون سنوياً من ((جحيم)) الأسرة ليلتحقوا بجماعات أو عصابات يعتقدون أنها توفر لهم حق ((المساواة)) مع الآخرين، من دون أن تفرض عليهم سلطة ((الوصاية مقابل الحماية)) وتؤكد أن حرمان الطفل من حقوقه هو أقرب طريق إلى الإعاقة النفسية والجسدية والعقلية والعاطفية، وهذه الإعاقة توصد أبواب الإبداع أمام أطفال أمريكا، وتلغي الديمقراطية الشعبية التي هي أساس تقدم وتطور المجتمع الأمريكي.
هذا في الغرب، أما في أرض العرب فإن مجتمع الطاعة هو القاعدة، وما عداه استثناء، فالأب يفرض فضيلة الطاعة على الطفل والأستاذ يرفع علامات التلميذ المطيع بينما يعتبر القائد أن الطاعة فريضة على الجميع وتتحول بالتالي المنازل إلى ثكنات
المزيد ...
الإثنين,كانون الأول 04, 2006
كتبها زعفران علي المهناء في 03:02 مساءً ::
تعليقان
الخميس,تشرين الثاني 23, 2006
محمد فهد الحارثي
رئيس التحريرلمجلةسيدتي.
تتلهف من أجل سعادته وتفرح لفرحه، تنسج عالمها كوكبا رومانسيا هو محوره، هكذا المرأة، حين تحب فإنها تستمتع بالعطاء، وتتساءل في رسالتها: لماذا الرجل الشرقي ينظر للمرأة البعيدة كغاية ويبتعد عن المرأة التي تحبه وترعاه؟ لماذا يتجاهل المرأة التي تقف بجانبه وتخلص له، من اجل صفقة خاسرة النتائج وان كانت تبدو مغرية للوهلة الاولى؟
الواقع ان صاحبة الرسالة محقة في وصفها لبعض الرجال الذين يفقدون البوصلة في مرحلة ما وتضيع خطواتهم في الاتجاهات الخاسرة. سيناريو صعب وغير عادل. فهناك امرأة تحرص على سعادته والوفاء له وتصدقه المشاعر والاحاسيس وهي أكثر ما تكون نفسها حينما ترسم ملامح الرضا والسعادة على وجهه